آخر الأخبار حياتناحياتنا

“زدني علما” توفر الحقائب والقرطاسية للطلبة بالمناطق الأقل حظا

معتصم الرقاد

عمان- اهتمام المجتمع بفئة طلبة المدارس لا يقف عند حد معين، وعليه جاء إطلاق مبادرة “زدني علما” من قبل الشاب ليث النجار بمساعدة أهالي منطقة عمان الشرقية، لإدخال الفرحة على قلوب طلبة المدارس الأقل حظا.
وقال مؤسس المبادرة ليث النجار، بدأت فكرة “زدني علما” مع بداية العام الدراسي في مدارس المناطق الأقل حظا في محافظات مختلفة، وخاصة مناطق شرق عمان. وأضاف النجار “بالتعاون مع فريق المبادرة من شباب متطوعين، عملنا على إدخال البهجة والسرور على أطفال من عائلات محتاجة؛ حيث قمنا بتوزيع حقائب مدرسية وقرطاسية لـ150 طالبا وطالبة في 11 مدرسة أساسية في مناطق شرق عمان بالتعاون مع إدارات المدارس لتسليمهم الحقائب عند بداية العام الدراسي المقبل”.
وأكد النجار أن هذه المبادرة ستستمر لتغطية احتياجات أبناء الأسر العفيفة في مختلف محافظات المملكة، من قبل أعضاء فريق المبادرة وأهل الخير.
وكان طلاب مدارس في لواء سحاب شرق عمان على موعد مع أعضاء ومتطوعي فريق المبادرة على موعد وسط فرحة وبهجة؛ حيث وزعت حقائب مدرسية وقرطاسية لـ100 طالب وطالبة في 14 مدرسة أساسية في لواء سحاب.
وقالت أحد أعضاء فريق المبادرة مها عبدالله “تأتي هذه المبادرة الرمزية ضمن مبادراتنا الخيرية التي نسعى لتعميمها في مناطق المملكة كافة؛ إذ ننتهز حلول الفصل الدراسي، لنؤكد مسؤوليتنا الاجتماعية من خلال القيام بسلسلة من النشاطات والأعمال الخيرية، ومن بينها توزيع الحقائب المدرسية التي تحتوي على أدوات ولوازم أساسية لأبنائنا الطلبة في هذه المناطق النائية؛ إذ نسعى دائماً وأبداً للتواصل مع جميع الفئات، بالأخص الفئات الأقل حظاً، ما يعد جزءا بسيطا من الواجب المترتب علينا تجاه مجتمعنا وأهلنا في كل مناطق المملكة”.
وعبر الأستاذ حسن حنانية في إحدى مدارس لواء سحاب عن سعادته من وجود مثل هذا المبادرات التي تمد يد العون للأطفال، وهم يفتقرون الى أدنى سبل العيش في ظل ظروف مادية صعبة. ويذكر أن مبادرة “زدني علما” جاءت للعام الثاني على التوالي بمجهود شبابي وتطوع عدد من الأهالي، ليقفوا جنبا الى جنب مع العائلات الأقل حظا.

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock