منوعات

دواء مضاد للاكتئاب يساعد على التخفيف من الآلام المزمنة في أسفل الظهر

 عمان – أظهرت دراسة حديثة أن مصابي الآلام المزمنة في أسفل الظهر الذين استخدموا الدولوكسيتين duloxetine المعروف تجاريا بـ “السيمبالتا” Cymbalta، وهو دواء مضاد للاكتئاب، قد حصلوا على تحسن واضح في الآلام التي يعانون منها، مقارنة مع مَن حصلوا على دواء (كاذب)، وهو دواء مشابه تماما للدواء الذي تتمّ دراسته، لكن من دون أن يحتوي مواد فعالة، وذلك حسب ما ذكر موقع www.webmd.com.


وقد عرف الموقع “السيمبالتا” بأنه مضاد للاكتئاب يقع ضمن مجموعة المثبطات الانتقائية؛ لإعادة امتصاص السيروتونين والنورئبينيفرين SSNRIs، إذ إن هذا الدواء يؤثر على مواد كيماوية في الدماغ، يؤدي اختلال توازنها إلى الإصابة بالاكتئاب.


ويستخدم هذا الدواء لعلاج الاكتئاب الشديد واضطراب القلق العام، كما يستخدم في علاج الآلام الناتجة من مرض الآلام العضلية الليفية fibromyalgia والآلام العصبية الناتجة من مرض السكري. فضلا عن استخداماته الأخرى.


أما عن الأعراض الجانبية لهذا الدواء، فهي تنقسم إلى ما يأتي:


– ردود أفعال تحسسية تتطلب رعاية الطوارئ فورا، وهي الطفح الجلدي وصعوبة التنفس وانتفاخ الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق.


– أعراض جانبية نفسية تتطلب الاتصال بالطبيب على الفور في حالة ظهور أيّ منها أو ازدياده سوءا، وتتضمن هذه الأعراض القلق ونوبات الهلع والأفكار الانتحارية وتغيرات في السلوك أو المزاج.


– أعراض جانبية تتطلب الاتصال بالطبيب على الفور، وتتضمن هذه الأعراض الغثيان وانخفاض أو ارتفاع درجة الحرارة واليرقان والتيبس العضلي.


– أعراض جانبية أخرى، تتضمن جفاف الفم والدوار والإمساك.


أما عن مصطلح “الآلام المزمنة في أسفل الظهر”، فقد ذكر الموقع، أنه يعرف بأيّ ألم يحصل في منطقة أسفل الظهر، ويستمر لأكثر من 12 أسبوعا، ويقول الخبراء إن السبب المؤدي لهذا النوع من الألم عادة ما يكون مجهولا.


أما فيما يتعلق بالدراسة المذكورة، والتي تم تقديمها خلال الاجتماع السنوي للمجمع الأميركي لطب الألم في سان أنتونيو، فقد قام خلالها باحثون بدراسة حالات 401 من مصابي الآلام المزمنة لأسفل الظهر من البالغين، حيث تم إعطاؤهم إما السيمبالتا أو الدواء الكاذب.


وبعد 12 أسبوعا، أظهرت النتائج أن من حصلوا على السيمبالتا قد تحسّنوا بشكل كبير، حيث إن معدلات الألم لديهم قد انخفضت بشكل كبير، كما أنهم قد ذكروا وجود تقدّم أكبر في إدراكهم الحسي للآلام المزمنة لأسفل الظهر لديهم وشدتها وتعارضها مع ممارستهم لنشاطاتهم اليومية، ممّا كان الحال لدى مستخدمي الدواء الكاذب. كما وقد أدى استخدام السيمبالتا إلى حدوث تأثير إيجابي على حاصل الإعاقة، إلا أن هذا التأثير لم يكن ذا دلالة.


وقد كان الغثيان وجفاف الفم ضمن أكثر الأعراض الجانبية الأكثر شيوعا للسيمبالتا.


ليما علي عبد


مساعدة صيدلاني


[email protected]

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock