آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

دعوات إلى أسبوع غضب في بداية تموز.. وغزة تواصل تهديداتها ضد الضم

الاحتلال يشرع بـ"الطريق الأميركي" لربط المستوطنات وعزل الأحياء الفلسطينية بالقدس

عواصم- وجهت شبكة صامدون نداء للجماهير العربية للمشاركة الحاشدة في المسيرات والمظاهرات والاعتصامات التي ستخرج في فعاليات أسبوع الغضب الذي سيبدأ في الأول من تموز/ يوليو القادم، في نحو 80 مدينة وعديد العواصم الغربية والعالمية، رفضا وتصديا لمشروع الضم.
وقالت الشبكة في بيان لها إن مشروع الضم يعتبر جزءا من عملية إخضاع كل فلسطين إلى نظام الاحتلال والاستعمار.
وأكدت أن تصعيد الاستعمار الإسرائيلي من سياساته وممارساته الاستعمارية والاستيطانية التوسعية بحق الشعب والأرض الفلسطينية والعربية، مدعوما بالكامل من القوى الإمبريالية في العالم.
الى ذلك، شارك عدد من فصائل العمل الوطني والإسلامي يوم امس في وقفة احتجاجية، نظمتها حركة المقاومة الشعبية في فلسطين أمام برج شوا حصري بمدينة غزة، رفضا لـ”صفقة القرن” ومؤامرة ضم الضفة الغربية والأغوار.
وأكد الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة خالد الأزبط في كلمته خلال الوقفة التي حملت عنوان “بالمقاومة والوحدة … سنسقط صفقة القرن ومؤامرة الضم للضفة الغربية والأغوار”، أن هذه الوقفة تأتي ضمن سلسلة الفعاليات التي أقرتها الحركة في مواجهة مؤامرة ضم الضفة والأغوار.
ووجه الأزبط رسالة للشعب الفلسطيني، قائلا: إن” ما يجري اليوم ضد القضية الفلسطينية هو أخطر مراحل الصراع، وأن الصمود والوحدة الوطنية هما الركن الأساس في مواجهة المؤامرة وتهويد الأرض الفلسطينية”.
من جهته، أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة أنه بالوحدة الوطنية ستسقط المؤامرات، وأن نضال شعبنا المستمر والممتد هو العنصر الأساس لإسقاط الضم وغيره من المخططات.
ميدانيا، قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس، موقعا شمال غرب خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وقالت مصادر فلسطينية ان طائرات الاحتلال قصفت بالصواريخ موقعا للمقاومة شمالي غربي محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة ولم يبلغ عن وقوع اصابات.
من جهته، قال مسؤول ملف الاستيطان بشمال الضفة، غسان دغلس لـ”وفا”، إن عددا من المستوطنين أضرموا النار في حقول زراعية شرق بلدة بورين، بالقرب من مستوطنة “جفعات رونيه”، ما أدى لاحتراق مساحات شاسعة من المحاصيل وأشجار الزيتون. وأفادت مصادر محلية لـ”وفا”، بأن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطيني من مخيم شعفاط، أثناء تواجده في منطقة باب الأسباط بالقدس المحتلة.
كما، اعتقلت، شابا على حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابا، لم تعرف هويته بعد، بحجة حيازته سكينا.
على صعيد آخر، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ عشرات الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة لا تقسمها فقط إلى كانتونات معزولة، بل باتت بمثابة مصائد الموت للفلسطينيين لمجرد الاشتباه في ارتكابهم أي مخالفات ما يتسبب لهم بالقتل الفوري.
وأكد المرصد، ومقره جنيف، في بيان وصل “صفا” نسخة عنه أن استشهاد الشاب أحمد عريقات (27 عاما) الثلاثاء الماضي برصاص الجيش الإسرائيلي ليس إلا مثالا واضحا على عمليات الإعدام الممنهجة خارج نطاق القانون بحق الفلسطينيين على تلك الحواجز.
“الطريق الأميركي”
في خطوة خطيرة تهدف لربط المستوطنات والكتل الاستيطانية ببعضها البعض، وعزل الأحياء الفلسطينية داخل مدينة القدس المحتلة عن بعضها وتحويلها لجزر مفصولة جغرافيا واقتصاديا، شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعملية شق طريق استيطاني استراتيجي دائري جديد للقدس يُطلق عليه “الطريق الأميركي”.
ويأتي إقامة الطريق الاستيطاني في وقت تستعد فيه حكومة الاحتلال للبدء بتنفيذ مخطط ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب مسؤول في بلدية الاحتلال بالقدس، فإنه يجري فعليا شق الأجزاء الوسطى والجنوبية من الطريق الاستيطاني، وسوف يتم طرح مناقصات للجزء الواقع في أقصى الشمال، بتكلفة متوقعة تبلغ 187 مليون دولار، قرب نهاية العام الجاري.
ففي العام 1996، أقرت سلطات الاحتلال الطريق الاستيطاني، بعدما صادرت نحو 1070 دونما من أراضي العيزرية، السواحرة، أبو ديس والطور، وذلك بهدف ربط المستوطنات جنوب القدس مع مستوطنة “معاليه أدوميم”، وبما يرسم “حدود مدينة القدس” ويعزلها عن مدن وقرى جنوب المدينة.
ويلتهم “الطريق الأميركي” مئات الدونمات من أراضي قرى صور باهر وإم ليسون وجبل المكبر، وعزل قرية الشيخ سعد عن المكبر وصور باهر.
وبحسب مختصين، فإن الطريق الاستيطاني سيخدم المستوطنات والإسرائيليين فقط، ويهدف إلى تطوير وتقوية المستوطنات في شرق القدس والضفة الغربية، وربطها المباشر بشوارع المدينة.
وإجمالا، من المتوقع أن يكلف المشروع، الذي سيمتد بمحاذاة أو قرب الأطراف الخارجية لشرقي القدس، أكثر من ربع مليار دولار.
ويزعم مسؤولون إسرائيليون أن الطريق، الذي سيضم نفقا بطول 1.6 كيلومتر شرقي جبل الزيتون، “سيخفف من الازدحام المروري”.
ويقول الباحث في الشأن المقدسي فؤاد أبو حامد لوكالة “صفا” إن “الطريق الأميركي” هو جزء من مخطط “الخادم الشرقي” لإحاطة مدينة القدس بشارع استيطاني من الجهة الشرقية لربط المستوطنات الإسرائيلية شرقي بيت لحم وبيت ساحور جنوب الضفة بمستوطنة “معاليه أدوميم” شرقي القدس.-(وكالات)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock