أخبار محليةاقتصاد

دراسة توصي بتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة الأكثر تضررا

طارق الدعجة

عمان- أوصت دراسة أعدتها المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية بالتعاون مع غرفة صناعة الأردن بتوفير برامج تمويل إضافية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الأكثر تضرراً.
ودعت الدراسة إلى أن يكون هذا التمويل سريعا لضمان توجيهه لغايات إعادة النشاط الاقتصادي لهذه المنشآت، وتلبية احتياجاتها التمويلية.
واكدت الدراسة التي حملت عنوان (أثر تعطل المنشآت الصناعية – وباء كوفيد19) وحصلت “الغد” على نسخة عنها اتباع سياسات تحفيز انضمام العاملين في الضمان الاجتماعي من خلال برامج دعم أصحاب المنشآت الصناعية بما في ذلك الأفراد العاملين، والعمل على تطوير جودة المنصات الإلكترونية في إطار التبسيط Friendly- User والابتعاد عن التعقيد.
وشملت الدراسة أشهرا محددة من بداية جائحة كورونا وهي :شباط(فبراير)، آذار(مارس)، نيسان(ابريل)، آيار(مايو)، حزيران(يونيو)، تموز(يوليو).
وأظهرت الدراسة أن نحو 73 % من العينة التي شملت 107 مصانع لم يتمكنوا من الحصول على تسهيلات ائتمانية، في حين ان 27 % من مجمل العينة حصلوا على تسهيلات ائتمانية خلال فترة جائحة كورونا :شباط(فبراير)، آذار(مارس)، نيسان(ابريل)، آيار(مايو)، حزيران(يونيو)، تموز(يوليو).
وبحسب الدراسة كان من أبرز الأسباب التي حالت دون الحصول على تسهيلات ائتمانية عدم شمول العاملين في الضمان الاجتماعي وصعوبة في فهم والتعامل مع النماذج الإلكترونية من خلال المنصات المحددة.
وبينت الدراسة ان نسبة الأنشطة الصناعية التي باشرت بتسريح بعض عمالها خلال الفترة :شباط(فبراير)، آذار(مارس)، نيسان(ابريل)، آيار(مايو)، حزيران(يونيو)، تموز(يوليو)العام 2020 بلغت بنحو 40 % داعية بهذا الخصوص إلى إعداد برامج داعمة للمنشآت الصناعية حسب حجم الخسائر التي تكبدتها، بما في ذلك سبل دعم العمالة المتعطلة، وبحث سبل الحاقهم بسوق العمل مجدداً من خلال الاطلاع ومتابعة التجارب الدولية المماثلة لخصوصية الإقتصاد الأردني ، ولاسيما ان 48 % من المنشآت الصناعية التي سرحت بعض عمالها غير قادرة على تسديد أجور العمال لديها.
وأشارت الدراسة الى انخفاض مصادر التوريد (مدخلات عناصر الإنتاج المستوردة ) خلال أشهر جائحة كورونا :شباط(فبراير)، آذار(مارس)، نيسان(ابريل)، آيار(مايو)، حزيران(يونيو)، تموز(يوليو) للعام 2020، من الدول العربية بنحو 2 % من المنشآت الصناعية وكذلك انخفضت الورادات من مدخلات عناصر الإنتاج من الدول الاجنبية بنحو 5 % ، في حين ارتفعت نسبة الحصول على مدخلات عناصر الإنتاج محلياً من 45 % قبل جائحة كورونا الى نحو 51 % خلال الجائحة .
وشددت الدراسة على اطلاق المزيد من البرامج القابلة للتطبيق حول الترابطات الوطنية وتطوير سلاسل القيمة بين المنشآت الصناعية بما في ذلك تعزيز دور بناء العناقيد الصناعية (Building Industrial Cluster) في مناطق جغرافية متعددة ضمن المحافظات وربط الحوافز التمويلية والضريبية بالقدرة على تفعيل أنشطة التشبيك والترابط مع قطاعات أخرى أو في القطاع نفسه بصورة تعزز تراكم الإنتاج وتساعد على تعزيز سلاسل القيمة.
ودعت الدراسة الى استحداث برامج تعزز استخدام المصانع للتجارة الاردنية في الترويج للمنتجات الوطنية من اجل زيادة الصادرات وفتح اسواق جديدة امهامها مبينة ان 53 % من اصحاب المنشآت الصناعية تستخدم المنصات الإلكترونية بشكل دائم للترويج لمنتجاتهم.
وتهدف الدراسة إلى تحديد أسباب انخفاض الطاقة الإنتاجية من خلال آراء اصحاب المنشآت الصناعية حسب أشهر ذروة الإغلاقات 2020، وكذلك تحديد الأسباب التي كانت عقبة في الحصول على منح وتسهيلات ائتمانية ثم تحديد الأنشطة الصناعية التي اتخذت خطوات في تسريح أوتخفيض أجور العمالة لديها.
واوصت الدارسة باستحداث برامج تهدف الى رفع الوعي بأهمية خطط الانتاج والتسويق في ظل ظروف استثنائية (مشاركة بين القطاعين العام والخاص) خصوصا وان 54 % من أصحاب المنشآت الصناعية ليس لديهم خطط طوارىء للحد من تأثير وباء فيروس كورونا عليهم، وتبين ان 66 % منهم يواجهون صعوبات في إعداد هذا النمط من الخطط (الطوارىء). وشددت الدراسة على استحداث برامج تدريبية (بناء قدرات) تهدف الى رفع الكفاءات الإدارية والمالية بما في ذلك الهندسية ذات العلاقة بإعداد الخطط وتحاليل المخاطرة للمعنيين داخل قطاع الصناعات التحويلية على مستوى جميع المحافظات (مشاركة بين القطاعين العام والخاص).

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock