إربدمحافظات

دراسة: 71.2% من الأشخاص يعتمدون في معلوماتهم على الأخبار الحكومية

أحمد التميمي
إربد – أظهرت نتائج دراسة حول التضليل الإعلامي في العالم الرقمي وأثره على منظومة الأمن الاجتماعي أن الأشخاص الذين يعتمدون في معلوماتهم على الأخبار الحكومية نسبتهم(71.2%) , والذين يعتمدون في معلوماتهم على الأخبار الأجنبية نسبتهم (28.8%).
وأوضحت الدراسة أن اغلب المواضيع التي يقوم الناس في نشرها ومشاركتها هي مواضيع اجتماعية وكانت نسبتهم(47%) , ونسبة (16.1%) يقومون بنشر المواضيع سياسية, ونسبة (16%) يقومون بنشر المواضيع الثقافية.
وحسب الدراسة التي أعدها فريق التربية الإعلامية والمعلوماتية في جمعية حماية الأسرة والطفولة في اربد أن ما نسبته 10.6% نشروا أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي كان هدفهم التلاعب والتشويه، فيما كان ما نسبته 7.4% صراعات سياسيه.
ووفق الدراسة أن الدافع التي يجعل الأشخاص يقومون في نشر أخبار مضلله هي الثقة بالمصدر وكانت نسبتهم (51.1%) , أما اللذين قاموا بنشر الأخبار بسبب الثقة بالشخص الذي قام بنشره نسبتهم (31%).
وبينت الدراسة أن الأسلوب المتبع في نشر هذه المعلومات كانت بأهداف مختلفة وكان نسبة الذين يقومون بنشر الأخبار بهدف تكرار الخبر المرسل (48.8%), والذين يقومون بنشر معلوماتهم بهدف استثارة الفضول (39.6%), اللذين كان هدفهم الكذب الصريح نسبتهم (8.5%).
وحسب الدراسة أن ابرز الوسائل التي يعتمدون عليها الأشخاص للحصول على معلوماتهم هي الانترنت والتي نسبتهم (62%)، أما الأشخاص الذين يحصلون على معلوماتهم عن طريق الصحف والمجلات كانت بنسبة (15.5%) , والأشخاص اللذين يحصلون على معلوماتهم عن طريق التلفاز كانت نسبتهم (10.6%) , والأشخاص اللذين يحصلون على معلوماتهم عن طريق أحاديث الناس كانت نسبتهم (12%).
وبينت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين يقومون بنشر الأخبار على صفحتهم باستخدام الروابط والمنشورات والصور والفيديو نسبة (55.3%) , أما الأشخاص الذين يقومون بنشر أخبارهم عن طريق مشاركة روابط بنسبه (20.1%) , أما والأشخاص اللذين يقومون بنشر إخبارهم عن طريق إعداد وصناعة منشور (بوست) نسبة(17.3).
واعتمدت الدراسة على الاستبيان الذي تضمن عددًا من الأسئلة التي تتطلب إجابة المبحوثين عنها، فيما كانت الفئة المستهدفة وعددها 500 عينة مستخدمي الفيسبوك من عمر (18-60فما فوق).
وحسب الدراسة أن الفئة الغالبة في الدراسة كانت تتراوح أعمارهم من (30-50) كانت بنسبة (46.1%) , و الفئة التي كانت تتراوح أعمارهم من (18-30) كانت بنسبة (44.4%) , أما الفئة التي كانت تتراوح أعمارهم من(50- فما فوق ) كانت بنسبة (9.5%).
وقال مدير مشروع التربية الإعلامية عون الكفيري أن الدراسة تستمد أهميتها من خطورة الانتشار المتسارع للأخبار المضللة في وسائل الإعلام المختلفة، لاسيما منصات الإعلام الاجتماعي وشبكاته، حيث بدأت الظاهرة تتخذ أبعادًا أخلاقية/مهنية تمس بمصداقية الممارسة الإعلامية والعمل المؤسسي وأيضًا أبعادًا سياسية وأمنية واقتصادية، وهو ما جعل بعض الدول تسارع إلى سن تشريعات قانونية لاحتواء تداعيات ظاهرة الأخبار المزيفة والمضللة.
وأضاف أن التلاعب بالعقول والمفاهيم قد يتم من خلال بث الدعاية السوداء والتي تثير وتلعب بالوعي لدى الشخص والتي تفتقد أساساً للموضوعية وحتى للحيادية والمهنية وتعتبر عنصر مدمر وهدام كونها بدأت بالكذب والتزوير والتضليل والدسائس من أجل الوصول إلى أهدافها ومبتغاها.
وهدفت الدراسة إلى تحديد مفهوم الأخبار المضللة وأهدافه ومخاطره والكشف عن دوافع الاعتماد على الأخبار المضللة ومجالاته وتسليط الضوء على أساليب التعامل مع الأخبار المضللة والتعرف على حجم تأثير الأخبار المضللة على الرأي العام والمجتمعات.
وأوصت الدراسة بضرورة كشف أساليب التلاعب والتضليل التي يقوم بها الأشخاص عبر صفحاتهم الشخصية وأن مواجهة التضليل يجب أن تتضمن تقديم معلومات وأدلة جديدة دون الاكتفاء بوصفهم المعلومات الأولى بـ”عدم الصحة”؛ إذ تقل احتمالات قبول الناس لرسائل التصحيح إذا جرت بوضع لافتة “غير صحيح” على تلك المعلومات دون مواجهتها بدليل جديد”.
ودعت الدراسة إلى ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث المستقبلية لفهم أسباب استمرار التضليل، وكذلك نظريات المؤامرة وارتباطها بمُخرَجات الاتجاهات والسلوك.
وأكدت الدراسة انه ولمواجهة التضليل الإعلامي يجب بإعداد الخطط الاعلاميه المدروسة لمواجهة تحديات الدعاية والتضليل الإعلامي الذي يمارس ضد الأشخاص والمجتمعات .
Ahmad.altamimi@alghad.jo

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock