رياضة عربية وعالمية

ريكيلمي يكسب الرهان ويقود الارجنتين للفوز على تشيلي

تصفيات  أميركا الجنوبية لمونديال 2010


 


مدن- سجل لاعب خط الوسط خوان رومان ريكيلمي الذي لا يشارك في المباريات مع ناديه فياريال الاسباني هدفين رائعين من ركلتين حرتين في أول مباراة يخوضها منذ ثلاثة أشهر ليمنح منتخب الارجنتين الفوز 2-صفر على ضيفه منتخب تشيلي في مستهل مشواره بتصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010.


ونفذ ريكيلمي الذي لم يشارك مع ناديه الاسباني في اي مباراة الموسم الحالي بسبب خلافه مع المدرب مانويل بليجريني ركلة حرة من على حافة منطقة الجزاء ليسكن الكرة مرمى شيلي محرزا هدف التقدم للارجنتين في الدقيقة 27.


واضاف ريكيلمي الهدف الثاني من ركلة حرة نفذها ببراعة من 30 مترا تقريبا في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول للقاء الذي قدم خلاله اداء رائعا تفوق فيه على زميله ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الاسباني.


وازدادت متاعب تشيلي بعد طرد المدافع كريستيان الفاريز في الدقيقة 54 بسبب مخالفة ضد خافيير ماسكيرانو.


وقال ريكيلمي للصحفيين “كنت محظوظا. الامر الاهم هو ان تواصل الارجنتين انتصاراتها.”


وأكد الفيو باسيلي مدرب منتخب الارجنتين انه يثق دائما في ريكيلمي قائلا “للناس ان يفكروا فيما يحلو لهم بشأن ريكيلمي. عندما اخترته كنت اعلم انه يتدرب بشكل جيد. لاعب في مثل مستواه لا يمكن ان ينسى كيفية لعب كرة القدم.”


ومثلت المباراة عودة حزينة للارجنتيني مارسيلو بيلسا مدرب شيلي الى بلاده بعدما قاد منتخب الارجنتين بين عامي 1998 و2004.


وقال بيلسا الذي يخوض أول مباراة رسمية له مع تشيلي “الاداء بشكل عام ليس هو الاداء الذي يمكن ان نرضى به.”


وبدأ منتخب تشيلي المباراة بقوة لكنه اخفق في صنع فرص حقيقية للتسجيل باستثناء كرة سددها المهاجم امبرتو سوازو وذهبت بعيدا عن المرمى.


ولاحت للارجنتين أخطر فرصة من تسديدة من 25 مترا في الدقيقة السابعة اطلقها ريكيلمي الذي كانت اخر مباراة يلعبها مع منتخب بلاده عندما خسرت الارجنتين 3-صفر امام البرازيل في نهائي كأس اميركا الجنوبية (كوبا اميركا) في يوليو تموز الماضي.


لكن لاعب خط الوسط الموهوب وضع اصحاب الارض في المقدمة بعد ذلك بعشرين دقيقة ثم اضاف الهدف الثاني بنفس الطريقة في الدقيقة 45 بعد ان اهدر ماكسي رودريجيز وكارلوس تيفيز فرصتين للارجنتين.


وأتيحت فرصة لريكيلمي كي يضيف هدفه الثالث في اللقاء ومن ركلة حرة ايضا في بداية الشوط الثاني لكن الكرة ذهبت هذه المرة بعيدا عن المرمى.


وبعد طرد الفاريز كان كلاوديو برافو حارس تشيلي محظوظا لعدم اللحاق بزميله الى خارج الملعب بعد ان اكتفى الحكم بانذاره فقط اثر مخالفة ضد ميسي خارج منطقة الجزاء.


ومرر ريكيلمي الكرة من الركلة الحرة الى ميسي لكن تسديدة الاخير اصطدمت بلاعب من الفريق المنافس وحولت مسارها لترتطم بالقائم.


هدف رائع من ركلة حرة يمنح فنزويلا فوزا على الاكوادور


سجل المدافع خوسيه مانويل ري هدفا رائعا من ركلة حرة قرب خط منتصف الملعب ليقود منتخب فنزويلا لفوز مفاجيء بنتيجة 1-صفر على مضيفه منتخب الاكوادور يوم اول من امس السبت في بداية مشواره بتصفيات اميركا الجنوبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010.


وجاء هدف مانويل ري الذي يلعب لاحد الاندية القبرصية ليضع حدا لسجل الاكوادور الخالي من الهزيمة على ملعبها في ست سنوات اذ كانت اخر هزيمة للفريق أمام الارجنتين في اغسطس اب 2001.


وفاجأ مانويل ري الجميع في الدقيقة 67 عندما تقدم لتنفيذ الركلة الحرة التي احتسبها الحكم على بعد خمسة امتار من خط منتصف الملعب.


ولم يكن دانييل فيتري حارس الاكوادور يقظا بما يكفي لتسكن الكرة شباكه وتخرج فنزويلا الدولة الوحيدة في أمريكا الجنوبية التي لم تشارك في نهائيات كأس العالم فائزة في مستهل مشوارها بالتصفيات.


وسيطرت الاكوادور على اللعب في الشوط الاول وكادت ان تتقدم عندما سدد اديسون منديز كرة من ركلة حرة من 35 مترا ارتطمت بالعارضة قبل ان يتابع كريستيان بنيتز الكرة المرتدة لكنها وصلت الى ريني فيجا حارس مرمى فنزويلا.


واستمر اصحاب الارض في فرض سيطرتهم في الشوط الثاني وحول كارلوس تينوريو كرة عرضية أرضية من منديز فوق العارضة ثم تصدى فيجا لكرة أخرى من ضربة رأس قوية.


وبدا على الاكوادور التي شاركت في اخر بطولتين لكأس العالم التوتر بعد ان تلقت شباكها هدفا وصنعت بضع فرص للتعادل منها كرة من ضربة رأس لمنديز ذهبت بجوار المرمى.


تعادل الباراغواي مع البيرو


 استهلت الباراغواي حملتها للتأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 للمرة الرابعة على التوالي بتعادل سلبي خارج ملعبها مع البيرو اول من امس السبت.


وشهدت المباراة سريعة الايقاع العديد من الفرص لكلا الفريقين فيما اهدرت الباراغواي فرص واضحة للتسجيل في الدقائق الاخيرة من اللقاء.


واضاع خوان فارجاس فرصة مبكرة لبيرو التي شاركت في نهائيات كأس العالم لاخر مرة عام 1982 عندما سدد الكرة فوق العارضة اثر تمريرة من زميله كلاوديو بيزارو.


لكن أفضل فرصة للتسجيل في الشوط الأول أتيحت للباراغواي  عندما تخلص سالفادور كاباناس من الرقابة خلال تنفيذ احدى الركلات الحرة لكنه سدد فوق العارضة وهو على بعد ستة امتار من المرمى.


وكاد فارجاس ان يهدي البيرو المقدمة عندما سدد الكرة بقوة من تمريرة نولبرتو سولانو العرضية لكنها اصطدمت بالقائم البعيد.


وردت الباراغواي بكرتين خطيرتين تمكن لياو بوترون حارس مرمى البيرو من التصدي لهما كانت الاول من تسديدة قوية من كاباناس فيما كانت الثانية اثر انفراد من نيلسون هايدو فالديس الذي تخطى مدافعي بيرو.


وضغطت البيرو في الناحية الهجومية لكن باراجواي كانت أكثر خطورة عن طريق هجماتها المرتدة.


وأهدر اللاعب البديل أوسكار كاردوسو فرصتين للتسجيل بعدما انطلق في المرتين من ناحية اليسار لكنه سدد في منتصف مرمى بوترون.


كما أضاع انريكي فيرا فرصة عندما انطلق من ناحية اليمين لكنه سدد فوق العارضة بدلا من تمرير الكرة لخورخي اتشوكارو غير المراقب.


وكان القدر رحيما ببيرو في الوقت المحتسب بدلا من الضائع للقاء عندما سدد كريستيان بنيتز لاعب باراجواي الكرة في اتجاه المرمى لكنها اصطدمت باحد زملائه في الفريق على خط المرمى.


اوروغواي تسحق بوليفيا بخمسة اهداف


 استهل منتخب اوروغواي لكرة القدم مشواره في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بتحقيق انتصار كبير بخمسة اهداف مقابل لا شيء على نظيره البوليفي يوم اول من امس السبت.


وانهار المنتخب البوليفي الذي لعب طوال الشوط الثاني بعشرة لاعبين وسط تقارير عن حدوث خلافات مع اللاعبين بشأن المكافأت عشية المباراة.


وقالت تقارير اعلامية بوليفية ان اتحاد كرة القدم في البلاد اعلن في مرحلة ما تشكيلة بديلة للاستعانة بها في حالة رفض اللاعبين الاساسيين السفر الى الاوروغواي وهدد اللاعبين بالايقاف لمدة عامين.


وتمكن ثلاثي هجوم اوروجواي لويس سواريز ودييجو فورلان وسيباستيان ابريو من التسجيل في مرمى بوليفيا قبل ان يضيف المهاجمان فيسنتي سانشيز وكارلوس بوينو هدفين اخرين.


وطرد رونالد جارسيا لاعب خط وسط بوليفيا من المباراة في الدقيقة 41 بعد تلقيه انذارين في غضون ست دقائق.


واقيمت المباراة على استاد سنتيناريو الذي كانت نصف مدرجاته شاغرة بعد قرار اتحاد كرة القدم في اوروغواي بمضاعفة اسعار التذاكر عما كانت عليه في تصفيات كأس العالم 2006 وسط احتجاجات واسعة النطاق.


وسيطر اصحاب الارض على اللقاء بسرعة وراوغ سواريز مهاجم اياكس امستردام الهولندي احد لاعبي بوليفيا قبل ان يسدد كرة بقدمه اليسرى سكنت شباك الفريق الزائر محرزا هدف التقدم لاوروغواي  وهو الأول له على المستوى الدولي في الدقيقة الرابعة.


واضاف فورلان الهدف الثاني في الدقيقة 38 عندما قابل كرة عرضية ارسلها اندريس سكوتي من ناحية اليمين.


واحرز ابريو الهدف الثالث في الدقيقة 48 من محاولته الثانية بعدما احبط رونالد رالديس محاولته الاولى بابعاده الكرة من على خط المرمى.


وحل المهاجم سانشيز الذي يلعب في المكسيك محل سواريز في الدقيقة 65 واضاف الهدف الرابع بعد ذلك بثلاث دقائق قبل ان يختتم بوينو الذي لعب بدلا من ابريو مهرجان اهداف اوروجواي باحرازه الهدف الخامس قبل سبع دقائق من النهاية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock