فنون

“زعل وخضرا fm” تعاين أحوال المواطن في إطار كوميدي

 محمد الكيالي


عمان – استمرت مساء أول من امس العروض الخاصة لمسرحية “زعل وخضرا fm” التابعة لفرقة دبابيس على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي بحضور جماهيري غفير تقدمتهم راعية العرض الأميرة ريم علي ووزيرة الثقافة نانسي باكير.


وتناولت المسرحية التي لعب دور البطولة فيها كل من حسن سبايلة (زعل) والفنانة رانيا اسماعيل (خضرا)، قضية غلاء الأسعار والإرتفاع الجنوني للمحروقات والخداع الذي يعيش فيه المواطن من النواب والحكومات المتعاقبة وما الى ذلك من هموم تثقل كاهل الشعب.


وانقسمت المسرحية الى عدة مشاهد، تناولت في بعضها معاناة المواطنين من جشع النواب الذين نسوهم بعد فوزهم في الانتخابات، وتجسد ذلك في دور “زعل” الذي قاد حملة أحد النواب وقام بتوزيع الاموال على الناخبين لكسب ثقتهم بالنائب وإطعامهم واستئجار عمالة وافدة لخدمته وبعد الفوز يكون النائب قد نسي من قام بمساعدته للوصول الى مركزه الحالي.


ورافق العرض المسرحي وخاصة بين كل مشهد والآخر أغاني مسجلة بصوت “زعل” و”خضرا” يحكيان فيها ضعف القدرة المعيشية لدى المواطن الأردني والظلم الذي يرتكب في حقه من طرف الحكومات المتعاقبة والنواب وما الى ذلك ومن تلك الأغاني أغنية بعنوان “هي يا نائب”.


وتتوالى مشاهد المسرحية ليأتي دور مباراة شد الحبل والتي لعب فيها “زعل” دور الحكم، بين الخصمين وهما الحكومة والنواب، حيث تفوز الحكومة في نهاية المطاف بعد اعتذار أحد النواب عن تكملة المسابقة لتلقيه اتصالا هاتفيا يدعوه بالسفر في رحلة الى كوالالمبور.


وفي مشهد آخر، لعبت الممثلة مي الدايم دور مقدمة برامج لبنانية تتحدث الى “زعل” وزوجته “خضرا” عن منابع اليورانيوم في الاردن حيث قال “زعل” ان الأردني يعيش ويأكل ويشرب من اليورانيوم ويمشي فوقه ولا يكترث به لأنه متواجد بكثرة ولا يحتاجه سوى للافراح حيث يستخدمه كـ”مفرقعات” وألعاب نارية.


واستمرت المشاهد بالتتالي، فمنها الحديث عن قصة التعارف بين “زعل” و”خضرا” على الانترنت والتي صاحبتها مفردات “كومبيوترية” كثيرة نالت استحسان الحاضرين وتفاعلوا معها بالتصفيق والضحك.


ومن ضمن المشاهد الأخرى فقرة تتحدث عن زيادة الخمسمائة دينار للنواب حيث قال احد المواطنين أن هذه الزيادة تعتبر للشعب أيضا نظرا لأن النواب مختارين من المواطنين وهم يعملون لمصلحتهم.


ومن ضمن المشاهد الأخرى، المشهد الختامي الذي تكلم عن ضرورة الوحدة العربية والتكاتف والتعاضد بين الامم في مواجهة هذه القبضة الشرسة على المواطن من ارتفاع في المشتقات النفطية والاسعار.


هذا وقام بلعب الادوار المساعدة في المسرحية، كل من سعد الدين عطية، حيدر كفوف، مي الدايم ومحمود الحايك، بطريقة كوميدية هادفة وطرح الكثير من القضايا التي تطرح بشكل موضوعي على خشبة المسرح.


والجدير ذكره أن المسرحية تقدم بدعم من وزارة الثقافة وبتنظيم من المركز الثقافي الملكي ضمن مشروع تنمية المسرح الاردني.

انتخابات 2020
22 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock