;
آخر الأخبار الرياضةالرياضة

زريق: الانتخابات أضرت بالفريق.. ولم أقدم %60 مما لدي (فيديو)

اللاعب السابق للوحدات يؤكد أن الجميع يتحمل مسؤولية ضياع الألقاب

مهند جويلس

عمان – أكد اللاعب اللبناني السابق في صفوف فريق الوحدات لكرة القدم أحمد زريق، أن الجهاز الفني واللاعبين يتحملون مسؤولية ضياع لقبي الدوري والكأس، إضافة إلى الأخطاء التحكيمية العديدة التي ارتكبت بحق الفريق خلال الموسم الكروي المنقضي.
وبين زريق في مقابلة مصورة نشرها الموقع الإلكتروني لصحيفة “الغد”، أن قرب موعد انتخابات مجلس إدارة نادي الوحدات، أثر كثيرا على المنظومة الرياضية، وكان عاملا رئيسيا في فقدان الفريق الألقاب بنسبة 70 % حسب رأيه، متمنيا عدم إقامة الانتخابات في المواسم المقبلة حيثما ينافس الفريق خلال الموسم على الألقاب.
وأوضح النجم اللبناني أن الظروف التي لازمت الفريق خلال فترة الانتخابات كانت صعبة، نتيجة ترك الفريق في الفترات الصعبة دون رعاية واهتمام من قبل الإدارة المؤقتة تجاه الجهاز الفني واللاعبين.
وأشار زريق إلى أن إعارته مع الوحدات انتهت مع وداع الفريق من بطولة الكأس، وأنه سيعود لناديه الأم العهد اللبناني، بعد مغادرته البلاد أمس السبت، مبديا رغبته في العودة للوحدات في حال تمت مفاتحته مرة أخرى بعد الانتخابات المقبلة، مع تلقيه عروضا خارجية سيدرسها في الفترة المقبلة، قبل اتخاذ القرار المناسب.
فخور وحزين
ولفت زريق إلى أنه فخور بتمثيل ألوان فريق الوحدات في ثاني تجاربه الاحترافية خارج وطنه، بعد خوضه تجربة سابقة في اليونان، مؤكدا بأنه كان يسعى لتقديم أكثر من ذلك، وتحقيق المزيد من الألقاب مع الوحدات، وعدم الإكتفاء بلقب كأس السوبر.
وبين أنه ترك أثرا في الفريق وتحديدا في بطولة دوري أبطال آسيا، بعد أن كان الأعلى تقييما بين زملائه في أغلب مباريات الفريق بدور المجموعات، إضافة إلى أنه اللاعب الوحيد محليا الذي سجل في جميع مسابقات الموسم الحالي، بعد أن سجل هدفا واحدا على الأقل في بطولات الدرع، السوبر، الدوري، الكأس ودوري الأبطال.
وأضاف: “هذا الشيء يعني لي الكثير، عندما أردني الفريق كنت حاضرا وعلى الموعد، أنا لم أقدم 60 % مما أمتلكه، ولست راضيا بنسبة كبيرة على ما قدمته مع الأخضر، لتفضيلي حصد الدوري أو الكأس على الأقل قبل المغادرة”.
التحكيم غير منصف
وقال زريق إن الحكام كانوا سببا رئيسا في ضياع العديد من المباريات خلال الموسم المنصرم، بعدم منح الفريق العديد من ضربات الجزاء التي أقرت دائرة التحكيم بصحتها لاحقا.
وكشف عن أن الفريق عندما كان يستقطب حكاما من الخارج لإدارة مبارياته، لم يتعرض إلى الخسارة أو القرارات التحكيمية المؤثرة على نتيجة اللقاء، في حين أن الحكم الأردني كان غير منصف أمام الوحدات في المباريات الكبيرة وغيرها، وتابع: “في بعض المباريات ونحن داخل المستطيل الأخضر، كان الحكم لا يستمع إلى ردود حكام الراية أو الإضافي إذا كانت لصالحنا، في حين أنه يستمع لهما إذا كان القرار ضدنا، أصبحنا كلاعبين ندخل الميدان ونحن متخوفون من الحكام، ولكننا كنا نحمل أنفسنا المسؤولية دائما أمام الجماهير”.
وواصل: “نحن من منحنا الرمثا لقب الدوري بالإضافة إلى مساعدة الحكام للأندية التي تواجههنا، جميع الأندية تضررت من التحكيم لكن الوحدات كان الأكثر تعرضا للظلم، والنادي كان ضعيفا من خلال الاكتفاء بنشر بيان عن الأخطاء التحكيمية فقط”.
دوري الأبطال
وبين زريق عن أن الوحدات قدم مستويات مميزة في بطولة دوري أبطال آسيا في أول مشاركة تاريخية للأندية الأردنية، مشيرا إلى أنه لم يؤمن أحد بلاعبي الفريق والجهاز الفني قبل التوجه للسعودية لتقديم نتائج جيدة.
وذكر اللاعب اللبناني أن الوحدات صنع إنجازا في أول مشاركة له مقارنة بالإمكانيات التي يمتلكها أمام بقية الفرق المشاركة، والتي تمتلك دخلا ماديا كبيرا ولديها لاعبين على مستوى عال.
المنتخب وزميله سوني
وبين زريق أنه لا يفضل الحديث عن قصته بعدم استدعائه لصفوف منتخب بلاده خلال السنوات الماضية، مؤكدا تعرضه لظلم كبير في هذه القضية.
وأضاف: “مسألة استدعائي للمنتخب وعودتي له من جديد أمر ليس بيدي، وأنا جاهز لذلك، وأي مدرب عندما يختار الأسماء يطلبني ولكن الاتحاد اللبناني يقابله بالرفض، وانا لا أفضل الحديث كثيرا بهذا الأمر”.
وعن سر تألق زميله سوني سعد مع منتخب بلاده، وانخفاض مردوده الفني مع الوحدات، ذكر زريق أن الإجابة تكون أوضح من جهة سوني، معتقدا بأن منح الثقة من قبل المدرب واختلاف أسلوب اللعب بين المنظومتين، قد تكون أسبابا لعدم تألق سوني كثيرا مع الوحدات، رغم الاعتماد عليه في بعض مباريات دوري الأبطال بداية الموسم.
تبديل غريب ورسائل مهمة
ولم يبد زريق إنزعاجه من إشراكه في مباراة الحسين إربد كبديل في الشوط الثاني، ومن ثم سحبه من قبل مدرب الفريق عبد الله أبو زمع بعد فترة قصيرة.
وقال: “أنا لاعب محترف، عليّ أن أتقبل جميع قرارات المدير الفني دون اعتراض، ولم أرفض حينما فضل إشراكي في العديد من المباريات كظهير أيسر على الرغم من أنه ليس مركزي، وجميعنا في مركب واحد وتحملنا مسؤولية الإخفاقات”.
واستطرد: “وجدت محبة من جماهير الوحدات قبل قدومي للمملكة وأعتز بذلك، وتقبلت المدح، وسأعود إلى لبنان محملا بهذه المحبة منها، وحقها معاتبتنا كلاعبين، وكان لي الشرف بتمثيل الوحدات الذي يمثل نفس القضية التي أحملها، بمجاورة أسماء كبيرة وتحت إشراف المدرب أبو زمع الذي منحني الثقة”.
وبين زريق أنه كان مرتاحا في الأردن، وأنه سيعود للوحدات لاعبا أو مشجعا في السنوات المقبلة، متمنيا من الجماهير الاستمرار في دعم اللاعبين.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock