حياتنامنوعات

“ركزوا… انتبهوا”.. كلمات سلبية على من يعاني تحديات بالانتباه

عمان- نميل دائمًا إلى كثرة استخدام تعبيرات مثل “ركزوا… انتبهوا” مع من يعانون من تحديات في الانتباه من أطفال وتلاميذ، ولكن الأمر لا يؤتي ثماره لسوء الحظ، أليس كذلك؟
من أهم الأشياء التي يجب فهمها عن الانتباه، أن هناك ثلاثة أنواع مختلفة من الانتباه:
1. الانتباه المستمر: هو القدرة على الحفاظ على الانتباه لفترة طويلة من الوقت
2. الانتباه المقسم: هو القدرة على الانتباه على أشياء مختلفة
أو التركيز على أكثر من شيء في نفس الوقت
3. الانتباه الانتقائي: هو القدرة على تجاهل كل المشتتات المحيطة والحفاظ على التركيز أثناء أداء مهمة محددة
قد يشعر الكثير منا بصعوبات في أحد أنواع الانتباه الثلاثة، ولكن يواجه بعضنا صعوبات في نوعين من أنواع الانتباه أو الأنواع الثلاثة معًا.
قد تمر علينا بعض الظروف والأوقات الصعبة التي تجعلنا نواجه صعوبات في الانتباه أو نفقد قدرتنا على التركيز، ولكن قد تطول الفترة التي يواجه فيها بعضنا هذه الصعوبات، وتشتد عليهم أعراض نقص الانتباه، حينها يُشخصون بالإصابة باضطراب نقص الانتباه أو اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD)، وعادةً ما يظهر على هؤلاء الكثير من أعراض نقص الانتباه، مما يؤدي بهم إلى مواجهة الكثير من التحديات في حياتهم اليومية.
يُصنف اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة على أنه اضطراب عقلي، ويُلاحظ على أولئك الذين يواجهونه أن لديهم تاريخ طويل من انعدام الانتباه والاندفاع وضعف التركيز ودرجات مختلفة من فرط النشاط، ويمكن أن يتزامن حدوث هذا الاضطراب مع الإصابة باضطرابات أخرى، مما يجعل تشخيصه أمرًا صعبًا في بعض الأحيان. السبب الدقيق وراء الإصابة به غير واضح للأسف، ولكن له صلة بالعوامل الوراثية والبيئية.
الأعراض الشائعة لنقص الانتباه وفرط الحركة
الحاجة إلى تكرار الأشياء
ضعف مهارات الاستماع
شرود العقل والتشتت بسهولة
عدم القدرة على إبقاء الأشياء مرتبة
الاندفاع وسهولة الإحباط
مواجه صعوبة في بدء الأمور غالبًا
قلة الانتباه وفرط النشاط
العلاج
يتمحور العلاج في البداية حول تقليل الأعراض ومدى شدتها؛ لتحسين الحياة اليومية، بينما تتضمن خطة العلاج الشاملة تدريبات سلوكية وطبية ومعرفية، وفي العديد من الحالات يتكون العلاج الفعّال من مزيج من هذه الأساليب مجتمعة اعتمادًا على احتياجات كل حالة على حدة، وعادةً ما تكون التدخلات الطبية والتعليمية والسلوكية والنفسية مطلوبة

دينا هلسة
اختصاصية علم نفس تربوي
مجلة نكهات عائلية

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock