آخر الأخبارالغد الاردني

زريقات: نعاني نقصا باختصاصات جراحة القلب والدماغ والأعصاب وأمراض الكلى

مدير "البشير" ينفي نقص الأدوية ويعتبر ازدحام المواعيد "وهميا"

محمود الطراونة

عمان– أكد مدير عام مستشفيات البشير الدكتور محمود زريقات؛ أن نقص الاختصاصات في المستشفيات، يكمن في تخصصات: جراحة القلب والقسطرة القلبية، ووحدة زراعة الانابيب.
ولفت زريقات إلى أن تخصصات الأوعية الدموية غير كافية في المستشفيات، بالإضافة لجراحة الصدر والدماغ والاعصاب وأمراض الكلى والروميتزم والعيون.
وبين أنه جرت توسعة قسم الخداج لـ45 حاضنة جديدة، بينما يوجد حاليا 85 حاضنة، اذ أصبح العدد 130 حاضنة، ليغدو هذا القسم الأكبر للخداج في المملكة، مضيفا ان توسعة اقسام الولادة والخداج قيد الدراسة، وستجري توسعتها بالتعاون مع الوكالة الأميركية للتنمية.
وأوضح في تصريحات خاصة لـ”الغد” ان كل حاضنة توفر على الحكومة 1000 دينار يوميا من صندوق التأمين الصحي، اذ سيصل عددها لغاية الأول من تموز (يوليو) المقبل 200 حاضنة.
ولفت إلى تركيب جهاز رنين جديد حاليا، واستحداث قسم أطفال جديد بسعة 65 سريرا و65 وحدة غسيل كلى حكومية 100 %.
وفيما يتعلق بمبنى الجراحة القديم؛ فقد كان مقررا هدمه؛ إلا أن الوزير ارتأى ترميمه واعادة صيانته وتشغيله كتجمع للتخصصات الفرعية المتعلقة بجراحة: الأوعية الدموية، والصدر، والعمود الفقري، والأطفال، والانف والاذن والحنجرة، بسعة 130 سريرا و6 غرف عمليات.
ولفت زريقات إلى إن عدد غرف العمليات الحالي يبلغ 28، فيما يحتاج المستشفى الى 50 غرفة عمليات، معلنا عن انشاء غرفة قياس النوم أو فحص النوم، وسيجري افتتاحها قبل نهاية العام.
وأضاف أن مستشفى الاسعاف والطوارئ جاهز كبناء (عظم)؛ ويتوقع تسلمه قبل موعده بستة اشهر، فيما موعده في نيسان (ابريل) 2020، وهو مستشفى حديث ومجهز بأحدث الأجهزة، ويتضمن 6 غرف عمليات واقسام انعاش في مختلف الاختصاصات، و142 سريرا ومهبط للطائرات، لاستقبال الحالات الطارئة المحولة من مستشفيات المملكة، بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بكلفة 30 مليون دولار.
ويوجد في مستشفيات البشير 1050 طبيبا من مختلف التخصصات، ويشمل مقيمين في مختلف الاختصاصات أيضا؛ واختصاصيين فرعيين.
البشير يتكون وفقا لزريقات من 4 مستشفيات؛ هي: الجراحة والجراحة التخصصية والنسائية والأطفال والباطنية والاشعة والعيادات والطوارئ والعيادات الخارجية.
وشدد ان المستشفيات؛ بصدد توسعة قسم أمراض الدم وسرطاناته بسعة 45 سريرا، وهذا المشروع تبنته مبادرة همتنا، وهو قيد التنفيذ الآن في مستشفى الباطني، بحيث سيسلم في بداية تموز (يوليو) المقبل، وسيجري تجهيزه بمواصفات عالية.
ويبلغ كادر التمريض في المستشفيات 1350؛ بنقص يبلغ 650 ممرضا وممرضة، وفقا لزريقات الذي اشار الى ان النقص يشمل كذلك؛ تخصصات امراض الرومتيزم والباطني والاعصاب والاوعية الدموية (جراحة)، وتخصصات السرطان وجراحة الأطفال وجراحة الصدر.
وفيما يتعلق بالأدوية؛ قال أنه لا يوجد نقص، بخاصة الأدوية الحياتية والمزمنة، وفي حال نقصها يجري تأمينها وشراؤها على حساب التأمين الصحي، وفي الأدوية يركز على التركيبة العلمية وليس على نوع الدواء.
وفيما يتعلق بالازدحام والمواعيد؛ قال إن الازدحام وهمي، وقد فتحت المستشفيات العيادات المسائية من الساعة الواحدة وحتى الخامسة مساء، ويمكن لأي موعد يعتبره صاحبه طويلا، مراجعة العيادات المسائية ومباشرة المعالجة.
وفيما يتعلق بالصور الشعاعية؛ يوجد في “البشير” 3 اجهزة رنين مغناطيسي، طاقة كل منها بين 25 إلى 30 مريضا يوميا، فيما يستخدم كل جهاز بمعدل 70 مريضا يوميا، برغم ان طلبات الرنين المعناطيسي التي تردنا غالبيتها غير مبررة، وهناك سوء استخدام من المرضى والعاملين.
وحول عدد العمليات الجراحية؛ قال إنه اجري في المستشفيات 28580 عملية جراحية العام الماضي، تشمل: الجراحة والأعصاب والاوعية الدموية والمسالك البولية والعظام والانف والاذن والحنجرة والاطفال والعيون والاسنان، فيما بلغ عدد المراجعي في العام نفسه 3 ملايين و840 ألفا.
وقال إن هناك نقصا في اسرة الانعاش؛ إذ تبلغ 60 سريرا، بينما تحتاج المستشفيات الى 130 سريرا في الأوضاع الطبيعية.
وبين أنه جرى تطبيق قوانين الصحة فيما يتعلق بالتدخين والبيئة العامة، وخولف كل من يخالف القانون، بينما يجري التعامل مع مستوى النظافة، ومخالفة الشركات بمبالغ وصل الى 200 ألف دينار.
ولفت إلى تحويل 5 حالات الى القضاء للاشتباه بانها اخطاء طبية، بتهم التقصير والأهمال، ويطبق على موظفي المستشفيات نظام الخدمة المدنية.
وقال إن الأجهزة جميعها موجودة في “البشير”، بالإضافة لاجهزة جديدة اشعة بخصوص علاج مرضى السرطان. وبين زريقات أن نظام اعطاء المواعيد في العيادات الخارجية والمستشفيات يجري عن طريق حوسبة كاملة، وفق الاخصائي المناسب للمريض، أو “حسب حالة المراجع المرضية”.
يشار إلى أن وزارة الصحة أقرت برنامج “حكيم” الذي بدأ تنفيذه مع بداية العام 2016، لربط مستشفيات المملكة والمراكز الصحية، وأيضا ربط الاقسام الداخلية التابعة للمستشفى ببعضها، ويمكن أخذ مواعيد العيادات الخارجية والتحويل عبر هذا البرنامج من المراكز الصحية، قبل مراجعة “البشير”، لتخفيف عبء التنقل بالنسبة للمريض، والاسهام بتخفيف أزمة المراجعين.
ویتراوح عدد مراجعي المستشفیات ومراكز الوزارة سنویا بین 12 الى 13 ملیونا، وفق احصائيات الوزارة، التي قالت إن نسبة المراجعات لمراكز الإسعاف والطوارئ والعیادات الخارجیة 35 % وهي اعلى المراجعات.
وتقدم الوزارة الرعایة الصحیة الأولیة والثانویة والثلاثیة عبر 33 مستشفى، فیما تقدم الخدمات الطبیة الملكیة خدماتها عبر 12 مستشفى، بالإضافة للمستشفیات الجامعیة والتي تقدم خدماتها عبر مستشفیین، فیما یقدم القطاع الخاص خدمات صحیة عبر 62 مستشفى خاصا.
ویعتبر “البشیر” من أقدم المستشفیات في المملكة، إذ اقیم عام 1954، ویضم جمیع الاختصاصات الطبیة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock