آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

ذوو شهداء يطالبون باسترداد جثامين أبنائهم المحتجزة لدى الاحتلال

الأراضي الفلسطينية – أصيب شابان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية شرق قلقيلية.
ووفق الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية مراد شتيوي، فإن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام باتجاه الفلسطينيين عقب انطلاق المسيرة المناهضة للاستيطان، ما أدى لإصابة اثنين بالرصاص المعدني، والعشرات بالاختناق.
وانطلقت المسيرة بعد صلاة جمعة أمس من مسجد عمر بن الخطاب إحياء للذكرى الـ17 لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، وحمل المتظاهرون صور الشهيد عرفات ورددوا الشعارات الوطنية، مؤكدين استمرار نهج المقاومة الشعبية حتى إنهاء الاحتلال.
وفي جنين، شارك أمس ذوو شهداء وأسرى محررون من القدس ورام الله وبيت لحم، وفصائل العمل الوطني وأسرى محررون من جنين ومخيمها في خيمة الاعتصام للمطالبة بالإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال ودعما وإسنادا للحركة الأسيرة، والمقامة في مدينة جنين.
ودعت كل من عائلة الشهيد بهاء عليان والأسير المحرر فخري البرغوثي وجمال حويل، في كلمة فعاليات جنين ومخيمها، وعمر كميل والد الشهيد محمود في كلمة ذوي شهداء جنين، اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أخذ دورها والتحرك والمؤسسات الحقوقية كافة بالعمل لاستعادة جثامين الشهداء.
وشدد المتحدثون على الاستمرار في التضامن مع ذوي الشهداء لحين استرداد جثامين أبنائهم داخل الخيمة، داعين مكونات شعبنا كافة وخاصة فصائل العمل الوطني الى التحرك من أجل وضع برنامج موحد لنصرة الأسرى والمعتقلين وللمطالبة باسترداد جثامين الشهداء، وإطلاق حملة دولية واسعة وتوحيد الجهد القانوني لتحقيق هذه الغاية.
ويواصل خمسة أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، رفضا لاعتقالهم الإداري، أقدمهم الأسير كايد الفسفوس المضرب منذ 121 يوما.
والأسرى المضربون إلى جانب الفسفوس، هم: علاء الأعرج منذ 97 يوما، وهشام أبو هواش منذ 88 يوما، ولؤي الأشقر منذ 33 يوما، وعياد الهريمي المضرب عن الطعام منذ 51 يوما.
وقال المستشار الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، أمس، إن الأسرى الخمسة يعانون أوضاعا صحية صعبة للغاية، خاصة الأسير الفسفوس الذي ما يزال يحتجز في مستشفى “برزلاي”، ويعيش حالة من فقدان الوعي المتقطع، وعدم انتظام في دقات القلب، ووخزات في الصدر، وانخفاض في ضغط الدم وفي نسبة السوائل بجسمه، إضافة للأوجاع والآلام المختلفة، الأمر الذي يجعله عرضه لانتكاسة صحية مفاجئة.
وأكد عبد ربه أنه إذا بقي الحال على ما هو عليه، فإن ذلك سيؤدي إلى ضرر كبير على حالة الأسير الفسفوس الصحية، ويسبب له مشاكل في الكلى والقلب، والرئتين، والجهاز العصبي، مشيرا إلى أن الهيئة تقدمت أول من أمس بالتماس للمحكمة العليا الإسرائيلية عبر الدائرة القانونية، من أجل المطالبة بالإفراج عنه وإبطال أمر اعتقاله الإداري، بعد أن اتخذت محكمة الاحتلال قرارا بتجميد أمر الاعتقال الإداري بحقه مرتين.
ولفت إلى أن الأسير الأعرج تعرض لخديعة من محكمة الاحتلال، أول من أمس، عبر تمديد اعتقاله لمدة ثمانية أيام، وتقديم لائحة “اتهام” بحقه، وهذا يعد مماطلة من الاحتلال بهدف عدم الاستجابة لمطالب الأسرى وكسر إضرابهم عن الطعام.
وأضاف: “كما أن محكمة الاحتلال خفضت مدة الأمر الإداري الصادر بحق الأسير أبو هواش من 6 أشهر إلى 4، الأمر الذي يعطي احتمالية إعطائه قرارا إداريا جديدا بعد انتهاء اعتقاله الحالي، وهو أيضا خديعة ومماطلة من الاحتلال”.
وفيما يتعلق بالأسيرين الهريمي والأشقر، أكد عبد ربه أنهما يعانيان نقصانا في الوزن، وآلاما في المفاصل وصداعا.
وأوضح أن التحركات مستمرة والجهود تبذل على المستويات كافة من أجل إنقاذ حياة الأسرى الخمسة المضربين، واعتبر أن إسرائيل تتهرب من اتخاذ قرار بحقهم وتلجأ للخداع، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته للجم إجراءات الاحتلال والضغط للإفراج عنهم.
يذكر أن الأسير مقداد القواسمة أنهى إضرابه الذي استمر 113 يوما، أول من أمس، حيث سيتم الإفراج عنه في شباط (فبراير) المقبل.
وفي بيت أمر شمال الخليل، اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، أمس، عشرات أشجار اللوزيات المثمرة، وجرفت أراضي الفلسطينيين الزراعية، التي تقام عليها مستوطنة “كرمي تسور”.
وقال الناشط الإعلامي محمد عوض، إن قوات الاحتلال اقتلعت أكثر من 130 شجرة لوزيات مثمرة، وجرفت أراضي زراعية، تبلغ مساحتها خمسة دونمات، وتعود ملكيتها لعائلتين فلسطينيتين، تمهيدا لتوسيع المستوطنة.
وأشار عوض إلى أن قطعة الأرض تقع داخل سياج المستوطنة، علما أن أصحابها يملكون الأوراق التي تثبت ملكيتهم لها.
وفي القدس المحتلة، أدى مقدسيون صلاة جمعة أمس أمام بناية مكونة من 5 طوابق تضم 10 شقق سكنية لعائلات مقدسية، مهددة بالهدم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة الطور بالقدس المحتلة.
وعلق الأهالي لافتات على جدران البناية تؤكد صمودهم وثباتهم بالقدس رغم كل إجراءات الاحتلال، مناشدين خلال وقفة نظموها بعد الصلاة، المؤسسات كافة، بالتدخل لوقف ما تقوم به بلدية الاحتلال من إجراءات عنصرية.
وقال محامي العائلات المقدسية حسين غنايم “إن الإجراءات القانونية مستمرة لوقف هدم البناية، بعد أن استطعنا الحصول على تجميد قرار الهدم لـ30 يوما إضافيا، وإعفاء سكانها من دفع 200 ألف شيقل”، مشيرا إلى أن إجراءات هدم البناية في محكمة الاحتلال بدأت منذ عشر سنوات، رغم حصول العائلات على قرارين بإلغاء الهدم في 2012 و2015.
وكانت بلدية الاحتلال أخطرت بإخلاء العائلات من البناية وهدمها قبل أكثر من أسبوع.
واستدعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، عضو إقليم حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في القدس ياسر درويش، ومسؤولها بالعيسوية منصور محمود للتحقيق.
وذكرت مصادر أن قوات الاحتلال استدعت درويش ومنصور من بلدة العيسوية، للتحقيق في “المسكوبية”، علما أنها كانت قد استدعتهما قبل يومين وحققت معهما.-(وكالات)

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock