حياتناصحة وأسرة

حمية الكيتو.. دليل للمبتدئين هذا ما يجب أن تعرفه؟

سارة الرواشدة

عمان- حمية الكيتو من أكثر الأنظمة الغذائية الرائجة حاليا لفقدان الوزن والتي تعتمد بشكل أساسي على تناول الأطعمة الدهنية التي يستخدمها الجسم كوقود بديل عن الكربوهيدرات.

ويلعب تعديل النظام الغذائي وممارسة الصيام المتقطع دورا في دخول الحالة الكيتونية بشكل أسرع وفقا لما جاء في موقع “هيلث لاين”.

ما هو النظام الغذائي الكيتوني؟

حمية الكيتو هي نظام غذائي يحتوي على نسبة عالية من الدهون ومنخفض في الكربوهيدرات.

وفيها يتم تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير واستبدالها بالدهون. وهذا الانخفاض في الكربوهيدرات والعملية الاستقلابية في الجسم تسمى “الكيتوسس:

و”الكيتوسيس” يعني أن الجسم يصبح أكثر فعالية في حرق الدهون ليحصل على الطاقة، ولكن قد يتسبب هذا في انخفاض كبير في نسبة السكر في الدم ومستويات الأنسولين.

أنواع حمية الكيتو:

النظام الغذائي الكيتوني القاسي- SKD

نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات ومعتدل البروتين ,يحتوي على نسبة عالية من الدهون. بنسبة 70% دهون و20% بروتين و10% فقط كربوهيدرات.

النظام الغذائي الكيتوني الدوري  – CKD                                                                                                                          

يعد نظاما غذائيا كلاسيكيا في حمية الكيتو، ويتضمن فترات تتغذى فيها على الكربوهيدرات بنسبة عالية مقابل أيام مخصصة لأطعمة الكيتو . على سبيل المثال: 5 أيام كيتونية مقابل يومان للمواد الكربوهيدراتية بنسبة عالية.

-النظام الغذائي الكيتوني المستهدف TKD

يتيح لك هذا النظام الغذائي بتناول وإضافة الكربوهيدات إلى جانب الأطعمة الدهنية مع ممارسة التمارين الرياضية.النظام الغذائي الكيتوني عالي البروتين.

-النظام الغذائي الكيتوني عالي البروتين

نظام غذائي قاس ولكنه يحتوي على نسبة أعلى من البروتين، وهذه النسبة تتوزع بين الدهون بين 60% دهون، و35% بروتين مقابل 5% كربوهيدرات.

ما هي الحالة الكيتونية؟

هي حالة استقلابية يستخدم فيها الجسم الدهون كوقود بديل عن الكربوهيدرات، حيث يتم التقليل من استهلاك الكربوهيدرات مما يعني الحد من إمداد الجسم بالجلوكوز (السكر) المصدر الرئيسي للطاقة في الخلايا.

يعد اتباع نظام الكيتو هو الطريقة الأكثر فاعلية للدخول في الحالة الكيتونية. التي تتطلب استهلاك الحد الأدنى من الكربوهيدرات بنسبة 20 -50 غم يوميا. واستبدالها بالدهون مثل اللحوم والأسماك والبيض والمكسرات والزيوت الصحية.

من المهم أيضا أن تخفف من استهلاكك للبروتين. وذلك لأنه يمكن تحويل البروتين إلى جلوكوز إذا تم تناوله بكميات كبيرة، مما قد يبطئ من انتقالك إلى الحالة الكيتونية.

وتساعد ممارسة الصيام المتقطع على دخول الحالة الكيتونية بشكل أسرع. وهناك أنواع متعددة للصيام المتقطع. ولكن الطريقة الأكثر شيوعا تتضمن الحد من تناول الطعام ل 8 ساعات يوميا والصيام لمدة 16 ساعة المتبقية.

تتوفر اختبارات الدم والبول والتنفس، والتي يمكن أن تساعد في تحديد ما إذا كنت قد دخلت في الحالة الكيتونية عن طريق قياس كمية الكيتونات التي ينتجها جسمك.

وتتمثل بعض الأعراض التي تعني دخول الحالة الكيتونية بزيادة العطش، جفاف الفم، كثرة التبول وانخفاض الجوع أو الشهية وفقا لدراسة نشرت في “ncbi”، تناولت آثار حمية الكيتو والتي تدخل الجسم بحالة أشبه بالإنفلونزا وتعرف ب “إنفلونزا الكيتو”.

“الكيتو” فعال لفقدان الوزن

تساعدك الأنظمة الغذائية الكيتونية على فقدان الوزن. وتقلل من عوامل الخطر للإصابة بأمراض السمنة والاضطرابات القلبية، والسكري من النوع الثاني، التهاب الأوعية الدموية، بحسب دراسة تناولت العلاقة بين حمية الكيتو والتقليل من السمنة.

وتساعد حمية الكيتو على فقدان الوزن على المدى الطويل من خلال اتباع نظام غذائي منخفض الدهون وبالتالي ينعكس على الصحة العامة وتراجع مستويات الدهون الثلاثية وانخفاض مستويات السكر في الدم.

وتحسين حساسية الأنسولين وفقا لدارسة تناولت العلاقة بين الكيتوسيس وإدارة الوزن الني نشرت في موقع ncbi.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock