ثقافة

داغر يقرأ قصائده ببيت الثقافة والفنون في عمان

عمان -الغد – نظم بيت الثقافة والفنون أمسية شعرية للشاعر والناقد اللبناني د. شربل داغر، قدم فيها الشاعر مجموعة من القصائد.
اشتملت الأمسية التي أدارها الشاعر والفنان محمد العامري على حوار مفتوح حول “القصيدة بالنثر”؛ إذ أشار الى أن داغر “حين يحفر بالمرآة ليراه، بعد سبعين كتابا والنهر لم يزل يجري في عروق الكتابة، فاض الحبر على سريره ليسهر مع قصيدة تناكف حلمه، تعانده في نظافة اللغة وتنزاح مع ملاءاته في هبوب العارف”.
وأضاف العامري “لم يكن صاحب التعددية الكتابية بمعزل عن أسئلة وجوده ككائن يريد أن يختبر الأشياء جوهرا ومشهدية، يثيرنا بذوبانه الكامل في سياقات نصه، كمن يغتسل بماء القصيدة كي تطهره من درن الفائض فيها”.
وقرأ داغر قصيدة لم يقرأها من قبل، عن أنسي الحاج، وهي: “وأينعت أزهارنا على القحط”، يقول فيها: “مرتهنٌ للسفر الطويل دوماً، غربة كل البيوت وأينعت أزهارنا على القحط تهويمة الأغاني.. ترسبٌ في الفناجين الفارغة.. وسيجارتي تخط طريقي إلى عينيك”.
وبعد ذلك جرى حوار بينه وبين الجمهور حول قضايا عدة لها علاقة أساسية في مفاهيم القصيدة، وتجلياتها في الأدب العربي، مشيرا بشكل واضح إلى خصوم هذه الكتابة بقوله: “قصيدتي لا تسقط في “العاطفة الجياشة”، والقصيدة ليست سيارة نقل لما هو خارج اللغة. الشعر فعل اجتماعي ومع ذلك النقاد لا يهتمون بهذا الجانب.. كانت تعنيني الكتابة المتعدّدة، فذهبت بالنثر إلى الشعر نحو مجال إبداعي يعمر بالاحتمالات، ولي أن أقدم فيه مقترحات مختلفة”.
والجدير بالذكر أن الشاعر يعد من أعلام هذه القصيدة، وقد صدر له مؤخرا مجلدان عن الهيئة المصرية للكتاب احتفاء بتجربته.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock