آخر الأخبار-العرب-والعالم

رؤساء ‘‘الموساد‘‘ السابقون يحذرون من مخاطر سياسة نتنياهو

برهوم جرايسي

الناصرة- يحذر ستة رؤساء سابقين لجهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية “الموساد” من انعكاسات اتجاهات سياسات بنيامين نتنياهو على إسرائيل. وجاءت تصريحاتهم في مقابلات ستنشرها صحيفة “يديعوت أحرنوت” في عددها بعد غد الجمعة. وشغل هؤلاء في مناصبهم في العقود الثلاثة الأخيرة، والسابع الغائب هو مئير دغان، الذي مات قبل عامين، وكان الأشد انتقادا لسياسات نتنياهو.
ورؤساء الموساد هم، تسفي زمير (93)، ناحوم ادومي (88)، شبتاي شفيت (78)، داني ياتوم (73)، افرايم هليفي (83) وتمير باردو (65)، والأخير تم تعيينه خلال سنوات حكومات نتنياهو الأخيرة، وغادر منصبه قبل أقل من عامين. وقالت الصحيفة، إن رؤساء الموساد الستة، “عن تخوف شديد من الاتجاه الذي تسير فيه الدولة في مستهل العقد الثامن من وجودها”.
ويقول شبتاي شفيط، “أشعر بسوء شديد في ما يحصل في الدولة اليوم. فالخراب عميق وشامل جدا. لا توجد خطوط حمراء، لا يوجد محظور، واضيف الى هذا الوفرة في الشعب”. وأضاف، “كقادة استخبارات، فان القدرة الاهم لدينا هي توقع المستقبل. إذن أجدني اسأل نفسي أي دولة أنا سأخلف لاحبابي، ولا أستطيع أن أجد جوابا”.
ويقول تمير باردو، إن “المشكلة هي مشكلة القيم، والتصدعات في المجتمع. نحن بحاجة الى زعامة يمكنها أن توجه الدفة بين الازمات الى المطارح الصحيحة. ولاسفي الشديد، هذا ليس موجودا اليوم”. ويقول تسفي زمير، “اليوم أنظر بقلق وبألم الى ما يبدو كقيم اساسية توجه قرارات الزعيم. لست واثقا بان لدى رئيس الوزراء وكبار المسؤولين في محيطه تتغلب المصالح العامة على المصالح الشخصية بمزيد من القوة ومزيد من المال. أنا قلق من المستقبل، فنتنياهو سيذهب ذات يوم. ما الذي سيخلفه لنا؟ معاييره تغلغلت الى كل محيطه. يحزنني جدا أن مثل هذه المجموعة يمكنها أن تدير لنا الدولة، إذ ان لدينا هنا أبناء وأحفاد وأبناء أحفاد، وأريد أن يعيشوا في بلاد سليمة ومعافاة، بينما البلاد مريضة. نحن في وضع طبي ميؤوس منه. نتنياهو قد يكون تلقى الدولة مع اعراض المرض، ولكنه جلبها الى وضع خطير من المرض الخبيث”.
ويقول داني يتوم، “نحن في منحدر سلس جدا. توجد هنا شرور مريضة بشدة. الناس حول رئيس الوزراء والناس في مناصب أساسية يخضعون للتحقيق على الفساد العام، وكل هذا لانهم يضعون مصالحهم قبل مصالح الدولة. يقلقني الانفلات على حماة الحمى وانعدام الفعل في المجال السياسي مما يؤدي بنا الى دولة ثنائية القومية، وهذه هي النهاية للدولة اليهودية والديمقراطية. ولهذا فاني اعتقد ان على نتنياهو أن يرحل الى بيته”.
ويقول أفرايم هليفي، “لا شك أن نتنياهو ذكي جدا. ولكن ربطه بين الحاجة الى العناوين الرئيسة وانشغاله بصورته العامة وبين إدارة الدولة والشؤون الامنية هو ربط اشكالي”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock