السلايدر الرئيسيرأي رياضي

رأفت علي يكتب: أخشى من “السلة”

رأفت علي
لم تعرف الجماهير رأفت علي، إلا من خلال كرة القدم سواء مع المنتخب الوطني أو نادي الوحدات، وأدين بالفضل للساحرة المستديرة التي جعلتني قريبا من قلوب الجماهير، وجعلت الجماهير نقطة مضيئة في حياتي.
كرة القدم هي حياتي وعشقي، ولا أتخيل رأفت من دون هذه اللعبة الأكثر شعبية في العالم، ولا أتخيل أن شخصا يتداول اسمي دون الحديث عن الكرة.
ولكن في الأيام الأخيرة، صرت أخشى على نفسي من “مزيونة” أخرى ألا وهي كرة السلة، التي باتت تجذبني ليس كلاعب، بل كمتابع ومشجع وعاشق لهذه اللعبة التي تسللت إلى قلبي، من خلال إنجازات المنتخب الوطني الذي حقق ما لم نستطع نحن أبناء كرة القدم تحقيقه، من خلال وصول “صقور” الأردن إلى المونديال مرتين، وزاد من عشقي لهذه اللعبة، دخول ناديّ المفضل الوحدات على خط المنافسة.
لا أعرف لماذا أجد نفسي مشدودا، لصالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب، كلما تم الإعلان عن مباراة للمنتخب الوطني، ولا أعرف كلمة السر وراء إلغاء ارتباطاتي عندما تلعب سلة الوحدات في الدوري، حيث أجد نفسي إما جالسا في الصالة لتشجيع الفريق، أو التسمر خلف الشاشة الصغيرة للمتابعة والتشجيع والاستمتاع.
أعترف أن كرة القدم هي عشقي الأول، ولكن بالوقت نفسه أجزم أن لكرة السلة نصيبا كبيرا في القلب، ليس فقط لوجود علاقات وطيدة تربطني بنجوم هذه اللعبة، ولكن إعجابا مني بأجواء مباريات السلة داخل الصالة، وبآلية التنظيم اللافتة، وتشجيعا للمنتخب الوطني لمواصلة حصد الإنجازات، قبل أن يدخل الوحدات على هذه اللعبة ويزيدها جمالا فوق جمالها.
ما زلت أنتظر بفارغ الصبر، حلول الساعة السادسة من مساء اليوم الخميس، لمتابعة مباراة الوحدات والجبيهة بالدوري الممتاز.. كرة السلة متعة لا يعيشها إلا العاشق والمولع بهذه اللعبة… لن أتخلى عن عشقي الأول كرة القدم، ولكن أستميحكم عذرا أن يكون لدي محبوبة أخرى وهي كرة السلة التي بتّ أعشقها وأجد نفسي مبهورا وشغوفا بحضور مبارياتها.. ولكن تبقى الساحرة المستديرة عشقي الأول التي تبادلني المشاعر، فالحب المكتمل هو الذي يكون من الطرفين وليس من طرف واحد.. أجزم أن كرة القدم تعشقني كما أعشقها، ليكتمل الحب، بانتظار رد كرة السلة إذا كانت تبادلني المشاعر نفسها أم أنه حب من طرف واحد.. كل الحب والتوفيق للرياضة الأردنية بجميع ألعابها.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock