مادبامحافظات

د. أيوب: الجامعة الأميركية تعتمد منهجية التعليم العلمي المبني على الفهم

طلاب الجامعة يحظون بعروض وظيفية وهم على مقاعد الدراسة

أحمد الشوابكة

مأدبا – أكد رئيس الجامعة الأميركية في مأدبا الدكتور نبيل أيوب، أن الجامعة تسعى لتغيير المفهوم السائد عن التعليم العالي الخاص، الذي يقوم على عقلية تجارية ربحية تتجاهل جودة التعليم ونوعية البرامج والخطط، مشيرا الى أن الجامعة في رسالتها ورؤيتها الأكاديمية تقوم على التعليم العالي غير الربحي، وتسعى إلى الابتعاد عن منهجية التلقين السائد، إلى منهجية التعليم العلمي المبني على الفهم.
وأكد أيوب لـ “الغد” أن سياسة الجامعة الرامية إلى دعم الإبداع الطلابي، من خلال الإجراءات المتخذة في القبول، والتي تعتمد على تقديم فحص باللغة الإنجليزية التي تدرس في الجامعة، حيث تقدم منحا على رسوم الساعات بحيث تصبح هذه الرسوم مساوية أو أقل من الجامعات الرسمية.
وبين أن الجامعة تقدم هذه المنح بصورة مرتبطة بالتميز الأكاديمي في الثانوية العامة، أو ما يعادلها من امتحانات دولية، مشيرا إلى أن هذا التقديم يشكل حافزا مهما للطالب، يمكنه من الوصول إلى المنحة التي تناسب إنجازه الأكاديمي.
وأكد أيوب بأن الجامعة لا تتهاون في مجال المستوى الأكاديمي وهي تضبط جودة التعليم، ولا تسمح للطلبة المقصرين أكاديميا بالاستمرار.
وقال إن الجامعة تركز على بناء شخصية الطالب من خلال أنشطة وبرامج مشتركة مع جامعات عالمية وأميركية، وترفع من مهارات البحث العلمي، وإعداد المشاريع العلمي للطلبة، في مسعى لتكوين شخصية طلابية أكاديمية مصقولة علميا وذهنيا وبحثيا
وتحدث أيوب عن المناخ التعليمي الذي توفره الجامعة، وبخاصة طرق التدريس، التي تعتمد على تحفيز البيئة الجامعية لتهيئة العامل الإبداعي في صقل شخصية الطالب في حرم جامعي صديق للبيئة، مؤكداً أن الجامعة مشرعة أبوابها للمجتمع المحلي في المشاركة الفاعلة في كل الأنشطة، خصوصا المبادرات التي أطلقتها بمشاركة المجتمع المحلي، الذي يعتبر شريكا استراتيجيا للجامعة.
وأضاف أن الجامعة استحدثت تخصصات جديدة استجابة لمتطلبات سوق العمل وهي: إدارة الموارد البشرية، والتصميم والتواصل البصري لتدرس اعتبارا من العام الدراسي الحالي، حيث إن هذه التخصصات الفريدة والنوعية في جامعاتنا، جاءت انطلاقا من فلسفة الجامعة الاميركية في مأدبا، التي تقوم على التميز وطرح تخصصات يحتاجها سوق العمل سواء داخل الاردن أو خارجه.
وبين أيوب أن تخصص التصميم والتواصل البصري يشمل المساقات التالية: الرسوم المتحركة، والوسائط المتعددة الرقمية، وصناعة الأفلام، والتصميم الجرافيكي، مؤكدا أن الجامعة أجرت عدة دراسات ميدانية على سوق العمل المحلي، واحتياجاته لهذه التخصصات المهمة.
وأكد أن هذه التخصصات خاضعة لنظام المنح والخصومات المطبق لدى الجامعة أسوة بالتخصصات الأخرى، مشيرا الى أن الجامعة الأميركية في مأدبا، قد خصصت عددا من المنح للطلاب الأردنيين والعرب، وفقا للتفوق الأكاديمي.
وأكد أبوب أن الجامعة وفرت مساقات لتنمية قدرات الطلبة اللغوية، خصوصاً استخدام نظام التعليم الاكتروني لتستبدل أسلوب التلقين والحفظ بالأسلوب التفاعلي بين المدرس والطلبة، حيث يضمن نظام التعليم الالكتروني التواصل مع المدرس والمراجع والمحتوى العلمي للمادة وغيرها، ويمتاز أسلوب التدريس بالتركيز على المشاريع التي يقدمها الطالب لتنمية مهاراته البحثية والكتابية وتقليص الفجوة والتطبيق وصقل شخصية الطالب.
وقال إن الجامعة تحتضن طلابا من أكثر من 25 جنسية عربية واجنبية، ما يجعل من الحرم الجامعي واحة للحوار والتفاهم والتبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب، مشيرا إلى برامج الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية التي تقدمها الجامعة للطالب، بحيث تتيح له فرصة دراسة فصل أو فصلين إذا رغب في أميركا وبالرسوم المحلية الأردنية، ما يساعد ذلك الطلاب على فتح آفاق خلاقة للمعرفة والخبرات الفريدة في جامعات عالمية أميركية وأوروبية ويابانية وغيرها.
وأشار أيوب إلى أن تجربة تقديم الدراسة خلال اربعة أيام دراسية فقط، تعتبر تجربة فريدة من نوعها وبسياق يمكن الطالب من البقاء على تواصل مع جامعته واساتذته وابحاثه وبرامجه، فالانظمة التعليمية الإلكترونية التي تستخدمها الجامعة واعضاء الهيئة التدريسية تمكن الطالب اولا من الابتعاد عن التلقين وانماط التدريس السائدة، والبقاء على تواصل من خلال منصات إلكترونية تشاركية بين الطلاب انفسهم من جهة والطالب والمدرس من جهة أخرى، بالاضافة الى اتصاله الدائم بالمكتبة الإلكترونية وخدماتها على مدار الساعة
ويضيف أن الجامعة تتميز بمخرجاتها التعليمية وجاهزيتها لسوق العمل، من خلال القدرات اللغوية اولا ومهارات الاتصال والمعرفة العلمية والأكاديمية والعملية، التي تميز بها الخريجون فقد حقق خريجو الجامعة تقدما في المراكز الأولى في امتحانات الكفاءة الجامعية وامتحانات النقابات، واهمها الصيدلة ونسبة تشغيلية عالية جدا في الأردن وخارجه، بالإضافة إلى اكمال العديد من الخريجين لبرامج الدراسات العليا، وخصوصا في الولايات المتحدة الأميركية.
وشدد ايوب على أهمية التعاون بين الجامعة والمجتمع المحلي في بناء قدرات المجتمع المبني على أساس العلم والفهم، مشيرا إلى أن الجامعة ليست منسلخة عن المجتمع وهي جزء لايتجزأ من المجتمع وتكوينه، والجامعة تشرع أبوابها لأصحاب المبادرات الهادفة والتي تتواءم مع الأهداف والخطط التي رسمتها الجامعة منذ تأسيسها.
ويضيف أن ما يميز الجامعة انها استقطبت أغلبية أعضاء الهيئة التدريسية من الجامعات الاميركية والاوروبية، ما انعكس ذلك على مدخلات العملية التعليمية الخاصة بالطالب وتحضيره لسوق العمل، وهذا ما حققه خريجو الجامعة بنسبة عالية بالتوظيف.
كما أن الطلاب الذين ما يزالون على مقاعد الدراسة يحظون بعروض وظيفية لثقة المؤسسات وأرباب العمل بمخرجات العملية التعليمية.
كما تقدم الجامعة لطلبتها فرصة الدراسة لفصل دراسي واحد أو اثنين في جامعات داخل الولايات المتحدة الأميركية أو في بعض الدول الأوروبية، ويكون هذا اختيارياً وبالرسوم المحلية أي دون أعباء مالية إضافية على الطالب.
ويؤكد أبوب أن هذا البرنامج من البرامج المتميزة للطلاب ويتيح لهم الاستفادة من الخبرات والبرامج الدولية أكاديمياً وعملياً واكتساب مهارات متعددة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock