صحافة عبرية

رد نتنياهو: توسيع البناء في المناطق

معاريف


ايلي بردنشتاين 13/3/2011


رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحث على البناء في المستوطنات المركزية في الكتل الاستيطانية – في رد على “المذبحة عشية السبت” في مستوطنة ايتمار في السامرة.


في نقاش عُقد أول من أمس في مكتب نتنياهو في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، طلب رئيس الوزراء من وزير الدفاع اهود باراك التوقيع على عطاءات في الكتل الاستيطانية لبناء ما لا يقل عن عشرات وحدات السكن الجديدة. ويدور الحديث عن مستوطنات يرفض باراك منذ أشهر طويلة، وهو صاحب السيادة في يهودا والسامرة، التوقيع على عطاءات بناء في نطاقها. عمليا، يجري هناك الآن تجميد للبناء.


في النقاش، الذي كان أمنيا في جوهره، شارك ايضا وزير الشؤون الاستراتيجية، موشيه بوغي يعلون، رئيس شعبة الاستخبارات أمير كوخافي، ورئيس المخابرات يوفال ديسكن.


كما أن نتنياهو وضع في الصورة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي اتصلت به أمس وأعربت عن صدمتها من المذبحة.


ويوشك نتنياهو قريبا على إلقاء خطاب سياسي حظي باسم “بار ايلان 2” تطلعا لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين أو على الأقل تخفيف الضغط الدولي عن إسرائيل. ومع ذلك، ورغم حذر نتنياهو في كل ما يتعلق بالبناء في المستوطنات، فإنه يعتقد بأنه محظور إبقاء الحدث المأساوي دون رد ذي مغزى سياسي داخلي وخارجي.


في مجلس “يشع” للمستوطنين قالوا أمس: “كلما تنازلنا، فان الضغط الدولي ونزع الشرعية عن إسرائيل يتعاظمان. كلما وقفنا عند رأينا – هذا الضغط ينخفض فقط والعالم يقبلنا كما نحن”.


وإلى ذلك، في الجيش الاسرائيلي قلقون من إمكانية أن يقرر نشطاء يمينيون القيام بأفعال عنف وتطرف ضد السكان الفلسطينيين ردا على العملية في ايتمار، فيؤدوا بذلك إلى تصعيد واسع في الضفة الغربية.


واضطرت قوات الجيش الإسرائيلي أمس إلى الفصل بين المستوطنين والفلسطينيين في أعقاب رشق متبادل للحجارة في قاطع هار براخا احتجاجا على العملية في مستوطنة ايتمار. وروى مصدر عسكري بأنه سجلت أحداث أخرى في منطقة قرية بورين، بعد أن رشق المستوطنون الحجارة على منازل فلسطينيين وفروا من المكان. وقال ضابط كبير في قيادة المنطقة الوسطى أمس إنه بالتوازي مع الخطوات العملياتية والاستخباراتية للعثور على المخربين يجري جهد لمنع التصعيد على الأرض من جانب المستوطنين. وأضاف الضابط يقول: “سيسرنا إذا ما سمح المستوطنون لنا بالعثور على المخربين، والا يشغلون مظاهرات عنف تؤدي إلى تصعيد في المنطقة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock