رياضة عربية وعالمية

ديفنبورت تخشى من تأثير الإصابة على رعاية طفليها

انديان ويلز – رغم مشاعر الحزن التي انتابت لاعبة التنس الامريكية المخضرمة لينزي ديفنبورت لانسحابها من بطولة انديان ويلز المفتوحة للتنس بسبب إصابة في الظهر أول من أمس الخميس فإنها بدت قلقة أكثر من تأثير ذلك على قدرتها على القيام بواجباتها كأم بشكل كامل.


وقالت ديفنبورت المصنفة الأولى في العالم سابقا والتي عادت للملاعب في ايلول (سبتمبر) الماضي بعد غياب استمر لمدة 11 شهرا بسبب وضعها مولودا إن الإصابة في ظهرها منعتها من حمل ابنها، وقالت اللاعبة الاميركية (31 عاما) للصحافيين بعد انسحابها بسبب الإصابة من المباراة ضد المصنفة الثالثة الصربية ايلينا يانكوفيتش في دور الثمانية من البطولة المقامة بولاية كاليفورنيا: “عشت أسبوعين صعبين بسبب معاناتي من الإصابة. لم أكن قادرة على حمله من سريره أو عربته أو مقعده في السيارة لذا أشعر بأني أم سيئة”.


وأضافت ديفنبورت التي أنجبت مولودا ذكرا أسمته جاغر في حزيران (يونيو) الماضي: “آمل أن تتحسن حالتي خلال الأيام القليلة المقبلة كيلا أكتفي بدور الأم التي تعطي الأوامر للآخرين”.


وقالت ديفنبورت التي فاجأت عالم التنس بفوزها بأربع بطولات منذ عودتها للملاعب إنها أصيبت في ظهرها قبل 12 يوما، وأضافت: “تلقيت علاجا وتحسنت الإصابة كثيرا لكني استيقظت هذا الصباح لأجد نفسي مرة أخرى غير قادرة على الحركة. شعرت بأن مفاصلي متجمدة وبألم في العضلات. قاموا (الأطباء) بعمل رائع في علاجي للمشاركة في البطولة والوصول بي الى الملعب في مباراة اليوم.. أعتقد أني بحاجة فقط لوقت لتشفى الإصابة”.


وقالت ديفنبورت التي قررت الانسحاب بعد خسارتها المجموعة الأولى أمام يانكوفيتش 6-2 إنها ستتخذ قريبا قرارا بشأن المشاركة في بطولة ميامي المفتوحة الأسبوع المقبل، وقالت: “آمل أن أتمكن من المشاركة لأن حالتي تحسنت خلال الأيام العشرة الماضية وأتمنى أن أتمكن من اللعب في ميامي مرة أخرى. لا تزال هناك بطولات أخرى مقبلة خلال العام وهذا أجمل شيء في التنس. فإذا تعثرت قليلا تبقى أمامك فرص أخرى لتعديل وضعك في الشهور التالية”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock