آخر الأخبارالغد الاردنيملفات وملاحق

دمج “النقل” و”الأشغال”.. هل يجود الخدمات الحكومية؟

محمد أبو الغنم – أكد خبراء في قطاع النقل والأشغال العامة أن دمج الوزارتين معا سيشكل عبئا إضافيا يؤدي إلى ضعف الخدمات المقدمة من قبل الحكومة.

وأعلنت الحكومة أول من أمس خلال مؤتمر صحفي عن دمج بعض المؤسسات الرسمية والوزارات ضمن خطة تحديث القطاع العام.

وأعلنت الحكومة خلال المؤتمر عدة قرارات منها “إنشاء وزارة معنية بتوفير خدمات البنية التحتية من خلال دمج وزارتي النقل والأشغال العامة والإسكان تحت مسمى وزارة خدمات البنية التحتية وذلك خلال عامين”.

وأجمع هؤلاء على أهمية استقلالية الوزارتين اللتين تعتبران من الوزارات السيادية المهمة إذ تقوم كل منها بأعمال كبيرة وواسعة ومنتشرة بمختلف مناطق المملكة.

وقالت وزيرة النقل السابقة لينا شبيب “دمج وزارتي النقل والأشغال العامة والإسكان ووضعهما تحت وزارة خدمات البنية التحتية سيضعف أداء وعمل وزارة النقل”.

وبينت شبيب أن خدمات البنية التحتية يجب ان تدرج تحت وزارة النقل كونها الوزارة المسؤولية عن الطرق ومختلف الوسائط البرية والجوية والبحرية وهي من تتابع وتراقب هذه المجالات.

وأكدت أن وزارة النقل وزارة سيادية مهمة موجودة بمختلف دول العالم ولا يجب إبعادها والتقليص من أهميتها.

وأوضحت شبيب أن عملية الدمج التي أعلنتها الحكومة بين النقل والأشغال العامة والإسكان هي ظلم لوزارة النقل وتم إلغاء وجودها بهذا الدمج والتسمية الجديدة.

وقال وزير النقل الأسبق هاشم المساعيد إن “دمج النقل والأشغال موجود في بعض دول العالم ومعمول به لكنه سيشكل عبئا على إحدى الوزارتين”.

وأكد المساعيد أن وزارة النقل والأشغال وزارة خدمات وعليها أدوار مهمة وكبيرة وسيزيد من ضغط العمل بعد عملية الدمج.

وأضاف أن عملية الدمج سينتج عنها تغيير في هيكلة الوزارة وبالتالي ستكون زيادة في أعداد الأمناء العامين.

وطالب المساعيد الحكومة بالتأني في اتخاذ هذا القرار ويجب أن تكون القرارات المتخذة متوازنة بشكل جيد قبل تطبيقها.

وقال وزير الأشغال العامة والإسكان السابق سامي هلسه إن “قرار الحكومة الأخير بدمج وزارتي النقل والأشغال مطبق في الكثير من دول العالم”.

وأكد هلسه أن آلية عمل الوزارتين مرتبط إذ تقوم وزارة النقل بوضع خطة مسار أو إنشاء وتنفذه وزارة الأشغال والإسكان.

وبين أن وزارة النقل لديها مسؤوليات كثيرة قبل دمج وزارة الأشغال والإسكان إليها وسيكون عليها مسؤولية إضافية.

اقرأ  أيضا:

“التربية” و”التعليم العالي”: تساؤلات عن أهداف الدمج

تطوير محور الموارد البشرية يتطلب إسنادا فنيا وتنظيم التعيين والترقية

ما آثار إلغاء “العمل” على برامج التشغيل وحماية حقوق العمال؟

إعلاميون يعتبرون إنشاء”التواصل الحكومي” خطوة رائدة

“الثقافة والشباب”.. دمج يستفز سؤال الجدوى ومحاذير “السلبيات”

أولوية الإلغاء.. لـ”التخطيط” أم لـ”العمل”؟

إلى من يلجأ القطاع الخاص مع إلغاء وزارة العمل؟

دمج “النقل” و”الأشغال”..هل يجود الخدمات الحكومية؟

سرعة التنفيذ ومشاركة القطاع الخاص محوران أساسيان للتحول الرقمي

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock