رياضة محلية

رسائل إلى المحرر

 


مواصفات الإدارة الناجحة


الإدارة الناجحة والمتوافقة مع احوال الفريق وتطور مستواه هي ما تحتاجه الاندية الاردنية، ففي كل فترة تطالعنا الصحف الرياضية عن مشاكل هنا وهناك في بعض ادارات الاندية الاردنية قبل انتهاء الموسم الكروي، بسبب عدم التوافق والتناغم بين افراد الجهاز الاداري للفريق فينعكس ذلك سلبا على اداء الفريق وتطور مستواه، وفي هذا الموسم شاهدنا تقلب اكثر من فريق ونادٍ على نار الخلافات الادارية التي لا ترحم، وعندما تعاني الاندية اداريا تفشل فرقها كرويا، انها مقولة لا شك فيها، لذلك يكون من باب الحرص لدى مدراء الاندية الكروية ان يتم انتقاء الفريق الاداري لأي نادٍ من خيرة الرجال لا ممن يتغيرون مع تغير الاهواء والميول الشخصية، لدينا امثلة كثيرة مما تعاني منه الاندية الاردنية من خصومات ادارية لا تسر وآخرها ما حصل في نادي الحسين اربد، وعلى عكس ذلك نجد ان اكثر الفرق الاردنية استقرارا اداريا هي فرق الوحدات والفيصلي وشباب الاردن ومنها تستطيع معرفة سر انجازاتها الكروية المستمرة والتي لا تخفى على احد، والاستقرار الاداري لأي فريق يجب ان يكون في بداية كل موسم كروي، فإن تذبذب هذا الاستقرار كان الفريق بين حجري رحى طاحونة الخلافات التي لا تخفى على احد، فتارة ترى النادي يترنح تحت ما يسمى خلافات، وتارة يترنح تحت مسمى تبديل الجهاز الاداري وكأن ممن قبلوا الانضمام للكادر الاداري لأي فريق في بداية الموسم تتغير اهواؤهم في منتصفه وهذا ما لا تستوي معه مصالح الاندية وأهدافها في جني بطولات وجني مشاركات خارجية.


الاستقرار الاداري واستشراف المستقبل يجب ان يكونا في بداية كل موسم لا في نهايته ولا في منتصفه، فكم من نادٍ تعثر وكم من نادٍ يحصد وجماهيره خيبة الامل وخيبة المستقبل وكأنهم كمن تعلق بأوهام الانجازات الكاذبة.


عماد مكاحلة – عمان


 


أندية الشمال في مهب الريح


في البداية يجب ان نعترف بأن هذا الدوري صعب جدا على اندية الشمال، حيث ان نادي الرمثا يمر في اصعب ظروفه وهو الآن ينافس على البقاء في الدوري، فما هو السبب الذي وصلت اليه الكرة الرمثاوية، وان يلعب مباراة قوية ثم يخسر المباراة بكل سهولة فما هو السبب؟.. هل هو الفكر الكروي لدى اللاعبين حيث انهم اصبحوا خائفين من الهبوط الى الدرجة الاولى ولا يقبلون الخسارة، ام السبب هو الضعف في حراسة المرمى، ام في الادارة التي قامت بتبديل وتغيير المدربين وبيع اللاعبين حتى فقدت الادارة ثقة اللاعبين بها، فلعل وعسى ان تنقذ المباراتان المتبقيتان فريق الرمثا من الهبوط، فلعل وعسى نجد الجواب لدى رئيس النادي والذي يعرف جيدا بأن كل العيون الرمثاوية تنظر اليه على بارقة امل ان ينقذ الفريق من الهبوط.


أما فريق النادي العربي فهو ما يزال يلعب بالدوري من اجل البقاء، ولو انه كان مقنعا في بعض المباريات ولو كانت الادارة مستقرة لكانت هذه اسباب بقائه في الدوري رغم وجود بعض الخطورة عليه ولكن فرصة بقائه اقوى من فريق الرمثا، نرجو من ادارة النادي التخطيط للموسم المقبل، من اجل المنافسة والنهوض بالفريق فهناك خامات في الفريق يجب تطويرها.


أما فريق الحسين اربد فهو يتخبط في عدم الاستقرار في الادارة، فهل نعتبر ذلك فشلا ام هروبا ام عدم تحمل مسؤولية للادارة التي زكت نفسها وفازت في انتخابات النادي، فأين هو الخلل، حيث انتقل ذلك الى فريق الكرة، اذ لعب فريق كرة القدم مرحلة الذهاب وكان فريقا منافسا ولولا النقاط التي جمعها لأصبح الآن ينافس على الهبوط، حيث ان الفريق يمر في اسوأ حالاته نتيجة عدم الاستقرار الاداري.


محمد خالد التل / اربد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock