آخر الأخبار

خطباء وسياسيون يحيون المرابطين على ثرى القدس المحتلة

عمان – الغد – وجه خطباء وسياسيون التحية للفلسطينيين والمرابطين على ثرى القدس المحتلة في رحاب المسجد الأقصى المبارك، لوقفتهم الشجاعة التي تصدت للهمجية الصهيونية، ولم تكسر شوكة صمود المرابطين ونضالاتهم التي واجهت حصار المحتل.
وأكدوا في مهرجان نظمته لجنة “مهندسون من أجل فلسطين والقدس” في نقابة المهندسين الأردنيين اول من أمس، على روح الترابط بين الأردن وفلسطين، كما وجهوا التحية الى الاردن ملكا وشعبا وحكومة على ما بذلوه وما يبذلونه من أجل القدس.
وانطلق المهرجان الذي يشارك فيه؛ إمام وخطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري والنائب عبدالله العكايلة، والمختص بشؤون القدس زياد ابحيص والفنان عامر الأشقر، وعريف الحفل الكاتب أيمن العتوم، للتضامن مع أهالي القدس والمرابطين بالأقصى بعنوان “القدس تنتصر”.
صبري حيا الأردن ملكا وحكومة وشعبا، لوقفتهم إلى جانب القدس والأقصى والشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاشم.
وأكد أن أبناء المقدس والمرابطين في المسجد الأقصى، واجهوا الأيام الماضية عنجهية الصهاينة، فكان ردهم ومقاومتهم وصمودهم بالمستوى المطلوب، وتمكنوا من كسر هذه العنجهية والدفاع عن مقدساتهم وحمايتها.
ونقل إلى أبناء الأردن تحيات المرابطين والمرابطات في رحاب المسجد الاقصى المبارك وفي بيت المقدس وفلسطين من البحر إلى النهر، والنصر الذي حققوه بفضل الله بعد أن استباح الصهاينة الاقصى 14 يوما.
نقيب المهندسين ماجد الطباع قال إن “الاقصى ليس مجرد مسجد تشد اليه الرحال، بل هو مهوى افئدة المسلمين اينما كانوا، ووصية محمد صلى الله عليه وسلم وعهدة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأمانة صلاح الدين الايوبي، وهو البوصلة الحقيقية لكل حر في عالمنا العربي والاسلامي”.
وأضاف أن “الاحتلال حاول استغلال ظروف عالمنا العربي من تشتت وخلافات، ليمرر مخططاته الرامية الى تقييد حركة المرابطين والمصلين في المسجد الاقصى، والتحكم في آليات دخولهم وفرض واقع جديد على الحرم القدسي الشريف، ولولا الله ثم وعي اهلنا في القدس لهذه المخططات، لنجح الاحتلال في ذلك”.
وأكد الطباع أن المرابطين والمرابطات باتوا العقبة الكبيرة التي تحول دون سيطرة الاحتلال على المسجد الأقصى، مبينا أن “الاقصى يحتاج للافعال لا للاقوال فقط، بعد صمود المقدسيين وحدهم امام ابوابه دون دعم عربي او اسلامي مؤثر”.
وأشار إلى أن النقابة “نجحت عبر الخيّرين من أبناء الأردن بإقامة ست حملات، تبرع خلالها الاردنيون بنحو 4 ملايين دينار، استخدمت بترميم بيوت في البلدة القديمة بالقدس”.
كما أسهمت هذه التبرعات وفق الطباع، بترميم المدرسة المملوكية وحوش قاسم.
العكايلة حيا المرابطين في “الاقصى” والشعب الفلسطيني وارادته الصلبة التي جعلت قوى العدوان تركع امامها، مؤكدا أن ثرى فلسطين يشهد على أصالة الشعب الأردني الذي روته دماء أبنائه، باعتبار فسلطين ليست للفلسطنيين وحدهم بل للأمة الاسلامية بأكملها.
بدوره، قال ابحيص إن “الاقصى بكافة مساحاته مترا مترا، وحدة واحدة ولن يقسم”، مؤكدا أنه حمي بجهود المرابطين والمرابطات على مدار 14 يوما، أظهروا فيه قوة وصمودا ومنعة.
وأكد ان الدول العربية والإسلامية، مطالبة بحماية بيوت وأسر الشهداء ممن قضت أرواحهم في سبيل حماية “الأقصى” وتثبيت المرابطين فيه وحماية هويته وتكامله واعماره.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock