آخر الأخبار

زيادة كميات المياه للاجئين السوريين في ‘‘الركبان والحدلات‘‘

تغريد الرشق

عمان- أكد مصدر من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” أمس، أن توريد المياه للاجئين السوريين، العالقين في منطقتي “الحدلات والركبان”، على الحدود الشمالية الشرقية الأردنية مع سورية، استمر طوال ايام العيد، ولم ينقطع بتاتا لغاية اليوم.
وأوضح المصدر، في تصريح لـ”لغد”، ان حوالي عشرة صهاريج مياه تصل يوميا الى منطقة الحدلات الحدودية، وما يقارب العشرين صهريجا تصل الى منطقة الركبان يوميا، حجم كل صهريج منها يقارب 20 مترا مكعبا، بسبب وجود اعداد اكبر من اللاجئين في المنطقة الأخيرة.
وأشار المصدر إلى أنه “سيتم زيادة” اعداد هذه الصهاريج تدريجيا، مع ارتفاع درجات الحرارة في تلك المنطقة الصحراوية، لكي تكفي الناس نظرا لعدم وجود كهرباء لدبهم، وبالتالي عدم توفر مراوح او مكيفات هواء.
وحول الكميات وإن كانت كافية، قال المصدر انها “كافية”، نظرا لأن اللاجئين يستخدمونها بطريقة مقننة، حتى تكفي احتياجاتهم، متابعا انه “مع الحر وارتفاع درجات الحراة من الطبيعي ان يحتاجوا مياها اكثر”.
وعن التنسيق بين المنظمة الدولية والحكومة الاردنية بهذا الصدد، وسماح الاخيرة بتوريد المياه الى هناك، اكتفى المصدر بالقول ان “الاتفاق مع الحكومة تم على اساس ان تقوم “اليونيسف” بتأمين المياه الى تلك المناطق الحدودية”.
الى ذلك، اكد ناشطون من داخل مخيم الركبان، عبر اتصالات مع “الغد”، ان المياه التي تصلهم، يتم تعبئتها بخزانات كبيرة، موصولة بخراطيم، بحيث يقوم اللاجئون بتعبئة المياه في عبوات “جلنات”، ونقلها الى خيامهم لاستخدامها. وشكر هؤلاء الناشطون الحكومة الأردنية على استجابتها وسماحها بارسال هذه الصهاريج.
الى هذا، أفاد العضو فيما يسمى بـ”مكتب التنسيق الخارجي لمجلس عشائر تدمر”، الذي يسعى لتنظيم الأمور داخل مخيم الركبان، عمر البنية، بأن المياه اصبحت متوفرة في المخيم، الا ان ايصال الغذاء “لا يزال متوقفا”.
وبين البنية، في حديثه من تركيا لـ”لغد” عبر الهاتف امس، ان الطريقة الوحيدة، التي يحصل فيها اللاجئون على الغذاء هناك “هي عن طريق بعض المهربين، الذين يأتون من الداخل السوري، ويبيعون المواد الغذائية على اطراف المخيم، من الجهة السورية، بأسعار مرتفعة جدا”.
وأشار البنية إلى أن المجلس “أرسل مناشدات لبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة اطباء بلا حدود، والصليب الأحمر الدولي و”هيومن رايتس ووتش”، للنظر في أوضاع اللاجئين السوريين على الحدود، وتقديم المساعدات والأغذية والأدوية لهم”.
يذكر أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق اول مشعل الزبن كان اعلن المناطق الحدودية الشمالية والشمالية الشرقية المتاخمة لسورية، مناطق عسكرية مغلقة، بعيد التفجير الارهابي، الذي ادى لاستشهاد 7 من أفراد الجيش واصابة 13، في الثلث الأخير من الشهر الماضي.

[email protected]

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock