آخر الأخبار

ذبح “داعش” لـ 21 مصريا ينشر الحزن على صفحات الفيسبوكيين

غادة الشيخ

عمان – لا تختلف جدران مواقع التواصل الاجتماعي عن الحالة العامة على الأرض، فيما يتعلق بتبعات الأزمات المتلاحقة الأخيرة على المزاج العام للمواطن.
ويلمس المراقب لصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أن هناك حالة حزن وإحباط، وترقب لما هو جديد أيضا في المزاج العام للأردنيين، الذين لم تشف جراحهم بعد على فقدان ابن الأردن الطيار الشهيد معاذ الكساسبة، لتتلاحق بعد هذه الفاجعة أزمات تمس المنطقة العربية، التي طالما كانت حاضرة في الوجدان الأردني.
نبأ إعدام عصابة “داعش” الإرهابية لـ 21 مصريا قبطيا، لم يمر مرور الكرام على الأردنيين، المكلومين على ابنهم الكساسبة، بل لقي هذا النبأ وما يزال، تفاعلا واسعا على صفحات “الفيسبوك”، التي حفلت بالتنديد بهذه العصابة.
لم يقتصر حجم التفاعل على التعاطف مع من أعدمهم “داعش” من المصريين، بل وصل أيضا الى حد تحليل وتمحص “الأداء الداعشي” في استخدامه للتقنيات الحديثة، التي تبدو واضحة في الفيديوهات التي ينشرها. تحليلات وصلت الى حد البحث في هوية عناصر العصابة من خلف أغطية وجوههم.
“داعش” ما تزال وبرغم كل محاولات تجاهلها العنوان الأبرز على صفحات “الفيسبوك”، حتى إن المنخفض الجوي المتوقع، الذي تصاحبه الثلوج “جنى”، بدا عابرا بسيطا على تلك الصفحات، على غير عادة “الفيسبوكيين” الذين يتكثف تفاعلهم مع أي عاصفة ثلجية.
غموض هذا التنظيم الإرهابي، فتح المجال أيضا لـ”الفيسبوكيين” للعودة الى قراءة تاريخ التنظيمات الإرهابية، وهو ما يظهر في اقتباسات ينشرها “فيسبوكيون” على صفحاتهم الخاصة.
فضلا عن خروج دعوات، تطالب وسائل الإعلام العربية، بمواجهة سياسة تشويه دين الإسلام، وصورة العرب التي تمارسها هذه العصابة، بالإضافة لخروج دعوات تطالب المتخصصين والحرفيين في الإنتاج التلفزيوني عبر الإنترنت، بإنتاج فيديوهات بحرفية وجودة عالية، تعكس صورة الدين الإسلامي الحنيف.
فيما كانت أحدث الدعوات في هذا الإطار، ما صدر عن شقيق الشهيد الكساسبة، جواد الكساسبة من دعوة تناقلتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، تطالب أمانة عمان الكبرى بتغيير لون ملابس عمال الوطن “البرتقالي” الى لون آخر، لما لهذا اللون من ارتباط بملابس رهائن “داعش”.
وحظيت هذه الدعوة بتفاعل واسع منذ انطلاقتها، والتي عكست بغض الأردنيين للون البرتقالي، لما يحييه من ذكرى بائسة لفقيدهم.

[email protected]

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock