آخر الأخبارالغد الاردني

دراسة دولية: تغيير السياسات الحكومية أفضل وسيلة لمواجهة الكوارث الطبيعية

فرح عطيات

عمان- كشفت دراسة دولية أن “الكوارث الطبيعية التي يشهدها الاردن ودول العالم من فيضانات وموجات الحرارة وحرائق الغابات، والانهيارات الأرضية، “لا يمكن أن تكون وحدها سبباً في تحفيز المجتمعات المحلية على المشاركة في التخفيف من آثار تغير المناخ أو التكيف معه”.
وأكدت نتائج الدراسة، التي نشرتها مجلة “بوليسي ساينسز” أمس أن “تغيير السياسات الحكومية أمر لا بد منه من أجل ضمان الاستجابة الفعالة لأحداث الطقس المتطرفة، التي تعتمد على مجموعة من العوامل، بما في ذلك أعداد الوفيات، والتغطية الإعلامية المستمرة، والغرابة في الحدث، والتركيب السياسي للمجتمع، إذ يجب أن تكون الكوارث الطبيعية غير عادية أو مميتة لدفع تغيير سياسة المناخ المحلية”.
وتوقع علماء المناخ أن “تواتر وشدة الظواهر الجوية المتطرفة ستستمر في الزيادة في العقود المقبلة”، إذ قال المؤلف الرئيسي باحث ما بعد الدكتوراه في كلية الصحة العامة بجامعة ولاية أوهايو ليان جوردونو: “من الواضح أن هناك سياسة لتغير المناخ على المستويين الوطني والاقليمي، لكننا مهتمون حقًا بما يحدث على المستوى المحلي للتكيف مع هذه التغييرات”.
وأكد في الدراسة أن “العلوم الإنسانية أثبتت أن المجتمعات المحلية هي عادة أول من يستجيب للأحداث المتطرفة والكوارث، لكن كيف نجعلهم أكثر قدرة على الصمود، ويتكيفون مع الفيضانات المتكررة أو الحرارة الشديدة؟”.
ومن المتوقع أن يشهد العالم أحر خمسة أعوام مسجلة، ويرجح أن يستمر هذا الاتجاه، وبالتالي فإن العالم ليس على المسار الصحيح لتحقيق الأهداف المتفق عليها للحفاظ على ارتفاع درجة الحرارة العالمية عند مستوى يقل بكثير عن درجتين “سلسيوس”، أو عند 1.5 درجة “سلسيوس” فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي، وفق تقرير “متحدون في العلوم: تغير المناخ لم يتوقف بسبب فيروس كورونا”.
وأشار التقرير، الصادر عن وكالات متعددة من المنظمات العلمية الرائدة الأربعاء الماضي، أن “تغير المناخ لم يتوقف بسبب فيروس كورونا، فقد بلغت تركيزات غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي إلى مستويات قياسية، ولا تزال تتزايد”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock