حياتناصحة وأسرة

قبل البدء بحمية الكيتو..ما يجب أن تعرفه عنها؟

إسراء الردايدة

عمّان- اكتسبت حمية الكيتو شعبية كبيرة، إذ تتيح لك أن تتناول أطعمة منخفضة الكربوهيدرات وتسهم في فقدان سريع للوزن، كونها تتكون من 80 % من الدهون و15 % من البروتين و5 % من السعرات الحرارية من النشويات.

لكن “الكيتو” يحمل آثارا جانبية بسبب نظامه الغذائي الذي يحد بشكل صارم من الكربوهيدرات مع زيادة كبيرة في كميات الدهون التي تتناوله>

ومن بين الآثار الجانبية الشائعة قصيرة الأمد لنظام الكيتو الغذائي مرض انفلونزا الكيتو، الذي يتضمن أعراضا مثل التعب والغثيان والصداع.

ما هي حمية الكيتو؟

إن نظام الكيتو الغذائي يحد من كمية الكربوهيدرات اليومية لدى الشخص ويزيد في الوقت نفسه من كمية الدهون. والهدف من ذلك هو تشجيع الجسم على حرق الدهون في الطاقة بدلا من الكربوهيدرات.

وهذا التغير الأيضي يضع الجسم في حالة الكيتوزيس، والتي تبدأ حينما يباشر الجسم في تكسير الدهون بسبب نقص السكر في الدم، فالجسم يحول الدهون إلى “كيتون”، وهو ما يزودها بالطاقة.

ويستغرق الوصول إلى حالة “الكيتوزيس” بعد بدء النظام الغذائي حوالي يومين إلى أربعة أيام.

وعادة يباشر الناس البدء في هذه الحمية رغبة في فقدان الوزن، وآخرون سعيا لممارسة نمط حياة صحي ووقاية وتأقلما مثلا مع أمراض معينة مثل أمراض السكري وغيرها.

ومعظم أنظمة حمية الكيتو تحد من كمية الكربوهيدرات المستهلكة يوميا إلى 50 غراما أو أقل. كما أنها تتطلب من الناس الالتزام بنسب المغذيات التالية، استنادا إلى كمية السعرات الحرارية المستهلكة يوميا والتي تبلغ 2000 سعرة حرارية:

  • 55–60 % من السعرات الحرارية من الدهون
  • 30–35 % من السعرات الحرارية من البروتين
  • 5–10 % من السعرات الحرارية من النشويات

ما هي “إنفلونزا الكيتو”؟

إن نظام غذائي كوجبة غذائية هو تغيير جذري بالنسبة للعديد من الناس. ونتيجة لهذا فإن التحول المفاجئ في النظام الغذائي الذي يتطلب كربوهيدرات منخفضة قد يؤدي إلى تأثيرات جانبية لبعض الناس.

وفي حين يتحول الناس إلى “الكيتوزيس”، فقد يعانون من “انفلونزا الكيتو” والتي من أبرز اعراضها:

  • الإجهاد
  • غثيان وقيء
  • مشاكل التحمل أثناء ممارسة التمارين الرياضية
  • الصداع
  • الإمساك
  • الدوار
  • الأرق

وقد تستمر هذه الأعراض لفترة قصيرة، ويتحسن الفرد بعدها في غضون أيام مع تناول كمية كافية من السوائل، وقد تستدعي أحيانا التحدث للطبيب في حال لم تختفي هذه الأعراض.

قبل البدء بحمية الكيتو ما يجب أن تعرفه؟

  • ستصاب بانفلونزا الكيتو، وهذا يحصل حين تتوقف عن تناول الكربوهيدرات والدخول في حالة الكيتوزيس، ويعمل الجسم في تلك الأثناء على حرق الدهون وتحويلها لطاقة.

وقد تصاب حينها بصداع وغثيان وتعب وحتى إسهال. وهي من الآثار الجانبية لأن جسمك يستخدم الدهون كمصدر للطاقة الرئيسي بدلا من الكربوهيدرات.

وبمجرد أن يبدأ جسمك في التكيف مع مصدر الوقود الجديد هذا، ستشعر بشكل أفضل تلقائيًا.

  • الوزن الذي فقدته سيعود، إن الكربوهيدرات تحمل كمية من الماء تفوق كمية الدهون والبروتينات، لذا فإن حمية الكيتو يمكن أن تؤدي إلى انخفاض أولي في الوزن.

ولكن حين تتوقف عن هذه الحمية فإن كل المياه الإضافية التي تم طرحها خلال البول ستعود، وهي السبب الحقيقي في فقدان الوزن في الأيام الأولى من الحمية، وتجعلك أكثر رشاقة.

والسبب في أن الكثيرين يفقدون معظم وزنهم في بداية حمية الكيتو مرتبط بحمية صارمة، مسببا لهم نزولا سريعا في الوزن، ولكن بمجرد التوقف عشوائيا عن نفس النظام ستعود تلك الكيلوغرامات التي فقدت وبسرعة وربما مضاعفة.

  • الكيتو يسبب الإمساك، وهذا عارض شائع لحمية الكيتو لأن كمية الكربوهيدرات انخفضت خاصة حين تنخفض كمية الألياف من الحبوب والحبوب الكاملة والفاكهة.

وهذا يتسبب بخسران الجسم لكميات كبيرة من الماء ما ينتج عنها تعقيدات. لذا يمكن تناول المكسرات والأفوكادو والخضراوات غير النشوية للتقليل من الإمساك.

  • الشعور بالعطش طيلة الوقت، نتيجة الفقدان الكبير لكميات الماء والسوائل جراء حمية الكيتو. وهذا عارض جانبي للحميات التي تعتمد على البروتين بنسب عالية.

وبشكل عام يفضل مضاعفة الماء الذي تتناوله حتى يصبح لون البول واضحا أو مائلا للأصفر الباهت للتخلص من آثار الكيتو السلبية.

  • فقدان الشهية، ففي رحلة فقدان الوزن جراء حمية الكيتو، ستكافح الشعور بالجوع طيلة الوقت. ولكن السر هنا بشعورك بالجوع بشكل أقل مرتبط بحمية منخفضة الكربوهيدرات التي تقمع إنتاج هرمونات الجوع مثل الغريلين.
  • بشرة صافية بمجرد البدء بممارسة حمية الكيتو، ستبدأ عاجلاً أو آجلاً في ملاحظة تغيير في شكل وهيئة بشرتك. فأي حمية تعتمد نسبة عالية من الكربوهيدرات ما يعزز من ظهور البثور وحب الشباب.

في حين أن نظام الكيتو الغذائي خال من الكربوهيدرات، فإن ذلك يتيح للبشرة أن تتنفس وتلاحظ فرقا كبيرا وتغيرا ملحوظا في صفائها وستساعدك في حل مشاكل الحبوب والبثور.

  • صفاء ذهني وتركيز أعلى، فالكربوهيدرات المكررة مثل السكر والمعكرونة البيضاء والخبز والمشروبات المحلاة تسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم وتسبب فى تقلبات كثيرة فى نسبة السكر بالدم.

ولذا ويستمر الشبع لمدة ساعة واحدة فقط مما قد يؤدى الى الافراط فى تناول الطعام، بينما الاطعمة التى تكون بها نسبة السكريات منخفضة فقد تشعر بالشبع لفترات اطول فالشعور بالشبع يستمر من ساعتين الى ثلاث ساعات وذلك يؤدى الى انخفاض الشهوة وتراجع الشعور بالجوع على مدار اليوم.

ومن هنا فحمية الكيتو من الأمور التي تساعد في الحفاظ على طاقة الجسم وصفاء الذهن، وتقليل الرغبة في الجوع والحفاظ على مستويات ثابتة من الطاقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
47 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock