آخر الأخبار الرياضةالرياضةالسلايدر الرئيسي

خالد سليم.. “المايسترو” الذي عزف أجمل الالحان الكروية (فيديو)

رياضيون منسيون – الحلقة 11

خالد العميري

عمان- يُسلط برنامج “رياضيون منسيون” الضوء كل يوم أربعاء، على قصة واحد من الرياضيين الأردنيين القدامى، في مختلف الألعاب الفردية والجماعية.
خالد محمود سليم علي، يبلغ من العمر (63 عاما)، مثل نادي الوحدات بالفترة من 1975 إلى 1987، وتم استدعاؤه لتمثيل المنتخب الوطني العام 1978، وتوّج ببطولة الدوري عامي 1980 و1987 وبطولة كأس الأردن عامي 1982 و1985 كما توّج ببطولة الدرع عامي 1983 و 1984، وسجل نحو 44 هدفا طوال مسيرته الكروية، واعتزل لعب كرة القدم العام 1987.
وفي الحلقة الجديدة من البرنامج الذي يعرض اليوم، على موقع الغد الإلكتروني (www.alghad.com) وعبر صفحات الغد على منصات التواصل الاجتماعي، خالد سليم يروي فصولا مثيرة من حياته، بعدما اخترق قلوب المحبين بسرعة البرق وسطع نجمه في العقد الذهبي للقلعة الخضراء.
مسؤولية جماعية
يقول خالد سليم في بداية حديثه: “تتحمل الأندية مسؤولية كبيرة تجاه أوضاع اللاعبين القدامى وكذلك اللاعبين أنفسهم، يجب أن تبقى قريبا من النادي والجماهير، وأن لا تغيب وتصبح في طي النسيان”.
ويضيف اللاعب الملقب بـ (الفاسوخا أو المايسترو) عند جماهير المارد الأخضر: “إذا فضلت أن تعتزل حياة الكرة وتجلس في المنزل دون وظيفة أو تعليم، فإنه من المؤكد أنك ستكون منسيا، لكن الأجدر أن تقوم بزيارة النادي وأن تتواصل مع المحبين، فلا بد أن ينظر إليك الناس بعين العطف”.
وعن بداياته في ملاعب الكرة، يقول: “كانت بدايتي من المدرسة العام 1964، ولعبت تنس طاولة وكنت قائد المدرسة آنذاك، وفي المرحلة الإعدادية بمدرسة غمدان، اصطحبني الأستاذ عادل صالح إلى نادي الجزيرة العام 1971 لأمثل فريق تحت سن 17، واستمريت هناك حتى العام 1974، وبعدها ترفعت للفريق الأول الذي كان يدربه الراحل الدكتور بسام هارون، لكن كان هناك جيل عمالقة للجزيرة، ولم يكن لدي فرصة اللعب مع الفريق الأول”.
ويضيف: “في العام 1975 كانت هناك مباراة صعود للوحدات إلى دوري الدرجة الأولى، وكان الراحل الأستاذ سليم حمدان يعلم عن امكانياتي ورشحني لتمثيل الوحدات آنذاك، وبعد صعودنا للدرجة الأولى استمريت بتمثيل الوحدات حتى العام 1987”.
ويقول: “مثلت المنتخب الوطني تحت سن 17 أيام شحادة موسى في العام 1973، وتم استدعائي للمنتخب الأول العام 1975، لكنني لم استطع الالتحاق بالمنتخب أيام الدورة العربية بسبب الثانوية العامة (التوجيهي)، وفي العام 1979 استدعاني المدرب الأجنبي داني ماكلين ومثلت المنتخب بدورة الفتح في أيلول (سبتمبر)، واستمريت مع المنتخب حتى العام 1985 وتحديدا بعد انتهاء التصفيات الأولمبية، لكن هذا المدرب الأجنبي قدم الكثير للكرة الأردنية وطور من أداء المنتخب، واختارني أن اكون قائدا للمنتخب الأردني رغم صغر سني، لقد كانت مسيرتي تزخر بالإنجازات، والناس احبتني ولله الحمد”.
وحول رغبته في اقتحام عالم التدريب، يجيب: “عندما كنت لاعبا خرجت في دورة تدريب إلى يوغوسلافيا العام 1985، وكنت مرافقا لناديي ريد ستار وبارتيزان، كنت أعد نفسي لأكون مدربا، لكن لم يكن المردود المادي جيدا آنذاك للمدرب، وإذا خسرت أو تعثرت يطردوك، وبعدها ترشحت لانتخابات نادي الوحدات العام 1998-1999 وعملت في الجانب الإداري لعامين، لكنني وجدت أن العملية مرهقة جدا، وتتعارض مع وظيفتي في البنك”.
وأكد خالد سليم على دعمه لزمن الاحتراف، بقوله: “أنا مع زمن الاحتراف ولست مع زمن الانتماء، لأن زمن الاحتراف حق للاعب، بعدما كانت حقوق اللاعبين مهدورة، لو كان هناك احتراف حقيقي في الماضي لكان عقد اللاعب يفوق الـ 200 ألف دينار، لكننا لعبنا بالمجان”.
ويشير خالد سليم: “لقد تلقيت عرضا للاحتراف من نادي المسيرة السعودي أحد أندية الدرجة الثانية العام 1980، وكان عبارة عن ألف دولار وبيت وسيارة، وكنت أرغب حينها بتجربة الاحتراف، لكن النادي رفض بشكل قاطع، وبعثوا كتابا لاتحاد الكرة لإيقافي عن اللعب لمدة 6 أشهر، وبنفس العام تلقيت عرضا للاحتراف من أحد أندية اليونان ورفض الوحدات، ما أود قوله هو أن اللاعب كان ملكا للنادي في الماضي، لكن اليوم وفي زمن الاحتراف أصبح اللاعب ملك نفسه”.
ولدى سؤاله عن أجل ذكرياته الكروية، يجيب: “بطولة الدوري العام 1980 وهي أول بطولة دوري لنا، كانت الأجمل والخالدة حتى اللحظة، لأنني بدأت طريقا لم أكن أعلم أين نهايته، لكن الحلم تحقق في وقت قياسي، كانت هذه البطولة بداية سعيدة أسست لنهج وطريق سار عليه النادي من أجل تحقيق الألقاب، كانوا في الماضي يذهبون للجماهير في الأزقة بالسماعات لدعوتهم من اجل الحضور، لكن بعد حصولنا على بطولة الدوري، أصبحت خلفنا جماهير عريضة تساندنا في المدرجات”.
وختم خالد سليم حديثه بالقول: “رابطة اللاعبين الدوليين دائما ما تقدم مساعدات مالية ومنح دراسية للاعبين وأبنائهم، ورحلات عمرة، وتساعد اللاعبين على تحسين أوضاعهم، اللاعبون أنفسهم يمثلون جزءا من أسباب المشاكل التي يمرون بها”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock