أخبار محليةاقتصاد

ذيابات: بدء نقل 10 آلاف برميل يوميا من النفط العراقي بعد أسبوعين

رهام زيدان

عمان- رجح مدير شركة برج الحياة للنقل نايل الذيابات، الناقلة للنفط العراقي إلى الأردن، إنهاء الإجراءات اللوجستية المتعلقة ببدء تحميل النفط من مصفاة بيجي إلى مصفاة البترول خلال أسبوعين.
وبين الذيابات في رد على أسئلة لـ”الغد” أمس أن الشركة سترسل اليوم كشوفات بأسماء السائقين للسفارتين العراقية في عمان والأردنية في بغداد لغرض الحصول على تأشيرات لعبور أراضي البلدين وكذلك التواصل مع الجهات المعنية من أجل الموافقة على مسار عبور الصهاريج.
وقدر أن تتطلب هذه الاجراءات نحو 15 يوما ليبدأ بعدها تحميل النفط مباشرة من مصفاة بيجي في محافظة صلاح الدين إلى مصفاة البترول في الزرقاء باستخدام 400 صهريج أردني ومثلها عراقية.
وقال الذيابات إن “معدل التحميل اليومي سيكون 10 آلاف برميل يوميا باستخدام 40 صهريجا يوميا من كلا البلدين علما بأن النقل سيكون door to door اي ان الدخول لصهاريج كل من البلدين سيكون مباشرا إلى أراضي البلد الآخر.
وأعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية عن احالة عطاء نقل مادة النفط الخام من بيجي في العراق الى مصفاة البترول في الزرقاء، ومقدارها نصف مليون طن 3.7 مليون برميل على شركة نائل الذيابات وشركاه (برج الحياة للنقل).
يأتي ذلك تنفيذا لاتفاق البلدين خلال زيارة وفد المملكة برئاسة رئيس الوزراء د. بشر الخصاونة للعراق في كانون الثاني (يناير) على تجديد مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين لاستيراد النفط الخام لعام آخر وذلك بعد انتهائها في تموز (يوليو) العام الماضي.
وتتولى الوزارة مسؤولية نقل النفط الخام، من موقع التحميل في العراق إلى موقع مصفاة البترول الأردنية في الزرقاء، بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين الأردن والعراق بداية شباط (فبراير) 2019، والتي بموجبها يقوم الجانب الأردني بشراء النفط الخام العراقي (نفط خام كركوك) من العراق لتلبية جزء من احتياجاته السنوية من النفط الخام وبما لا يزيد على (10 آلاف برميل في اليوم تشكل 7 % من استخدامات المملكة على أساس معدل سعر خام برنت الشهري، بحسم فرق كلف النقل وفرق المواصفات ومقدارها 16 دولارا للبرميل الواحد.
وبحسب آخر بيانات لوزارة النفط العراقية فإن حجم التصدير من “مصفاة الصمود” الذي يتم توريد نفطها إلى المملكة خلال العام الماضي بلغ نحو 2.26 مليون برميل قيمتها 58 مليون دولار، كان أعلاها في شهر نيسان (أبريل) بحجم تصدير بلغ 325.3 ألف برميل، وأدناها في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) بحجم 52 252.7 ألف برميل.
فيما أظهرت البيانات أن التصدير من المصفاة إلى المملكة خلال شهر كانون الأول (ديسمبر) كان صفرا بعد توقف مدة الاتفاقية.
كما تشير الأرقام إلى أن التوريد توقف خلال شهري أيار (مايو) وحزيران (يونيو) بسبب ظروف جائحة “كورونا” وما تبعها من انهيار لأسعار النفط في ذلك الوقت لمستويات غير مسبوقة جعلت من توريد النفط العراقي إلى المملكة غير مجد ولا سيما وأن المملكة تحصل أصلا على خصم مقداره 16 دولارا للبرميل عن السعر العالمي بموجب الاتفاق بين البلدين.
أما العام 2019 فقد بلغ حجم التصدير 1.2 مليون برميل قيمتها 57.4 مليون دولار، علما بأن التصدير في هذا العام بدأ في شهر آب (أغسطس).

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock