العرب والعالمدولي

“داعش” يتبنى هجوما على تجمع سياسي بأفغانستان يودي بحياة 29 شخصا

ترامب يطرح احتمال استعادة "طالبان" للحكم بعد الانسحاب الأميركي

عواصم- تبنى تنظيم “داعش” الارهابي هجوما استهدف تجمعا سياسيا في كابول واسفر عن مقتل 29 شخصا على الأقل بينهم نساء وأطفال.
وأكد التنظيم في بيان تناقلته حسابات على تطبيق تلغرام “هجوما لجنود الخلافة” في كابول، موضحا أن عنصرين استهدفا التجمع “بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية وقذائف “الأر بي جي” وفجرا عليهم عبوتين ناسفتين”.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي أن هناك نساء وأطفالا بين الضحايا ، مضيفا أن “وحدات من القوات الخاصة تجري عمليات ضد المعتدين”.
وأشار رحيمي إلى أن “الأرقام ستتغير”.
ودان الرئيس أشرف عني الهجوم الذي اعتبره “جريمة ضد الإنسانية”.
وكانت حركة طالبان نفت على الفور مسؤوليتها عن الحادثة التي وقعت خلال مراسم الذكرى الـ25 لوفاة عبد العلي مزاري، القيادي من اتنية الهزارة المكونة في غالبيتها من الشيعة.
وفي تصريح سابق، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي إن إطلاق النار جاء من ورشة بناء على مقربة من مكان إقامة المراسم في غرب المدينة ذي الغالبية الشيعية.
وكان العديد من الشخصيات السياسية الأفغانية يحضرون المراسم، ومن بينهم رئيس السلطة التنفيذية في أفغانستان
عبد الله عبدالله.
وأكدت وزارة الداخلية للصحافيين في وقت سابق أنه “تم إجلاء جميع المسؤولين البارزين بسلام من المكان”.
إلى ذلك طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس احتمال أن تستعيد حركة طالبان الحكم بعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.
وقال إنه “ليس من المفترض أن يحصل ذلك، لكن هذا احتمال”، مؤكدا من البيت الأبيض أنه يتعين على الدول ان “تتولي مسؤولية نفسها”، معتبراً أنه في نهاية المطاف على الحكومة الأفغانية ضمان أمنها بنفسها.
وأضاف “لا يمكننا أن نبقى هناك خلال الأعوام العشرين القادمة، لا يمكن أن نمسك بيد أحدهم إلى الأبد”.
من جهته اعتبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن “تجدد” العنف بأفغانستان غير مقبول”.
ويثير تدهور الوضع المخاوف حيال مفاوضات السلام المباشرة وغير المسبوقة بين المتمردين والحكومة الأفغانية المقرر أن تبدأ الثلاثاء المقبل.
وقال بومبيو “يجب أن يتم خفض العنف فوراً حتى تمضي عملية السلام قدماً”.
ويأتي هجوم أمس بعد أقل من أسبوع على توقيع الولايات المتحدة وحركة طالبان اتفاقا يمهد الطريق امام انسحاب كامل للقوات الأجنبية من أفغانستان خلال 14 شهرا.
ويرتبط الانسحاب الأميركي بدرجة كبيرة بقدرة طالبان على السيطرة على القوات الجهادية على غرار تنظيم “داعش”.
ومنذ التوقيع على الاتفاق، استمر العنف في أنحاء أفغانستان، ما يطرح شكوكا حول امكانية أن يؤدي الاتفاق إلى خفض العنف وإجراء مفاوضات مباشرة بين طالبان والحكومة الأفغانية.-(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
43 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock