آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

روحاني يعلن أن بلاده ستقدم خطة لضمان أمن الخليج ومضيق هرمز

أميركا تؤكد أنها ستسعى باجتماع "عمومية الامم المتحدة" لمساندة دولية بوجه طهران

طهران- أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده ستقدم للأمم المتحدة خلال الأيام المقبلة خطة للتعاون الإقليمي تهدف إلى ضمان أمن الخليج ومضيق هرمز وخليج عمان “بمساعدة دول المنطقة” أطلق عليها “مبادرة السلام في مضيق هرمز”.
ويأتي إعلان روحاني غداة تصريحات لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب أول من أمس عزمه إرسال تعزيزات لمنطقة الخليج لضمان أمنها والتي دانتها إيران.
وذكر روحاني بأنه سيقدم خطته للامم خلال الأسبوع الحالي والتي تضمن بحسبه أمن المنطقة “من الداخل”.
من جهته أكّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تويتر أن روحاني سيكشف تفاصيل هذه الخطة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ غدا في نيويورك.
ويتوقع أن يغادر روحاني اليوم إلى نيويورك حيث من المقرر أن يلقي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء المقبل.
من جانبه قال أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس أنّ الولايات المتحدة ستسعى خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على مساندة دولية في وجه إيران التي تتهمها باستهداف منشأتين نفطيتين في السعودية.
وقال بومبيو عبر قناة “ايه بي سي”، إنّ “الرئيس (دونالد) ترامب وأنا شخصياً نريد أن نمنح الدبلوماسية كل فرص النجاح”.
وأضاف “أنا في نيويورك، سأكون في الأمم المتحدة طوال الأسبوع للحديث عن ذلك”، وتابع “نأمل أن تتبنى الأمم المتحدة موقفاً حازماً”. وأشار إلى أنّ الأمم المتحدة “أنشئت تماماً لهذا النوع من الأمور – حين تهاجم دولة أخرى – ونأمل أن تتحرك على هذا الصعيد”.
وأكد مجدداً أنّ ما تعرضت له السعودية كان “هجوماً إيرانياً، نفذته بصواريخ “كروز”.
من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي أمس أنّ ليست لديه “أي نية” للقاء نظيره الإيراني حسن روحاني في الأمم المتحدة.
وقال “لا يمكن استبعاد أي شيء تماماً، ولكن ليست لدي النية للقاء إيران”.
وحول التعزيزات العسكرية التي سترسلها أميركا للمنطقة، قال بومبيو إنّ الهدف يكمن في “إجبار إيران على اتخاذ قرار التحوّل إلى بلد طبيعي”.
وأعلن “نأمل أنّه في ظل هذا الردع الإضافي، والعمل الذي أتممناه في مضيق هرمز لتركه مفتوحاً، والآن مع أنظمة الدفاع الجوي والقدرات التي سنضعها في المنطقة، سنصل إلى الهدف”. ولم يتمّ بعد تحديد عدد القوّات ونوع المعدّات التي ستُرسل، لكنّ رئيس هيئة الأركان الجنرال جو دانفورد أوضح في مؤتمر صحفي في مقر وزارة الدفاع الأميركية أنّ الجنود الذين سيتمّ إرسالهم في إطار التعزيزات لن يكونوا بالآلاف.
وقال روحاني بكلمة خلال عرض عسكري في طهران أمس إن المنطقة تمر “بمرحلة حساسة ترتدي أهمية تاريخية”، بينما تتهم واشنطن والرياض طهران بالوقوف وراء هجمات استهدفت منشأتين نفطيتين سعوديتين في 14 أيلول (سبتمبر).
وتنفي إيران أي تورط لها في هذه الهجمات الجوية التي أعلن المتمردون الحوثيون اليمنيون مسؤوليتهم عنها. لكن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الذي دان “تصعيدا كبيرا للعدوان الإيراني”، أعلن الجمعة نشر قوات أميركية جديدة في الخليج، مؤكدا أن “طبيعتها دفاعية”.
ودان روحاني “وجود” قوات أجنبية في الخليج، معتبرا أنه يؤدي إلى تفاقم “انعدام الأمن”. وقال متوجها إلى الأميركيين وحلفائهم الغربيين إن “وجودكم جلب دائما المعاناة والمصائب إلى المنطقة”.
وأضاف “كلما بقيتم بعيدين من منطقتنا، كانت أكثر أمنا”.
وفي إشارة إلى الدول الخليجية التي تشهد علاقاتها مع إيران توترا قال روحاني “نحن مستعدون لتناسي أخطائهم السابقة لأن الوضع اليوم هو أن أعداء الإسلام والمنطقة أي أميركا والصهيونية، يريدون استخدام انقساماتنا بشكل سيئ”.
إلى ذلك كشفت إيران أمس عن نسخة جديدة من صواريخ “خرمشهر” بعيدة المدى برأس حربي جديد، حسب ما ذكرت وكالة فارس للأنباء.-(وكالات)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock