آخر الأخبار الرياضةالرياضةكأس العالم

ديشان يتوقع مفاجآت جديدة.. وميشنيفيتش يؤكد عدم وجود نقاط ضعف في فرنسا

أعرب ديدييه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، عن اعتقاده بأن بطولة كأس العالم 2022 في قطر ستشهد مزيدا من النتائج غير المتوقعة.

ديشان ينوي إحداث تغييرات أمام تونس بعد ضمان بلوغ ثمن النهائي

وقال ديشان أمس السبت: “قد تشهد البطولة مزيدا من المفاجآت. في مشاركته الأولى كمدرب بكأس العالم العام 2014، كانت ما تزال هناك بعض الفرق الأقل قوة. ولكن لا تتواجد هذه الفرق في المونديال الحالي. كل الفرق التي حضرت هنا استحقت المشاركة في كأس العالم. الجميع على استعداد تام”.

وأوضح : “ولهذا، فإن أي منتخب كبير قد يواجه مواقف صعبة، إذا لم يكن مستعدا.. الأرجنتين كان عليها أن تجرب هذا، ونحن واجهناه أيضا” في إشارة لهزيمة المنتخب الأرجنتيني 1-2 أمام نظيره السعودي.

كما أشار ديشان لهزيمة المنتخب البرازيلي 0-1 أمام نظيره الكاميروني في ختام مباريات دور المجموعات أمس الجمعة.

يشار إلى أن تونس هزمت فرنسا بنتيجة 1-0 ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور مجموعات كأس العالم 2022.

وأعرب ديشان عن سعادته بأن كل الاتحادات القارية ما تزال ممثلة بمنتخبات في الدور الثاني للمونديال الحالي، وقال : “هذا أمر رائع. أحب التنوع.. لا يحدث هذا عادة. ولكن هذا هو ما يجب أن يكون عليه الأمر. هذا يظهر الخريطة العالمية لكرة القدم”.

من جهته، أكد هوجو لوريس حارس مرمى منتخب فرنسا أنه سيحاول مساعدة “الديوك” على بلوغ دور الثمانية، دون الانشغال بالرقم القياسي الذي ينتظره.

وستشهد المباراة، معادلة لوريس للرقم القياسي لليليان تورام في عدد المباريات الدولية، بإجمالي 142 مباراة مع الديوك.

وقال حارس مرمى توتنهام الذي بدأ مسيرته الدولية مع منتخب فرنسا عبر المواجهة أمام أوروجواي قبل 14 عاما “إنه أمر رائع، وأنا فخور بالوصول إلى هذا الرقم وهذا العدد من المباريات الدولية، لكن يتبقى يوم واحد على مباراة دور الستة عشر، لذا فإن الرقم القياسي بكل تأكيد يأتي في المرتبة الثانية”.

وأوضح لوريس في تصريحات أمس “كأس العالم هو الشيء الأكثر أهمية، وأركز بنسبة 100 % على مباراة الغد، ستكون معركة، وأحتاج إلى التركيز بنسبة 100 %”.

وأشار “سأكون ممتنا بالوصول إلى الرقم القياسي بمجرد انتهاء البطولة”.

ويأمل لوريس أن يعادل الرقم القياسي بشباك نظيفة، ولكن سيكون عليه أولا أن يتصدى للمحاولات الهجومية من جانب القناص البولندي روبرت ليفاندوفسكي هداف برشلونة الإسباني.

وأكد الحارس الفرنسي الدولي “ليفاندوفسكي واحد من أفضل المهاجمين في العالم منذ فترة طويلة، هو لاعب مهم لبولندا ولكننا نواجه فريقا يدافع بشكل جيد، يعمل بشكل قوي، ولديه ليفاندوفسكي في الهجوم وهو عنصر حسم”.

وختم بالقول “بولندا تستحق التواجد في هذا الدور، حاولنا تحليل مبارياتهم لنرى أي نوعية من المباريات سنواجه، هناك أيضا العنصر الذهني الذي يتواجد في هذه المرحلة، لذا علينا أن نكون مستعدين”.

في الجهة المقابلة، شدد تشيسلاف ميشنيفيتش المدير الفني للمنتخب البولندي على قوة المنتخب الفرنسي.

وقال ميشنيفيتش في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس للحديث عن مباراة اليوم: “نحن نعلم أن المنتخب الفرنسي فريق رائع ولديه عناصر رائعة، وقد توج بكأس العالم الماضية، لديه لاعبين أصحاب خبرة وكذلك عناصر شابة، وبالتالي علينا تقديم كل ما لدينا أمامه”.

ولدى سؤاله بشأن ما إذا كان قد حلل نقاط ضعف وأخطاء المنتخب الفرنسي، قال ميشنيفيتش: “بحثت عن نقاط الضعف لكنني لم أجد أي نقاط ضعف في المنتخب الفرنسي”.

وأضاف: “لكن بالطبع تأتي لحظات في كل مباراة حيث ترتكب الأخطاء، وعلى المنافس حينها استغلال هذه الأخطاء، وهذا مما يتحتم علينا، لكن إن لم نضغط على المنافس فإنه لن يرتكب أخطاء، علينا أن نكون مستعدين ونضغط عليهم في جميع جوانب الملعب”.

وتابع: “الأمر نفسه ينطبق علينا.. لو خضعنا للكثير من الضغط، سنرتكب أخطاء، وقد يستغلها المنافس. حللنا المنتخب الفرنسي وركزنا على أسلوب لعبه، وسيكون لدينا جلسة نقاشية كي نناقش كل الجوانب مع عناصر الفريق”.

ولدى سؤاله حول ما تردد بشأن أن المنتخب المكسيكي ربما كان يستحق التأهل أكثر من نظيره البولندي نظرا لأنه يقدم كرة قدم ممتعة أكثر، قال المدرب: “لا يسعني إلا أن أبتسم، هذا هو تعليقي. لقد حققنا التعادل مع المكسيك وحصلنا على ضربة جزاء (أهدرها روبرت ليفاندوفسكي)، لا أريد أن أستعرض الماضي، هذا أصبح من الماضي.. الإحصائيات لا تهمني، الإحصائية الوحيدة التي تهمني هي النتيجة النهائية، وبالتالي لا أعطي أي انتباه لأي إحصائيات أخرى”.

وعند سؤاله عما إذا كان قد شاهد المباراة التي انتهت بفوز تونس على فرنسا وما إذا كانت قد تلهم فريقه في مواجهة اليوم، أجاب ميشنيفيتش: “حللنا المباراتين الأوليين لفرنسا (أمام أستراليا والدنمارك)، نعرف أن التشكيلة كانت مختلفة أمام تونس، لذلك انصب تركيزنا كان على أول مباراتين، كنا نعلم أن المباراة الثالثة لم تكن مهمة لفرنسا (حيث كانت قد حسمت التأهل)، أنا شاهدتها بتفاصيلها ولكن لم أستعرض مقاطع فيديو منها مع عناصر الفريق”.

وأردف: “أود أن أهنئ تونس، لقد كانوا أبطال العالم ليوم، عادة ما يكون من المبهج أن تنتصر على بطل العالم”.

وعن رأيه في النظام الجديد لكأس العالم الذي سيطبق اعتبارا من نسخة 2026 ويشهد مشاركة 48 منتخبا في النهائيات، قال مدرب بولندا: “أحيانا كلما قلت الأشياء زادت قيمتها وكلما زادت عدد المنتخبات كلما سهل عليها أن تتأهل لمختلف الأدوار، لكن هذا الأمر نتركه للمشجعين”.

واستطرد: “في الوقت الحالي، لدينا عدد كبير من المباريات، وسيواجه المشجعون مشكلة إن أرادوا مشاهدة جميع المباريات، وبالتالي إن كان هناك عدد أكبر من المنتخبات ومن المباريات، فهذا قد يفسد هذا العرض”.

ووواصل: “أنا أفضل عددا أقل من المنتخبات، كي يكون التأهل صعبا وتكون المتابعة أسهل على المشجعين، ولكن كرة القدم أيضا هي عبارة عن تجارة وأعمال، وعندما نضع عددا أكبر من المنتخبات، فهذا يعني اهتماما أكثر حول العالم، بشكل عام، هذا الأمر لا يعود لي كي أقرره، فأنا لا أعلم ما سأكون عليه بعد أربع سنوات”. -(د ب أ)

للمزيد من أخبار المونديال  انقر هنا

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock