آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

خبراء: الملك أكثر فهما لتعقيدات قضايا المنطقة

جلالته أول قائد يخطب أمام البرلمان الأوروبي بدورته الحالية

زايد الدخيل

عمان– يلقي جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم، خطابا أمام البرلمان الأوروبي، يتناول أبرز التطورات الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار العالميين.
وقال مراقبون إن خطاب جلالته أمام البرلمان الأوروبي والذي سيكون كأول قائد عربي وعالمي يتحدث أمام البرلمان الأوروبي في دورته الحالية، تؤكد مكانة جلالته وإيمان الاتحاد الأوروبي برؤيته وحكمته وتقديرا لدوره ونهجه في المنطقة كقوة معتدلة، إضافة لجهوده لتحقيق الاستقرار خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات.
وبين هوؤلاء، أن دعوة البرلمان الأوروبي لجلالته باعتباره أول قائد عربي وعالمي يتحدث أمامه في دورته الحالية، تعد نجاحاً لدبلوماسية الأردن بقياده جلالته، الذي تمكن بحنكته من رسم سياسة خارجية هادفة وواضحة وفاعلة وضعت المملكة في مصاف الدول المتقدمة على خريطة العالم عكست وبصورة فعالة الصورة الحضارية والمتقدمة لها، من خلال دعم القضايا العربية والإقليمية وحشد الجهود الدولية لإيجاد حلول لها والحفاظ على الاستقرار والأمن العالميين.
وتوقع المحلل السياسي، خالد شنيكات، أن “يتناول خطاب الملك أمام البرلمان الأوروبي أبرز التطورات الإقليمية والدولية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار العالميين، والدور الذي يقوم به الأردن في هذه القضايا وبشكل خاص حالة عدم الاستقرار في المنطقة وأسبابها ومنها موقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، حيث من المتوقع أن يؤكد جلالته على أن حل الدولتين هو الحل الناجع لحل الصراع، وكذلك الأزمة السورية واللاجئين والعبء الذي يتحمله الأردن نيابة عن المجتمع الدولي خاصة في ملف اللاجئين والذي رتب على الأردن ديونا وضغطا على البنية التحتية”.
وقال شنيكات، “إن جلالته سيتناول موضوع الإرهاب والموقف الأردني من محاربته، مع دعوة جلالته أن يكون الحل سلميا للصراعات المنطقة خاصة في ظل التكلفة البشرية والمادية للحروب التي نشأت في هذه المنطقة والتي كانت سببا في زيادة التطرف والإرهاب”.
ويرى شنيكات، أن “الخطاب الملكي سيركز كذلك على العلاقة الخاصة مع أوروبا والدور الأوروبي المطلوب في المنطقة، من أجل حل القضايا وتسوية الصراعات المزمنة في المنطقة بوصف أوروبا صوت اعتدال، وبحكم علاقتها التاريخية وجوارها الجغرافي للمنطقة”.
ووفق شنيكات، “من المتوقع أن يطلب جلالته ويشدد على مسألة بناء الشراكة والسلام للمنطقة بحكم أن الأمن العالمي لا تتجزأ”.
وأضاف، “أن الملك بخطابه أمام البرلمان الأوروبي سيكون أول قائد عربي وعالمي يتحدث أمام البرلمان الأوروبي في دورته الحالية، وهذا الأمر يأتي تقديرا لدور جلالته ونهجه الشخصي ودور الأردن ككل في المنطقة، بوصفه صوت اعتدال وأكثر فهما لتعقيدات قضايا المنطقة، بالإضافة لدوره الإنساني تجاه قضايا اللاجئين واستضافتهم على أراضي المملكة”.
وزير الخارجية الأسبق، كامل أبو جابر، قال، “تأتي دعوة البرلمان الأوروبي لجلالة الملك لإلقاء الخطاب لتؤكد مكانة جلالته وإيمان الاتحاد الأوروبي برؤيته وحكمته، خاصة أن العالم ينظر إلى الأردن بقياده جلالته كواحة أمن واستقرار في منطقة تشهد اضطرابات في أكثر من مكان”.
وأوضح، “أن دعوة البرلمان الأوروبي لجلالته باعتباره أول قائد عربي وعالمي يتحدث أمامه في دورته الحالية، تعد نجاحاً لدبلوماسية الأردن بقياده جلالته، الذي تمكن بحنكته من رسم سياسة خارجية هادفة وواضحة وفاعلة وضعت المملكة في مصاف الدول المتقدمة على خريطة العالم، وعكست وبصورة فعالة الصورة الحضارية والمتقدمة لها، من خلال دعم القضايا العربية وتحشيد الجهود الدولية لإيجاد حلول لها والحفاظ على الاستقرار والأمن العالميين”.
وتوقع أبو جابر، أن “يتناول الخطاب الملكي القضیة الفلسطینیة، رغم ما تمر به المنطقة من توتر وأزمات جديدة، إذ يقوم جلالته وبكل دبلوماسیة واحتراف في إبقاء القضیة الفلسطینیة حیة على أجندات السیاسة الدولیة بأبعادها القانونیة والسیاسیة والأخلاقیة على الرغم من تبدل الأولویات الدولیة والإقلیمیة في كل حقبة ووجود قضایا أردنیة ضاغطة”.
كما توقع أبو جابر، “أن يحضر التصعيد الأخير في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران من جهة، والتحديات التي يواجهها العراق من جهة أخرى، إلى جانب قضایا سورية وليبيا”.
من جهته، قال السفر السابق، غيث ملحس، “إن جلالته في خطابه المرتقب سيسعى بإيجاز وحكمة ورؤية ثاقبة لإيصال جميع الرسائل والأفكار إلى كافة المهتمين والمتابعين لقضايا المنطقة والتطورات الإقليمية والدولية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار العالميين، بالإضافة إلى رسم انطباع وصورة مشرقة عن الإسلام ورسالته السمحة”. وشدد ملحس على أهمية ما سيطرحه جلالته “بأن الجبهة الأكثر أهمية في الحرب على الإرهاب هي ميادين الفكر، والعمل على كسب العقول والقلوب، وضرورة توحيد الصفوف كمجتمع إنساني في هذه الحرب”.
ويرى ملحس، “أن تحدث جلالته باعتباره أول قائد عربي وعالمي يتحدث أمام البرلمان الأوروبي في دورته الحالية، له من الدلالات والمعاني والبرهان لرؤية جلالته لمستقبل المنطقة والعالم باعتباره رسولاً مدافعاً عن السلام الذي يتمناه لجميع الشعوب”.
ومن المتوقع وفق ملحس، أن يتناول خطاب جلالته “التأكيد على أهمية الاستمرار في بذل الجهود الدولية لدفع عملية السلام في المنطقة، مع التأكيد على مركزية الدور الأوروبي في الحفاظ على وتيرة العملية السلمية وصولا إلى حل شامل يعالج مختلف جوانب الصراع بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي وفقا لحل الدولتين الذي يحظى بالقبول والدعم العربي والدولي، إضافة إلى مجمل قضايا المنطقة خاصة الأزمة السورية واللاجئين والتوتر في منطقة الخليج العربي، وليبيا”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock