ثقافة

د.غوانمة :طلبة التخصصات الموسيقية لا يعانون من البطالة

كلية الفنون باليرموك تنظم جولة للتعرف على أقسامها



عمان-  نظم “قسم الموسيقى” في كلية الفنون الجميلة بجامعة اليرموك، بالتعاون مع “قسم العلاقات العامة” بالجامعة، وفي مبادرة هي الأولى من نوعها في الجامعات الأردنية، زيارة لمندوبي الأقسام الثقافية في الصحف المحلية، إلى الجامعة للتعرف على أقسام الكلية ، والمساقات التي تدرس فيها، والنشاطات التي تقوم بها، في بادرة تهدف إلى خلق تواصل مستمر بين الجامعة والصحافة اليومية.



    وأكد رئيس قسم الموسيقى في الجامعة، د. محمد غوانمة، أن طلبة التخصصات الموسيقية في “اليرموك” لا يعانون من البطالة، ويحصلون على فرص العمل قبل تخرجهم، إذ يعمل غالبيتهم في مجالات تخصصهم أثناء الدراسة، فمنهم من يعمل في تدريس الموسيقى في المدارس الخاصة، ومنهم من يعمل في الإذاعة، وفي القوات المسلحة، ووزارة الثقافة، والتربية والتعليم، وكمشرفين في الجامعات الخاصة.



    وأوضح د. غوانمة أن قسم الفنون الجميلة في “اليرموك  تأسس في بداية العام الجامعي 80/81 كجزء من أقسام كلية التربية والفنون، التي تم إنشاؤها في العام الجامعي 88/89 حتى تاريخه. وبذلك يكون عمر هذا القسم عشرين عاما حتى تم تحويله إلى كلية في العام 2001 بالتزامن مع احتفالات الجامعة بيوبيلها الفضي، منطلقا من التغير الجذري الذي طرأ على هذا القسم خلال تلك الفترة، كما ونوعا، من حيث كوادره التدريسية والإدارية وأعداد الطلبة فيه ومرافقه وتجهيزاته وتنوع التخصصات الرئيسية والفرعية. مشيراً إلى اتفاقية التعاون المبرمة بين قسم الموسيقى في الجامعة والمعهد الوطني للموسيقى، والتي يمنح طلاب المعهد بموجبها شهادة أكاديمية باسم جامعة اليرموك.



     ويسعى قسم الموسيقى، بحسب ما أفاد د. غوانمة، إلى رفد الساحة المحلية بالموسيقيين المتخصصين في مختلف مجالات الموسيقى، ورفع الذائقة الموسيقية لدى طلبة الجامعة، من خلال تدريس مساقات في التذوق الموسيقي (السمع). والمساهمة في نشر الوعي الموسيقي في المجتمع المحلي، كما يهدف إلى التعريف بالموسيقى الأردنية.



    وأشار د. غوانمة إلى أن قسم الموسيقى يضم تخصصين:  الموسيقى العربية، وتخصص الموسيقى العالمية (الكلاسيكية). كما يشتمل على فرق موسيقية عدة ، من أهمها فرقة القسم الموسيقى، التي تشارك في المهرجانات المحلية والعالمية، والتي سجلت مشاركات هامة في مهرجانات: جرش، والعقبة، والأزرق. ومشاركات عربية ودولية في دار الأوبرا مصر، ومهرجان بابل، كما في سورية، و لبنان، وتركيا، والمانيا.



    وفي سياق تلبية الحاجات المحلية في التخصصات الموسيقية ونشر الوعي الموسيقي، أشار د. غوانمة إلى فتح تخصصات جديدة مثل تخصص “معلم موسيقى” لتأهيل مدرسين مختصين، وتخصص “القيادة والتأليف الموسيقى”، إلى جانب السعي لفتح دراسات عليا في التخصصات الموسيقية في الأردن، بدرجتي الماجستير والدكتوراه. كما يتعاون القسم مع وزارة التربية في وضع وإعداد المناهج الدراسية في الموسيقى.



    وعرض د. غوانمة إلى المشكلات التي تواجه قسم الموسيقى، مثل قلة عدد الهيئة التدريسية والتي تتكون من (15) مدرسا متفرغا، إلى جانب (7) غير متفرغين، من جنسيات عربية وأجنبية، بالإضافة إلى قلة المختصين بتدريس بعض الآلات الموسيقية، مثل آلة الكمان وغيرها، وارتفاع الرسوم الدراسية التي تبلغ 45 ديناراً للساعة المعتمدة، بينما كانت في الماضي بـ 8 دنانير، وهذا أحد الأسباب التي جعلت الجامعات الأخرى تتأخر في فتح مثل هذا القسم، مرجعة ذلك إلى الكلفة المالية العالية، حيث يضم القسم (65) طالبا و(22)مدرسا، أي بواقع مدرس لكل (3) طلاب وهذا مكلف جدا.



    وفي جولة على مرافق الجامعة، نظمها قسم العلاقات العامة، اتيح لمندوبي الاقسام الثقافية في الصحف المحلية، الإطلاع على مكتبة الجامعة، والتي تعد أكبر مكتبة في الشرق الأوسط؛ فيما يعتبر “مركز التميز” في المكتبة، المؤسسة الأولى في العالم، لأرشفة المجلات العربية والأبحاث العلمية، التي يتم إتاحة نصوصها كاملة، على الشبكة الالكترونية، بما يمكن الطلبة والباحثين من تصفح الأبحاث التي يرغبون في الإطلاع عليها كاملة، وليس مجرد استعراض قائمة بعناوين الأبحاث وبياناتها.



     يذكر أن جامعة اليرموك تنفرد ببعض التخصصات التي لا تتوفر في غيرها من  الجامعات الأردنية الأخرى، وتسهم في تلبية حاجة السوق المحلية والعربية ، خصوصا تلك التي توفرها كلية الفنون في الجامعة، بأقسامها المتعددة: قسم الموسيقى، الدراما، الفن التشكيلي، والتصميم. وتواصل الجامعة منذ نشأتها بالإرادة الملكية في العام 1976، الإسهام في خدمة المجتمع المحلي والعربي، في المجالات الثقافية والفكرية والفنية والرياضية ورعاية الشباب.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock