آخر الأخبار الرياضةالرياضة

ركلات الترجيح تتوج الرمثا بطلا للدرع للمرة الأولى

ذكريات شمالية

عاطف البزور

عمان- “ذكريات شمالية”.. زاوية نطل بها على قرائنا الأعزاء تراعي المتغيرات والمستجدات التي نمر بها، ونافذة على المسيرة الرياضية في شمال المملكة نستذكر من خلالها لحظات الفرح والحزن التي عاشتها جماهير الرياضة في شمال الوطن الحبيب.
لقب أول
حكاية العشق التي تجعل هذا النادي أو ذاك معشوقا للجماهير هي البطولات وحصد الألقاب، ومن هنا نطلق عليه ناديا جماهيريا، وفريق الرمثا كما هو معروف ولد كبيرا وصنف من الأندية الكبيرة جماهيريا، لأنه يعد نادي بطولات، ولكنه غاب زمنا طويلا عن المنصات كبطل يحمل ذهب الدوري موسمي 1981 و1982، ووصل غيابه إلى 7 مواسم، ورغم ذلك لم تغب شمس جماهيره عن المدرجات، وظلت تؤازر وتشجع لكي يعود فريقها بطلا كما عهدته، أدى ذلك لإطلاق الرياضيين لقب “الجماهير الوفية” على جماهير الفريق الرمثاوي ليحين الوقت أخيرا ليظهر الفريق مجددا على منصة التتويج كبطل لبطولة درع الاتحاد لأول مرة في تاريخه.
ففي موسم 1989 وصل الرمثا لنهائي درع الاتحاد ليقابل نظيره الوحدات في المشهد الختامي للبطولة، التي قدم خلالها الفريق عروضا ونتائج رائعة.
زحفت جماهير الرمثا خلف فريقها بالآلاف لتشجيعه والشد من أزره في المباراة التي أقيمت على ستاد عمان الدولي، في سهرة رمضانية تاريخية شهدت حضورا جماهيريا كبيرا من عشاق الفريقين يتقدمهم سمو الأمير علي والأميرة هيا، في مباراة حاسمة؛ حيث كان الوحدات بحاجة للفوز حتى يفرض مباراة فاصلة مع منافسه الرمثا، الذي كان بحاجة للفوز ليتوج بطلا بعدما فاز في مباراة الذهاب والتي جرت في مدينة إربد، وقدم الفريقان واحدة من أقوى وأمتع المباريات، وتقدم الوحدات أولا بواسطة نجمه جهاد عبدالمنعم ورد راتب الداوود بهدف التعادل بكرة قوية من خارج المنطقة، وفي الشوط الثاني أعاد هشام عبد المنعم الوحدات للمقدمة، لكن الرد الرمثاوي كان حاضرا من جديد عبر المتألق راتب الداوود الذي سجل هدف التعادل من تسديدة صاروخية بعيدة المدى، وكان هدف التعادل الثاني قاتلا حيث جاء في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء، ليحتكم الفريقان للركلات الترجيحية ويفوز الرمثا 5-4 وتخرج جماهيره بزفة فرح كبيرة منتشية بفوز فريقها بلقبه الأول في بطولة الدرع.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock