جرشمحافظات

“زراعة جرش” تتوقع جني 18 ألف طن زيتون و1500 طن زيت

صابرين الطعيمات

جرش – توقع مدير زراعة جرش الدكتور عماد العياصرة، أن ترتفع كمية إنتاج زيت الزيتون هذا العام في محافظة جرش مقارنة بالعام الماضي، لجودة الموسم المطري الماضي، وعدم تعرض الثمار لأي اضرار حشرية أو طبيعية أو تغير مناخي.
وأكد العياصرة على جاهزية معاصر الزيتون الـ15 الحديثة العاملة في المحافظة، والتي بدأ عملها منذ بداية الشهر الحالي، نظرا لتوفر كميات من الإنتاج وبدء المزارعين بقطف الثمار الناضجة، فضلا عن الإنتهاء من تجهيز المعاصر فنيا ولوجستيا وتجهيز الكوادر العاملة كذلك وتفقدها، من خلال اللجان المعنية في مديرية الزراعة والتأكد من جاهزيتها على مدار الساعة.
ويعتقد العياصرة أن كمية الإنتاج لن تقل هذا العام عن 18 ألف طن من الثمار و1500 طن من زيت الزيتون وهذه الكمية مبشرة ومرتفعة مقارنة بإنتاج الأعوام الماضية، مما يساهم في تحسين دخل المزارعين ويوفر لهم تكاليف العمل الزراعي وتكاليف العناية بالثمر والأرض كذلك، فضلا عن توفير الآلاف من فرص العمل في محافظة جرش تحديدا للعمل على قطاف الزيتون.
ويرى أن الظروف المناخية ساهمت في تحسين المنتج الثمري للزيتون وزيادة جودته ونوعيته ووفرة كميات الزيتون هذا الموسم، مما يشير إلى بيع كميات كبيرة من الزيت بأسعار مناسبة للجميع والحفاظ على سمعة المنتج الجرشي من زيت الزيتون.
وقال العياصرة إن المديرية تقوم حاليا بعقد دورة تدريبية لكوادرها لغاية التذوق الحسي لزيت الزيتون والكشف من خلال العمل الميداني على الزيت المغشوش ومنع تواجده في أي موقع، وتفقد مدى جودة الزيت على مدار الساعة.
وأوضح مدير الزراعة أن اللجان المعنية في مديرية الزراعة بالتعاون مع مختلف الجهات، قامت مؤخرا بعمل كشوفات دورية على معاصر محافظة جرش والبالغ عددها 15 معصرة وقد تم منحها تصاريح وتراخيص العمل، بعد التأكد من الجاهزية الكاملة للعمل دون أي معيقات.
ويرى العياصرة، أن منتصف هذا الشهر من أفضل الأوقات التي يتم فيها بدء القطاف، مشيرا الى ان بعض المزارعين يفضلون القطاف بعد تساقط الأمطار وغسل الثمر من الأتربة والغبار لزيادة كميات الزيت التي ينتجها الثمر، وبالتزامن مع بدء موسم القطاف وبعد ظهور معالم النضج على الثمار.
وأوضح أن مديرية الزراعة قامت من خلال لجنة مشتركة مع مديرية الصحة والمياه والزراعة والبيئة، بالكشف على معاصر الزيتون والتأكد من جاهزيتها الفنية والتقنية والعمالية للبدء بالعمل.
متوقعا أن تكون نسبة الإنتاج هذا العام أفضل من العام الماضي ، خاصة وان موسم الزيتون يمر بظاهرة المعاومة وهي تفاوت نسبة الإنتاج من سنة لأخرى.
ودعا العياصرة كافة المواطنين لعدم شراء الزيت عن طريق الإعلانات الوهمية التي تنشر في وسائل الإعلام المختلفة، خاصة وأن كمية الزيت غير متوفرة الآن والأسعار مرتفعة الآن وتعتمد على العرض والطلب وخاصة بداية الموسم.
واوضح العياصرة أن معالم النضج قد ظهرت على الزيتون ومن أهمها تلون الثمر باللون الأسود وظهور أعراض جفاف وصغر حجم الثمرة في مناطق متعددة، داعيا المزارعين إلى قطف الأشجار بالطرق السلمية والحرص على عدم إيذاء الشجر، ووضع الثمر داخل صناديق بلاستيكية حفاظا عليها من التعفن.
إلى جانب ذلك تعتبر قطرات المياه الأولى هي إشارة البدء بإنطلاق المزارعين إلى الحقول منذ ساعات الصباح الباكر لجني الثمار، التي ينتظرونها في هذا الوقت تحديدا.
وتوقع حاله كحال العديد من المزارعين، أن ترتفع نسبة إنتاج ثمار الزيتون هذا العام، مقارنة بالإنتاج السنوي في كل عام، والذي سيرافقه ارتفاع لثمن الزيت لقلة الكميات المتوفرة إذا التزمت الحكومة بوقف استيراد زيت الزيتون.
وأكد المزارع فاروق الزعبي أن معالم النضج قد ظهرت على الثمار، وقد حان موعد قطافها، غير أنهم لا يتمكنون من بدء القطاف هذه الأيام دون سقوط الأمطار، لغسل الثمر والشجر، حتى لا تؤذي عيونهم من الأتربة والغبار والجراثيم”.
وأضاف المزارع أبو مهند من منطقة أم جوزة أن ” شجر الزيتون هذا العام قد نضج الثمر بوقته وبكميات جيدة ، مقارنة مع إنتاج العام الماضي”.
وأوضح أبو مهند أن “معظم مزارعي محافظة جرش يعتمدون على موسم الزيتون في تغطية جزء كبير من مصاريفهم ونفقات أسرهم، سيما وأن محافظة جرش من أخصب محافظات المملكة إنتاجا للزيتون والزيت، وتدني إنتاج الأشجار سيلحق بالمزارعين خسائر فادحة وبالكاد تغطي أجرة عمال القطاف ومصاريفهم”.
ويذكر أن ” المساحة الكلية لأشجار الزيتون في المحافظ تبلغ 130 ألف دونم ، تبلغ نسبة المثمر منها 110 آلاف دونم ، تتوزع بين مختلف المناطق في المحافظة “.
وتبلغ المساحة المزروعة بالزيتون في الأردن حوالي 1.280 مليون دونم، تعادل 72 % من المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة وحوالي 34 % من كامل المساحة المزروعة في الأردن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock