ثقافةحياتنا

دار “الجيدة” تصدر “كيف تٌكتب الرواية؟” لواسيني الأعرج ورزان ابراهيم

عمان-الغد- أصدرت “دار الجيدة” للنشر والتوزيع (الناشر ابراهيم الجيدة )، التي تسعى لإثراء الساحة العربية بالمحتوى الثقافي الاستثنائي، كتاب “كيف تكتب الرواية؟”؛ والذي يعد مرجعا تعليميا لكيفية كتابة الرواية من الناحية التقنية، من تأليف الروائي الجزائري المعروف واسيني الأعرج والأكاديمية الأردنية المختصصة بنقد الرواية أ.د. رزان ابراهيم.

ويأتي هذا الكتاب ضمن مشروع تنويري تبنته الدار، يتضمن إصدار سلسلة من الكتب التي تساعد الكُتاب الجدد على امتلاك مهارات تقنية مختصة بكتابة عدة أشكال كتابية مثل فن كتابة الرواية، بالإضافة إلى كتب أصدرت سابقا تغطي كل من فنون كتابة القصة والشعر.

وكان كل من الروائي واسيني الأعرج وأ.د رزان ابراهيم قد بدأ كتابة الكتاب مع بداية جائحة كورونا في العالم، واكتمل مؤخرا بعد عمل جمع الثنائي وتوج التعاون بينهما.

الناشر ابراهيم الجيدة صرح أن الدار الحديثة تسعى إلى تحقيق مفهوم جديد لثنائيَّة الكتابة والنَّشر، ويتجاوز المعيار السّائد لدى النّاشر العربيّ في نشر نصوص داجنة توفِّر الإشباع الوهمي للقرّاء الذين يعانون من وقت فراغ زائد.

فتتحوّل المعرفة لديهم إلى تسلية، مشيرا إلى أن”كيف تكتب الرواية”: “كتاب يحتاجه كل مهتم في فن الرواية اذ يوفر تفاصيل وتقنيات عن هذا الفن يقدمها اثنين من أهم المؤلفين حيث راوحنا بين التجربة العملية والمنتج الروائي الذي قدمه واسيني الأعرج وبين الدراسة الأكاديمية للناقدة المعروفة رزان ابراهيم”.

من جهته قال الروائي واسيني الأعرج: ” قد تبدو فكرة الكتاب مغامرة حقيقية لأنها تفرض مواجهة مع سدنة الكتابة موهبة وكأنها وحي ينزل من السماء.

هذا التفاعل الجميل يدل على شيء واحد ومهم وهو الحاجة الماسة إلى كتاب يجمع بين الجانب الديداكتيكي التعليمي، والجانب النقدي المعرفي.

القصد من ورائه طبعا ليس تعليم كتابة الرواية لشخص غير موهوب، أو غير معني بها. هذا من نافلة القول ومن الغباء ظنّ ذلك.

الكتابة موهبة نعم، اشتغال عميق نعم، تجربة إنسانية واسعة، ممارسة لفعل الحرية،نعم، لكنها أيضا وأساسا، تقنية تجب معرفتها”.

وأضاف “نشطتُ في العشر سنوات الأخيرة عشرات الورشات الكتابية عربيا وعالميا، وكان السؤال العربي الدائم: أستاذ ألا يوجد كتاب توجيهي مساعد لما تقولونه وتقدمونه؟ الكتب وجد من هذه الحاجة الإبداعية والنقدية والنشرية.

فإذا إصبنا فلنا أجر المبادر، وإذا أخفقنا، نكون على الأقل قد حاولنا لتهذيب هذ الغابة الاستوائية التي أسمها الرواية”.

أما أ.د. رزان ابراهيم فأوضحت أن “الكتابة الروائية الإبداعية لها سحرها الخاص الذي يغري بالاتجاه صوبها لأكثر من غرض، من ذلك  تقاسم الألم والهموم مع الأخرين، وربما يذهب إليها بعض الشباب العربي الموهوب، بدافع من طموحه أن يصبح كاتبا معروفا.

ولذلك نحن نضع بين أيديهم كتابا يشرح مواضعات هذا الجنس الفني، ليكون  بمثابة كتاب استرشادي يشرح كيفية جذب القراء بطريقة تعي أصول استخدام العناصر الفنية التي تقوم عليها الرواية،  مؤكدة على أن الكتاب “لا يضع قواعد للابداع، فالإبداع مرتبط بالحرية والكتابة الروائية هي ممارسة متغيرة”.

وتتبنى الدار في عملها قيم الجمال والأصالة والإبداع في اختيار ونشر الأعمال المختلفة باللغة العربية، ورفد المكتبة العربية بمطبوعات تليق بمكانة الأدب العربي ومكانته وتاريخه .

كما تضع من ضمن أهدافها أهمية النهوض بقطاع النشر في الوطن العربي، الذي أصبح  في كثيرٍ من الأحوال قطاعًا تجاريًّا.

وتتطلَّع الدار الجيدة للنشر والتوزيع لأن تأخذ بيد الكاتب الحقيقي، وتساعده في الوصول للقارئ، وتم اختيار العاصمة الأردنية عمّان لبداية هذا المشروع ؛ لما لها من خصوصيَّة ثقافية واستقرار ثقافي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
34 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock