آخر الأخبار حياتناحياتنا

“رجعنا لمدارسنا” أغنية حماسية لـ المناصير تحتفي بعودة التعليم وجاهيا

تغريد السعايدة

عمان- تزامنا مع انطلاق العام الدراسي لهذا العام، وعودة التعليم الوجاهي؛ أطلق الفنان الأردني حمدي المناصير أغنية خاصة بهذه المناسبة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بعنوان “رجعنا لمدارسنا”، لبث روح الحماس والنشاط لتحفيز الطلبة بعد ما يقارب ثلاثة فصول دراسية كان التعليم فيها “عن بعد”.
المناصير عبر عن سعادته بهذه التجرية التي تعتبر الأولى من نوعها له في هذا المجال، عدا عن كونها تتمتع بكلمات جميلة ولحن موسيقي يعطي دافعية وحماسا للطلاب، متمنيا أن تكون الأغنية ذات تأثير على الطلاب، وتشجعهم على الالتزام بالعودة للمقاعد الدراسية.
والأغنية تحمل “دلالات رمزية”، وهي موسمية يتم بثها للطلبة بين الحين والآخر، وخاصة بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي بفصليه.
المناصير عبر عن فرحته، بكونه جزءا من هذا العمل الفني الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع، ومدة العمل تقريباً ثلاث دقائق ونصف، إذ احتوى الكليب الخاص، وأخرجه لؤي أبو صعب؛ على العديد من المشاهد الحية لعودة الطلاب للمدارس ومقاطع تُظهر حماس العودة، حيث قامت وزارة التربية بتوفير كافة التسهيلات والتحضيرات لتصوير الكليب الخاص بأغنية “رجعنا لمدارسنا”.
ووفق المناصير فإن تقديمه للأغنية بالتعاون مع وزارة التربية، وكاتب الكلمات وملحنها وموزعها الموسيقي حسن سلوم، هو جزء من مشاركته لفرحة الطلاب والأهل الذين انتظروا عودة التعليم الوجاهي منذ أشهر.
وأشار إلى أن كل بيت هناك طالب ينتظر فرحة العودة للمدرسة والحياة المعتادة، حيث يرى أن مشاركته في هذا العمل هي جزء من واجبه الوطني والاجتماعي كفنان اردني، وما هذه المشاركة إلا صورة من رسالة الفن الذي يجب ان يخدم المجتمع ويحاكي صوته استمراراً للرسالة الفنية.
وقدم المناصير شكره لوزارة التربية والتعليم التي قدمت كافة التسهيلات للتصوير، والتي شارك فيها الطلبة بكل عفوية، ما أضفى أجواءً مميزة للقطات الكليب، حيث ساهم ذلك في انتشار الأغنية بشكل متسارع وحظيت بمتابعة ومشاهدة الآلاف عبر اليوتيوب ومواقع التواصل الإجتماعي.
ويُعد المناصير من فناني الفن التراثي اللذين قدموا لقائمة إحياء التراث الأردني مجموعة من الأغاني التي حظيت بملايين المتابعات.
ويشار إلى أن المناصير شارك بالعديد من الأوبريهات الغنائية الوطنية، بمشاركة مجموعة من الفنانين الأردنيين، وهي فرصة فنية مميزة ساعدته على طرح صوته وأدائه بقوة في عالم الفن الأردني.
ويرى أن اللهجة الأردنية البسيطة وسهولة الكمات المفهومة في مختلف الدول العربية، ساعدت على نشر الأغنية التراثية الأردنية، وما حرصه على أن ينتقي الفصل والأقرب إلى الناس، وانتشار الأغاني التي يقدمها، تحديدا تلك التي ترتبط بفرح الناس ومناسباتهم السعيدة، وتُعد العودة للمدارس إحدى أبرزها في الأونة الأخيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock