آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

ردا على مطالبات ترامب بوقف الدعم.. روسيا تؤكد استمرارها في مساندة النظام السوري

عواصم – في ردها على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف دعمها لـ ما أسماه “الفظائع” التي يرتكبها النظام السوري، ردت موسكو بأنها “ستواصل دعمها لعمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين”.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحفي، أمس أن “القوات المسلحة الروسية والمستشارون سيواصلون دعم القوات المسلحة السورية في الحرب ضد الإرهابيين، وما زلنا نأسف لأن هؤلاء الإرهابيين كثفوا أنشطتهم من إدلب”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكد في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوعان رغبته بأن تتوقف موسكو عن “دعم الفظائع التي يرتكبها جنود الجيش السوري في إدلب”، وفق تصريحات الناطق باسم البيت الأبيض جود دير. وأعرب ترامب عن خشية بلاده من العنف في منطقة إدلب، بحسب ما أعلن البيت الأبيض أول من أمس. من جانبه، أعلن وزير الخارجية التركي أنه أبلغ نظيره الروسي بأن هجمات النظام السوري في إدلب يجب أن تتوقف.
وبدعم جوي روسي حققت قوات النظام السوري تقدما جديدا أول من أمس في هجومها على آخر معقل للجهاديين وفصائل المعارضة في منطقة إدلب بشمال غرب سورية.
ولتركيا 12 نقطة مراقبة في إدلب في اطار اتفاق تم التوصل اليه في 2018 بين انقرة وموسكو في سوتشي لمنع هجوم النظام، لكن قوات النظام السوري مضت في تقدمها.
ويعتقد أن القوات السورية تحاصر أربع نقاط تركية، وهددت أنقرة بمهاجمة القوات السورية في حال لم تتراجع بنهاية شباط (فبراير). وصرح وزير الخارجية التركي تشاوش اوغلو للصحفيين خلال منتدى ميونيخ للأمن في المانيا “أكدت أن الهجمات في إدلب يجب أن تتوقف وأنه من الضروري التوصل الى وقف دائم لاطلاق النار وألا يتم انتهاكه”.
ورغم اختلاف مواقفهما بشأن النزاع المستمر منذ تسع سنوات، تعاونت تركيا الداعمة لفصائل في المعارضة السورية وموسكو المتحالفة مع دمشق عن قرب في ما يتعلّق بالملف السوري.
وفي نهاية الأسبوع الماضي وسعت قوات الجيش السوري سيطرتها في محيط مدينة حلب في شمال سورية وتمكنت بذلك من إبعاد هيئة تحرير الشام والفصائل الأخرى عنها وضمان أمنها.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أول من أمس أن قوات النظام “سيطرت على كامل القرى والبلدات المحيطة بمدينة حلب للمرة الأولى منذ العام 2012، لتتمكن بذلك من تأمين المدينة بالكامل وحمايتها من قذائف الفصائل”.
ورغم سيطرة قوات النظام على كامل حلب في العام 2016 إثر معارك وحصار استمر أشهرا عدة للفصائل المعارضة في أحيائها الشرقية، بقيت المدينة هدفاً لهيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وللفصائل المنتشرة عند أطرافها الغربية والشمالية وفي قرى وبلدات ريفها الغربي.
وبعد استعادتها الأسبوع الماضي كامل الطريق الدولي حلب – دمشق والذي يصل المدينة من الجهة الجنوبية الغربية، بدأت قوات النظام بالتقدم في المناطق المحيطة بحلب تدريجيا. وأعلنت دمشق أن الطريق بات آمنا وأنها ستبدأ باكورة رحلات طيران مدنية من مطار حلب إعتبارا من يوم غد.
وكان المطار توقف عن النقل المدني بشكل كامل منذ 2012، حين سيطرت الفصائل المعارضة على الأحياء الشرقية لحلب.
ورغم إستعادة سيطرة الجيش السوري على كامل أحياء المدينة العام 2016، إثر معارك وحصار استمر أشهراً إلا أن المدينة بقيت هدفاً لقذائف مصدرها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) والفصائل المنتشرة عند أطرافها الغربية والشمالية وفي قرى وبلدات في ريفها الغربي.
وبدأت أعمال تأهيل المطار تدريجياً في العام 2016، وانطلقت أول رحلة تجريبية منه في العام 2017. وبعد استعادتها الأسبوع الماضي السيطرة على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق، تمكنت أول من أمس من السيطرة على كامل الشريط المحيط بالمدينة ومن إبعاد هيئة تحرير الشام والفصائل الأخرى عنها وضمان أمنها، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي المكالمة التي أجريت السبت الماضي مع أردوغان، أكد ترامب ايضا أن “التدخل الأجنبي المستمر في ليبيا سيؤدي فقط الى جعل الوضع أكثر سوءا”.
وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان متنافستان: سلطة تمثّلها حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج ومقرّها في طرابلس وتعترف بها الأمم المتحدة، وسلطة موازية في الشرق يمثّلها المشير خليفة حفتر.
ويحظى حفتر بدعم من كلّ من روسيا والإمارات ومصر، بينما تدعم السراج كلّ من تركيا وقطر.
إلى ذلك أعلنت الامم المتحدة أمس ان المواجهات في شمال غرب سورية “بلغت مستوى مرعبا” وأدت الى فرار 900 الف شخص منذ بدء هجوم النظام في كانون الاول(ديسمبر).
إلى ذلك أضاف وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اسماء ثمانية رجال أعمال وكيانين إلى قائمة العقوبات الأوروبية على النظام السوري، وفق بيان نشر أمس.
وقال إن أنشطة الأشخاص المستهدفين “تفيد مباشرة” نظام الرئيس السوري بشار الأسد، كما أشار إلى أن الكيانين مرتبطان بأشخاص مستهدفين بالعقوبات.-(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock