آخر الأخبار حياتنا

“زملوهم”: حملة خيرية تقدم مساعدات في الشتاء للمحتاجين

تغريد السعايدة

عمان- “زملوهم” دعوة لنشر الدفء والطمأنينة في نفوس الأطفال والمحتاجين للحماية من برد الشتاء، وهي حملة أطلقها فريق “بنون” التطوعي الأسبوع الماضي، وتسعى إلى تقديم المساعدات الشتوية إلى كل من يحتاجها في مختلف محافظات المملكة.
المسؤول في فريق “بنون” محمد علي تيم، يشير إلى أن “زملوهم” تعني الغطاء والدفء والحماية من الخوف، وهي كلمة قالها الرسول عليه السلام عندما جاءه الوحي وعاد إلى السيدة خديجة ليقول لها مرعوباً “زمليني زمليني”، أي غطيني واحميني من الخوف والرعشة والبرد.
وفي أجواء البرد والشتاء، يبحث المحتاجون عن ذلك الدفء ممن حولهم، من الخيرين وفاعلي الخير، الذين يحرصون على تقديم يد العون والمساعدة لكل محتاج، وهذا ما يترجمه فريق “بنون” في حملتهم “زملوهم”؛ إذ يبين تيم أنه تم تنفيذها في أكثر من محافظة من محافظات المملكة؛ حيث شملت إربد والزرقاء وعمان والطفيلة ومعان.
واشتملت الحملة الشتوية، وفق تيم، على تقديم كسوة شتاء كاملة للمحتاجين والفقراء في مختلف محافظات المملكة، ولم تقتصر على الملابس الشتوية فقط، بل كان هناك توزيع لصوبات التدفئة، والسجاد لتدفئة البيوت، وغيرها الكثير مما تحتاجه العائلات في هذه المرحلة.
وقال تيم إن الفريق عمل لفترة طويلة قبل أن يتم توزيع تلك المساعدات؛ إذ قام المتطوعون بعمل متواصل عبر مراحل مختلفة؛ إذ شملت عملية جمع المواد من المتبرعين، ومن ثم فرزها كل صنف على حدة، ثم قام الفريق بإعادة التجميع لها، وتوزيعها على كل أسرة وفق احتياجاتها.
قائد فريق “بنون” في محافظة الطفيلة، محمد عكاشة، وهو أحد القائمين على الحملة، يؤكد قائلا “حصل الفريق على تبرعات مادية من طلاب جامعة الطفيلة هناك، وبذلك تم تأمين قدر كاف من التبرعات المادية التي تُمكن الفريق من شراء مستلزمات الشتاء، وتوزيعها فيما بعد على مجموعة كبيرة من سكان منطقة العيص في الطفيلة، بالإضافة إلى عدد من المناطق البعيدة والمعزولة في محافظة الطفيلة، والتي تتميز ببرودة الأجواء مثل القادسية وبصيرا”.
ولفت عكاشة إلى أن الفريق التطوعي كان ينوي استهداف المناطق البعيدة والمعزولة لتقديم يد العون لها ولسكانها من المحتاجين، سواء في الطفيلة أو في باقي مناطق المملكة النائية، والتي تتعرض لبرودة قاسية في الأجواء كما حدث في السنوات القليلة الماضية.
كما بين عكاشة أيضا أن الفريق، وعن طريق جمعيات خيرية في مختلف المحافظات، قام بإيصال المساعدات إلى المحتاجين في مناطق مختلفة مثل كفرسوم ومخيم حطين وجبل الأمير فيصل، مؤكدا أن الهدف من هذه الحملة هو مساعدة المحتاجين والأسر العفيفة والتشجيع على ثقافة العطاء والتبرع بالملابس الزائدة وغيرها، على من يحتاجها بدلاً من تخزينها عند من لا يحتاجها.
ويذكر أن فريق “بنون” التطوعي هو فريق شبابي تطوعي تتركز أعماله على المشاريع والمبادرات الخاصة بالأطفال وأعمال الخير والتطوع، وجاءت تسميته من الآية الكريمة “المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا” صدق الله العظيم.
ويضم الفريق مجموعة مختلفة من شباب الأردن من الجنسين منهم طلاب جامعيون، وهدفه الرئيس هو “نشر السعادة بين الناس”.

[email protected]

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. اربد
    كيف يمكنننا التواصل كمساعدين وكمحتاجين اي كيف المساعدة وكيفية تواصل باقي الطبقة بكم اليست لديكم ارقام هواتف

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock