Uncategorizedآخر الأخبارأخبار محليةالغد الاردني

رقميا.. الاحتفال باليوم باليوم العالمي للطيور السبت

فرح عطيات

عمان – يحتفل الأردن رقميا، وعبر منصات الانترنت المختلفة، باليوم العالمي للطيور المهاجرة، يوم السبت، لتسليط الضوء على أهمية الحفاظ على النظم البيئية، الدعمة للدورات الطبيعية الأساسية لبقاء هذه الانواع ورفاهها.


ويأتي ذلك، في وقت يذكر فيه برنامج الامم المتحدة للبيئة، بأن “جائحة كرونا تعد فرصة للأفراد والعالم لإعادة النظر في علاقتهم مع الطبيعة، وبناء عالم أكثر مسؤولية بيئيًا، باعتبار أنهم جميعا في عالم متصل”.


وكشفت الأمينة التنفيذية لاتفاقية حفظ أنواع الحيوانات البرية المهاجرة، آمي فرانكل، في تقرير صادر عن البرنامج اليوم، عن أن “العديد من أنواع الطيور تتعرض للانقراض والتهديد في جميع أنحاء العالم، والسبب الرئيسي هو فقدان وتدمير موائلها الطبيعية”.


واختارت الأمم المتحدة شعار “الطيور تربط العالم”، للاحتفال بهذا اليوم، وذلك لكون الطيور المهاجرة تعتبر جزءًا من التراث الطبيعي المشترك، وتعتمد على شبكة كبيرة من المواقع والطرق في العالم خلال هجرتها للتكاثر، والتغذية والراحة في فصل الشتاء.


وتضيف، في التقرير، الذي حصلت “الغد” على نسخة منه، “بالنظر إلى أن تدمير الطبيعة مرتبط أيضًا بأنواع الأمراض المعدية التي نكافحها الآن، فإن اتخاذ إجراءات حماية الطيور المهاجرة وموائلها أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى”.


يتم تنظيم احتفالية هذا اليوم، من قبل اتفاقية الأنواع المهاجرة، والاتفاقية الأفريقية الأوراسية للحفاظ على الطيور المائية، مع منظمة البيئة الأمريكية، والتي تتخذ من مدينة كولورادو مقرا لها.


ونظرًا للأزمة الصحية العالمية الحالية، سينعقد الحدث رقميًا، وسيتم تنفيذ جملة من البرامج عبر من بينها حوارات رفيعة المستوى، وعروض تقديمية، ومقابلات، وانشاء مجموعة من أحداث الويب الأخرى للسماح للأشخاص بالاحتفال، واتخاذ إجراءات من أجل الطبيعة.


وسيكون ذك أيضا جزء من يوم البيئة العالمي، الذي ينظمه البرنامج ذات، في 5 حزيران (يونيو) من هذا العام، احتفالاً بالتنوع البيولوجي، حيث تم اختيار عنوان “حان الوقت للطبيعة”، كشعار لذلك اليوم، للحديث حول ما الذي تقدمه الطبيعة من خدمات حيوية للبشرية، وأن هنالك حاجة ملحة لوقف تدميرها.


“بينما نخطط للتعافي من جائحة الفيروسات التاجية، لدينا فرصة عميقة لتوجيه عالمنا على مسار أكثر استدامة وشمولًا – مسار يعالج تغير المناخ، ويحمي البيئة، ويعكس فقدان التنوع البيولوجي ويضمن الصحة على المدى الطويل”، وفق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.


وهناك أيضًا اهتمام أخلاقي بمعالجة فقدان التنوع البيولوجي، وفق ما جاء في تقرير البرنامج ذاته، حيث تقع على عاتق الدول والبشرية مسؤولية حماية الكوكب والطبيعية، وتوريثها للأجيال القادمة.


ويشار الى أن هدفي التنمية المستدامة ١٤ المعني (بالحياة تحت الماء)، و ١٥ المتعلق (بالحياة على الأرض)، هي الأهداف الرئيسية المتعلقة بالتنوع البيولوجي.


ولكن جميع الأهداف تعتمد على النظم الإيكولوجية الصحية والتنوع البيولوجي، وبينما يتم الدخول في عقد العمل لتحقيق الأهداف العالمية، فإن التحدي هائل، وفق ما ورد في التقرير نفسه.


ويساهم برنامج الأمم المتحدة للبيئة في هذه الخطوة، ويجري تقييما للتقدم الذي تحرزه الدول في العديد من المجالات، ومع ذلك، فإن العمل لا يتم بالسرعة أو النطاق المطلوب.


فالطبيعة في أزمة، والتنوع البيولوجي مهدد، وفقدان الموائل يتزايد، وكذلك الاحتباس الحراري العالمي، والتلوث السام، و”الفشل في التصرف هو فشل البشرية جمعاء”، الامر الذي يشدد عليه الأمين العام للأمم المتحدة.


وتتطلب معالجة جائحة فيروسات التاجية كوفيد-١٩، الحالية حماية البشرية من التهديدات العالمية المستقبلية، واتباع إدارة سليمة للنفايات الطبية والكيميائية الخطرة؛ وأخرى قوية وعالمية للطبيعة والتنوع البيولوجي؛ مع التزام واضح بـ “إعادة البناء بشكل أفضل”، وخلق وظائف خضراء وتسهيل الانتقال إلى اقتصادات محايدة للكربون، في رأي الأمين العام.

farah.alatiat@alghad.jo

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock