آخر الأخبار حياتنا

ربات بيوت يجهزن منازلهن لاستقبال عيد الفطر

منى أبو صبح

عمان– مع قرب رحيل الشهر الفضيل، تغمر فرحة قدوم عيد الفطر القلوب، وتستعد ربات البيوت لإضفاء لمسات جميلة تضفي البهجة والفرح بقدوم العيد على بيوتهن، وتعكس أسلوب وذوق كل واحدة منهن في تجهيز المنزل لاستقبال العيد.
الثلاثينية أم يزن بدأت استعداداتها هذه الأيام، لإضفاء لمساتها الخاصة على أركان المنزل لتستقبل هذا العيد وزواره بأبهى حلة؛ حيث بدأت الترتيب والتنظيف، وإنجاز بعض الديكورات في أرجاء المنزل منها تزيين الباب بتعليقات تناسب عيد الفطر السعيد.
تقول أم يزن “يفرح أطفالي الصغار كثيرا بهذه الترتيبات، ويسهمون ببعض الأعمال التي أوكلها لهم، كما أن اكسسوارات الزينة التي نوزعها في المنزل تعطي انطباعا بالاحتفال وتجلب مزيدا من الفرحة بقدوم العيد”.
وتؤكد أم يزن أن هذه الاستعدادات لا تتطلب المال أو شراء الإكسسوارات من السوق، فربة المنزل تستطيع إجراء بعض التعديلات على قطع الأثاث سواء بتحريكها أو وضع إضافات عليها، مثل نثر بعض الكوشات على الكنب وغيرها من الابتكارات التي يمكن تحقيقها في أركان المنزل.
أما الأربعينية أم راشد، فتؤكد أنها تعمد لإضافة لمسات جديدة على أثاث المنزل قبل العيد بيومين، حتى يكون التغيير “مفاجأة لمن يزور البيت”، كما أنها تراعي “اختيار نوعية البخور الجيدة والمميزة” لتفوح رائحتها في أرجاء المنزل.
وتسعى الموظفة روان السيد (32 عاما) في كل عام إلى إعداد مفاجأة مختلفة عن سابقاتها ابتهاجا بقدوم العيد، ففي العام الماضي قامت بشراء بالونات وزينة خاصة بعيد الفطر.
وتقول “لا يمكنني وصف السعادة التي ارتسمت على وجوه أطفالي بمجرد رؤية هذه الزينة ومشاركتهم في تعليقها، كما أبدى جميع الضيوف إعجابهم الشديد بها وبطريقة تنسيقها في المنزل”.
وأهم ما يشغل بال الأربعينية خولة عبدالله تغيير بعض الإكسسوارات والأواني المنزلية قبيل مجيء العيد، مشيرة إلى أن ضيوفا كثر سيزورونها، ما يجعلها تحرص على أن يظهر أنيقا في هذه المناسبة الفرحة.
تقول عبدالله “أحرص دائما على التجديد ليتناسب مع الديكور العام للمكان”، مؤكدة أن ذلك يشعرها بالابتهاج بقدوم عيد الفطر.
في حين تعتبر فدوى الصمادي (36 عاما) أيام الأعياد “فرصة مهمة للتجديد، من أجل إضفاء البهجة والسرور على أهل البيت”.
ففي هذا العيد، قررت الصمادي تبديل الستائر وقطع السجاد، واقتناء أوانٍ منزلية جديدة ورصدت لذلك مبلغا ادخرته من قبل، فهذا التغيير، في رأيها “يوفر الراحة، إلى جانب أن الصغار يفرحون كثيرا بكل ما هو جديد، وليس لدينا سوى عيدين في السنة، فمن الجميل إسعاد قلوبنا وقلوب أطفالنا بهذه المناسبات”.
وقبيل حلول عيد الفطر بأسبوع أو أيام قليلة، تقوم أم أسامة بتعزيل بيتها احتفالا بالعيد، وهو طقس خاص اعتادت عليه منذ الصغر في منزل والدتها، وله “نكهة ورونق مميزان”؛ حيث تقوم بعمل بعض التعديلات والتغييرات لاستقبال الضيوف.
فهي تهتم بإعادة ترتيب غرفة الضيوف، بالإضافة إلى توضيب حاجيات المنزل والمطبخ، وتجهيز مستلزمات العيد كفناجين القهوة، ووضع بعض الإكسسوارات البسيطة التي “تضفي أناقة وإطلالة خاصة على غرفة الضيوف”.
واعتادت الثلاثينية نهال مصطفى القيام بترتيب أولوياتها قبيل العيد بأسبوع؛ حيث تعمل على تخصيص يوم كامل لإعداد كعك العيد، ويوم آخر تخصصه لشراء الملابس، فيما تخصص الأيام الثلاثة الأخيرة من الشهر الفضيل لتنظيف وتعزيل المنزل.
وتضيف “يبدأ تنظيف المنزل من المطبخ، فأقوم بتنظيف الخزائن وتجهيز ما يلزم من أدوات ومستلزمات الضيافة، وأضعها في مكان قريب، لتسهيل عملية التحضير والتقديم، وأختار أدوات بسيطة للسفرة بألوان جميلة كنوع من التغيير”.
وتشير خبيرة المنزل منيرة السعيد، إلى أهمية تنظيم الوقت في تنظيف المنزل وتجهيزه للعيد، استعدادا لاستقبال الضيوف؛ حيث تقول “حرص السيدات على تنظيف المنزل بشكل دوري لا يتطلب جهدا ووقتا كبيرين منهن قبل العيد”.
وتتابع “في هذه الأيام، ترغب العديد من السيدات في غسل الستائر والسجاد ابتهاجا بقدوم العيد، فكل واحدة تختار الوقت المناسب لها”، منوهة إلى أنه “من الجميل إشراك الأبناء في هذه الأعمال لتعميق أواصر التعاون بين أفراد العائلة”.
ويمكن، وفق السعيد، إضفاء لمسات بسيطة على المنزل ابتهاجا بقدوم العيد، واستخدام أواني ضيافة جديدة، أو كتابة بعض الكلمات بالزهور والشموع في أحد أركان المنزل، وإضافة الوسائد الملونة في غرفة المعيشة وغرف النوم، كما يمكن تجديد المائدة وتزيينها بأشياء بسيطة ومتميزة في آن، سواء بتغيير أدواتها، أو بعمل ديكور متميز.
وتبين أن تغيير الإضاءة، أو تغيير زاويتها “من أهم وسائل التجديد”؛ إذ يمكن تغيير أماكن المصابيح والأباجورات أو تجديد الأباجورات بخامات بسيطة من صنع أيدينا.
وعن ترتيب صالة الضيوف، تقول “تغيير أماكن الأثاث يوحي بالتجديد، فيمكننا التجديد في شكل الكنب، عبر إضافة عدد من الوسائد أو المفارش الجذابة والملائمة لأجواء الغرفة وألوانها”.
وتضيف “يمكن لسيدة البيت ابتكار طرق جديدة، كاستبدال الأواني في كل مناسبة، فقبيل رمضان يمكنها تخصيص أوان خاصة بهذا الشهر وأجوائه، وتزيين المنزل بالفوانيس، وعند انتهاء الشهر الفضيل يتم تغليفها وتخزينها للعام المقبل، وقبيل مجيء عيد الفطر يمكن استخدام أواني ضيافة مختلفة عن أواني العام السابق، مع إعادة ترتيبها بطريقة مغايرة في عيد الأضحى المبارك”.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock