أخبار محليةالغد الاردني

ذكرى الاستقلال خارطة طريق النساء الأردنيات في التنمية والتطوير

عمان- رسمت المرأة الأردنية طريقها منذ بداية تأسيس الدولة الأردنية واستقلالها، تخطو ما خطاه الرجل جنبا إلى جنب في مسيرة العمل والتعلم والمشاركة في التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من المجالات.
وأكد خبراء لوكالة الأنباء الاردنية (بترا)، ان ذكرى الاستقلال التي تصادف اليوم الاثنين ليست تاريخا فحسب بالنسبة للمرأة الأردنية؛ إنما هي خارطة الطريق التي ترشدها للمستقبل وتجعلها متمسكة بوجودها الفعال والمثمر في الدولة الأردنية.
وأضافوا ان النساء الأردنيات أثبتن على مر الزمن قدرتهن على إدارة أقوى المراكز القيادية في الدولة، والمساهمة في تحريك عجلة الاقتصاد وتطوير المسيرة التعليمية والقانونية والتشريعية.
وقالت مدير عام شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر منى سختيان: إن مكانة المرأة الأردنية وأدوارها في بناء الدولة ومؤسساتها وقطاعاتها وحتى شركاتها الخاصة، تعززت منذُ استقلال المملكة في 25 أيار عام 1946.
وأشارت إلى أن الاستقلال هيأ بيئة مناسبة ومحفزة لتفعيل دور المرأة في مختلف المجالات والقطاعات، وأن المرأة استطاعت تحقيق النجاحات والإنجازات على الصعيد المحلي والعربي والعالمي.
وأكدت أهمية الاستمرار من قبل كافة الجهات على دعم المرأة في الحصول على باقي حقوقها الشرعية التي لم تنلها بعد، من أجل تحقيق عدالة بينها وبين الرجل في كافة النواحي القانونية والاجتماعية والاقتصادية.
وأوضحت سختيان أن المرأة الأردنية حظيت على اهتمام العائلة الهاشمية، وهو ما عزز الثقة والإيمان بقدراتها وإمكانيتها في النهوض بالمجتمعات، لافتة إلى دعم صاحبي الجلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله الدائم والمستمر للمرأة في مختلف الأصعدة وشتى المجالات.
واحتفالا بالاستقلال، دعت إلى تضافر جهود كافة الجهات الحكومية والخاصة والأفراد للوقوف إلى جانب الأسر الأردنية ذات الدخل المحدود والتي تأثرت بشكل كبير جراء تداعيات أزمة كورونا من أجل تخطي هذه الأزمة والخروج بأقل الخسائر الممكنة.
بدورها قالت عضو مجلس الأعيان هيفاء النجار، إننا نستذكر في عيد الاستقلال عظم الماضي ونفخر بمنجزات الحاضر ونتطلع بثقة إلى الآمال والإصلاحات المنشودة التي تبني المستقبل الزاهر في ظل قيادتنا الهاشمية الشابة الحكيمة، ونجدد فيه الولاء والبيعة للقيادة الهاشمية المظفرة والتي بفضلها وبفضل الأردنيين والأردنيات الأوفياء المخلصين أصبح الأردن البلد الأنموذج.
وأضافت إن الاستقلال ليس حدثاً ماضياً تخلص فيه الأردنيون من نير الاستعمار فنالت المملكة استقلالها فحسب، بل إن ذكراه دائماً ما تشكل صفحة جديدة في سفر الأردن الخالد، تدفعنا للعمل رجالا ونساء من أجل بناء ورفعة أردن الحداثة والتغيير والإبداع.
وقالت النجار “إن هذه الذكرى جديرة بفخر كل أردني وأردنية، لننقلها من دائرة الذكرى إلى فضاء الواقع والفعل، علينا أن نحتفي بها بالعمل والجهد الصادق الدؤوب دوماً، وأن يظل الأردن موشوماً في وجدان كل أردنية وأردني، يحمله في قلبه، ويضع مصلحته نصب عينيه”.
وأكدت ان المرأة الأردنية كانت ولا زالت الشريك القوي في مسيرة استقلال الأردن وبنائه ورأسماله، بثقافتها وتمكينها وانتمائها ووعيها، لافتة إلى إيمان جلالة الملك عبدالله الثاني –حفظه الله- بأن المرأة الأردنية قادرة على الإنجاز والمساهمة في تطوير عجلة الإنتاج عبر المشاركة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الفاعلة.
وأوضحت ان المرأة الاردنية قادرة على تحقيق النموّ الاقتصادي من جهة، والتنمية السياسية والتنمية الشاملة من جهة أخرى، فاستطاعت الدخول الى كل المجالات بدون خوف أو وجل، داعية المرأة لإثبات عدم اقتصار دورها على العدد فحسب، إنما حضور نوعي وفعال ومؤثر.
وأعربت النجار عن فخرها بالدور النسائي النشط، إذ سجلت المرأة الأردنية قصص نجاح عديدة وفي مجالات مختلفة، لكننا نؤمن أن التحديات ما زالت كبيرة أمامنا وعلينا تخطيها بقوة وثبات وإصرار.
وقالت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني ميسون تليلان: ‎لا شك أن الأردن بدعم من جلالة الملك واستنادا الى رؤية ملكية ثاقبة قطع شوطا كبيرا في مجال حقوق المرأة وتمكينها، موضحة أننا وصلنا في الوقت الراهن لنصف المسافة تقريبا في جزئية التشريع وبناء البيئة المناسبة لنهضة المرأة الأردنية.
وقالت تليلان”الإنجازات كبيرة والآثار ملموسة ولكن الطريق لا يزال طويلا نحو المساواة الكاملة”، مضيفة أننا نرى المرأة الأردنية اليوم قد اندمجت في مختلف القطاعات الحكومية، ففي الجهاز القضائي تغلغلت في صلبه محامية وقاضية، ونراها رأسا للهرم في كثير من المؤسسات الحكومية والخاصة، عدا عن وجودها القوي في الهيئات الإدارية والتنفيذية في مختلف القطاعات الحكومية والعسكرية وحتى الخاصة.
وأشارت إلى أن ‎الخطوات الأولى “التأسيسية” نحو أي نهضة تكون دائما الأصعب والحمد لله قطعنا شوطا كبيرا نراهن فيه على أننا قادرون على قطع المسافة الكاملة نحو أساس تشريعي يؤهلنا فيما بعد للمرحلة التالية من خطة النهضة بحقوق المرأة الأردنية وصولا لأردن خال من التفرقة على أساس النوع الاجتماعي.
بترا

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
42 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock