قصة اخبارية

زيارة البابا فرصة كبيرة لتنشيط السياحة في المملكة

عمان– يترقب القطاع السياحي زيارة بابا الفاتيكان فرنسيس الأول الى المملكة في الرابع والعشرين من الشهر الحالي.
ووفق خبراء، فإن زيارة البابا ستفتح بوابة واسعة للسياحة العالمية الدينية الى الأردن، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني، مشيرين الى ما يزخر به الأردن من معالم دينية مسيحية تعتبر نقطة ارتكاز في عملية الترويج عربيا وعالميا.
وقال الخبير الاقتصادي الدكتور مازن مرجي “إن زيارة شخصية عالمية كقداسة البابا فرنسيس الأول، حدث كبير من شأنه جعل الأردن محجا لأكثر من 5ر2 مليار مسيحي، الأمر الذي يعني أن المملكة على موعد مع حركة سياحية دينية نشطة ومستمرة”.
ولفت الى ضرورة اتخاذ كل التدابير اللازمة استعدادا لتدفق الأفواج السياحية، بدءا من رفع وتيرة الترويج السياحي وإقامة المزيد من المرافق السياحية وتنويع وتحسين الخدمات لتشمل مختلف المناطق السياحية وليس فقط محيط المغطس.
وأكد ضرورة تكثيف الجهود ووضع خطط استراتيجية خلاقة، بعيدا عن دائرة تفكير الفزعة المؤقتة، “فالاهتمام يجب أن ينصب ليس فقط على البنية الاقتصادية والسياحية وإنما البنية الخدمية”.
ومن جانبه، أشار الخبير الاقتصادي الدكتور عدلي قندح، الى وجود 28 ألف موقع سياحي في الأردن بينها مواقع دينية، مؤكدا ضرورة الاستعداد الجيد للمواقع السياحية بحيث تكون جاهزة لاستقبال السياح وتوفير الخدمات اللازمة وشبكات النقل والمواصلات.
وأكد ضرورة التركيز على إطالة فترة إقامة السائح في الأردن من خلال توفير خدمات ونشاطات سياحية أو دينية ملائمة لكل موقع، بالإضافة الى إعداد أفلام وثائقية تسلط الضوء على التعايش الديني والمواقع الدينية والتاريخية والسياحية في الأردن وتنظيم حملات تثقيفية وتوعوية بهذا الخصوص.
وقال إنه اذا ما تم الاهتمام بهذا المرفق السياحي فسيكون له أثر إيجابي كبير على الاقتصاد والناتج المحلي وعلى القطاعات الأخرى مثل الفنادق والصناعات التقليدية، فضلا عن توفير فرص عمل جديدة، مشيرا بهذا الخصوص الى أهمية توقيع اتفاقية بين الأردن والفاتيكان لتشجيع السياحة الدينية والثقافية.
وقال الخبير الاقتصادي الدكتور يوسف منصور “إن الأردن بلد التقارب الديني والحضاري والثقافي، وإن زيارة البابا تشكل فرصة لإبراز حالة التسامح والتعايش الديني التي يمتاز بها الأردن كدولة مستقبلة وداعمة للإنسانية وتنتهج الوسطية والاعتدال في سياستها، كما تؤكد مكانة الأردن السياحية”.
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة شركة المحفظة الوطنية للأوراق المالية محمد البلبيسي “رغم أن الفاتيكان من أصغر الدول في العالم، الا أن دورها ومكانتها كقيادة روحية لأكثر من 1.2 مليار نسمة حول العالم تعطيها مكانة خاصة، وبالتالي فإن البابا الذي يرأس الكنيسة الكاثوليكية يعد من أهم الشخصيات العالمية، وإن زيارته للأردن قبل نهاية هذا الشهر تكتسب أهمية كبيرة وتعزز مكانة الأردن السياحية بين دول العالم”.
وأشار الدكتور ضياء زغيلات أستاذ الاقتصاد في الجامعة الهاشمية، الى أن هذه الزيارة تعزز مكانة الأردن في الجانب السياحي وبالتالي الاقتصادي، لتأثيرها المباشر في زيادة أعداد السياح، الأمر الذي يرفع الطلب على الأيدي العاملة في قطاع السياحة.
ووصف الخبير الاقتصادي فادي الداوود، زيارة البابا للأردن بالتاريخية وبمثابة رسالة لكل العالم تؤكد الأهمية التي تحظى بها المملكة كموقع للحج المسيحي، مشيرا الى أهمية استغلال الزيارة لترويج هذا النوع من السياحة في المملكة.-(بترا-بشرى نيروخ)

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

السوق مغلق المؤشر 1795.72 0.21%

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock