أخبار محليةاقتصاد

“زين” تنشر تقريرها السنوي العاشر عن الاستدامة بعنوان.. رحلة العشر سنوات

الكويت –الغد- أصدرت مجموعة زين تقريرها السنوي العاشر عن الاستدامة تحت عنوان “رحلة العشر سنوات”، الذي تحتفي فيه بالذكرى العاشرة لإطلاق أول تقرير استدامة موحد لعملياتها في صناعة الاتصالات، كأول مؤسسة تتخذ هذه الخطوة في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، إذ تجدد زين التزامها في هذا التقرير بإنشاء بيئة مزدهرة لمجتمعاتها.
وكشفت زين الشركة الرائدة في الابتكارات الرقمية أن الذكرى السنوية العاشرة لتقرير الاستدامة تبرز التزامها المستمر بالإبلاغ من خلال تقارير شفافة عن تأثيراتها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تهدف إلى خلق اتصال هادف، وتأكيد المشاركة مع شركائها ومجتمعاتها من أجل مواصلة تحسين الرفاهية.
وذكرت المجموعة في بيان صحفي أن التقرير يتناول المحطات البارزة لمبادراتها في مجالات الاستدامة عن فترة العشر سنوات الأخيرة، إذ يحتفي بالإنجازات التي حققتها، كما يتناول التدابير التي اتخذتها لمعالجة تأثيرات جائحة كوفيد19 في جميع مجالات الأعمال، ويبرز أيضا جهودها المستمرة لتقليل تأثيراتها ذات الصلة بالمناخ، مع تعزيز الاقتصادات المحلية والإقليمية، خصوصاً في أعقاب جائحة كوفيد19.
وبينت المجموعة أنها استخدمت في إعداد التقرير معايير ومبادئ المساءلة، إلى جانب المعايير التوجيهية الخاصة بالمبادرة العالمية لإعداد التقارير (GRI)، كما ينسجم المحتوى الوارد ضمن هذا التقرير مع “مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية (UNGP) “ بشأن “إطار عمل إعداد التقارير عن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان”.
وأوضحت زين أنه في سياق السعي إلى تحسين الطريقة التي تكشف بها عن موضوعاتها المتعلقة بالاستدامة، قامت بتقييم المعايير المتعددة المتاحة لإعداد التقارير وقررت تضمين معايير (SASB) ، إذ تؤمن بأنه من خلال إدماج هذا المعيار الإضافي ستُفيد المستثمرين والجمهور بشكل أكبر من خلال الإفصاح عن قضايا الاستدامة ذات الأهمية النسبية، وحرصا على ضمان اتساق ودقة وشفافية التقرير، قدمت شركة إرنست ويونغ (العيبان والعصيمي وشركاهما) تأكيداً محدوداً ومستقلاً لهذا التقرير.
وذكرت زين أنها تؤمن بأن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية متشابكة بشكل كبير، لذلك، يغطي هذا التقرير مدى التقدم الذي تم إحرازه على صعيد هذه التأثيرات، ومع تفشي جائحة كوفيد19، ارتقت الموضوعات المتعلقة بالاستدامة إلى صدارة الأعمال في جميع أنحاء العالم، مبينة أن هذه الجائحة رغم أنها شكلت تحديات غير مسبوقة، إلا أنها كانت بمثابة رأس الحربة نحو التغيير والتحول في الحياة.
وأفادت المجموعة أنها دخلت في تعاون مشترك مع عدد من شركائها بهدف الخفيف من المخاطر التي تسببت فيها جائحة كوفيد19، إذ قامت خلال العام الأخير بمواصلة تحسين مبادراتها الخاصة بالاستدامة، وفي هذا الصدد قامت بإطلاق إستراتيجيتها الخمسية للاستدامة لتحديد مؤشرات أداء رئيسية، مسترشدة في ذلك بالمعايير التي تقيس تأثير الاستثمارات في مجتمعاتها، بالطريقة التي تؤدي إلى تنمية اجتماعية واقتصادية.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة زين بدر ناصر الخرافي “تتزامن هذه النسخة من تقريرنا السنوي في مجالات الاستدامة مع الذكرى السنوية العاشرة لإصدار أول تقرير موحد عن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لعملياتنا، حيث حرصنا خلال هذه الفترة الممتدة على أن نقدم تقارير شفافة ودقيقة لمجتمعاتنا”.
وأوضح الخرافي أن الاحتفال بمرور 10 سنوات على إصدار أول تقرير للاستدامة يمثل علامة فارقة في أسواق المنطقة، إذ يعكس التزام المجموعة الراسخ في إحداث تأثيرات اجتماعية واقتصادية وبيئية طويلة الأمد على مستوى جميع أسواقها، فهذا الإنجاز النوعي يبرز مدى تفاني المجموعة تجاه مجتمعاتها وشركائها من خلال بناء علاقات قائمة على الشفافية والثقة.
وأضاف الخرافي أن المجموعة ظلت على مدار السنوات الأخيرة عازمة على: مواصلة تطوير عملياتها، التحول الرقمي، إنشاء أنشطة هادفة ذات قيمة، التكيف مع التغيّرات السوقية، ومعالجة جوانب القصور المجتمعي، إذ عملت زين على إدماج ممارسات الاستدامة في عملياتها التجارية، ودمجها في كل ما تقوم به.
وذكر أن زين استثمرت بكثافة في برامج الاستدامة، حيث تمكنت من الابتكار والتكيف مع التحولات الأخيرة في المنطقة من خلال تبني مناهج جديدة لمواجهة التحديات المعقدة التي تمتد من بطالة الشباب، التمييز بين الجنسين، الاضطرابات الاقتصادية، وأزمة اللاجئين والعديد من التحديات الاجتماعية والبيئية الأخرى.
وأفاد الخرافي أن الفترة الأخيرة شهدت ظروفا استثنائية هي الأصعب للغاية على الأسواق الإقليمية والعالمية، إذ شهد العام الأخير تحديات غير مسبوقة بسبب جائحة كوفيد19، التي أثرت على الجهود التنموية الاقتصادية والاجتماعية.
وبين أن هذه الجائحة جعلتنا ندرك مدى الحاجة إلى زيادة تسريع تحولنا الرقمي، الذي يُعد بالغ الأهمية لنجاح أعمالنا، ولرفاهية مجتمعاتنا، فمنذ بداية الأزمة أسهمت الحلول الافتراضية والرقمية بشكل كبير في استمرارية الأعمال، إذ لعبت زين دوراً أساسياً في هذا الاتجاه من خلال دعم الحكومات بأحدث المنصات التكنولوجية، وبقائمة خيارات واسعة النطاق لمواجهة تحديات الجائحة بتمكين قنوات العمل عن بعد، وتحسين كفاءة قنوات التعليم الافتراضي.
وأوضح أن زين دخلت في محادثات إستراتيجية مع مختلف الهيئات التنظيمية في نطاق وجودها من أجل ضمان تحقيق الاتصال، ولا سيما عندما بدأ تطبيق إجراءات الإغلاق التام، وما ترتب على ذلك من إجراءات الحجر الصحي، وعلى جانب آخر، تعاونت زين مع وزارة الصحة والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات في دولة الكويت لإطلاق تطبيق “شلونك”.
وتابع بقوله: “ اتخذت زين خطوات متقدمة لتحسين عملياتها التشغيلية من أجل ضمان السلاسة والمرونة على مستوى عملياتها، لذا، فإن تطبيقنا للإستراتيجية التشغيلية يمثل أهمية قصوى بالنسبة إلى نمو أعمال المجموعة في هذه الأوقات الاستثنائية، إذ سنواصل من خلالها السعي لنصبح كياناً رقميا مستداماً “.
وذكر أن قطاعات الأعمال الجديدة للمجموعة شهدت نموا على مدار العام، إذ نجحت زين في توفير محفظة خدمات مبتكرة من الحلول الشاملة لقاعدة عملائها من الأفراد وقطاع الأعمال، حيث تعلم المجموعة أن السبيل الوحيد لآفاق جديدة من نمو الأعمال، هو الاستمرار في التوسع في القطاع الرقمي.
وبين أنه في الوقت الذي اتخذت فيه المجموعة تدابير احترازية لحماية سلامة ورفاهية موظفيها، فقد أبرزت الجائحة مدى الحاجة إلى مزيد من التنوع والاشتمال في بيئة العمل، إذ اتخذت زين خطوات حاسمة في هذا الاتجاه بالانضمام إلى قائمة Valuable 500 من أجل فتح آفاق من الفرص لأصحاب الاحتياجات الخاصة، كما أصبحت زين أيضا من الكيانات الموقعة على مبادئ اتحاد GSMA الرامية إلى تحسين إدماج أصحاب الاحتياجات الخاصة، وتطوير منتجات وخدمات ذات صلة.
وشدد على أن المجموعة أظهرت التزاما قويا في معالجة المخاطر والفرص المتعلقة بتغير المناخ على صعيد جهودها في تغيُّر المناخ، فهي للعام الثاني على التوالي شاركت في مشروع الكشف عن الكربون (CDP)، إذ تم إدراجها في القائمة العالمية لمشروع الإفصاح عن انبعاثات الكربون (CDP) مع تصنيف متقدم في نطاق الإدارة (B)، مما يجعل زين شركة الاتصالات الأولى في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا التي تحصل على هذا التصنيف الذي يتجاوز معدلات المتوسط العالمي “C”، كما يتجاوز المتوسط الإقليمي لأسواق آسيا (D)، كما جاءت زين في قائمة تضم 35 % من شركات الاتصالات على مستوى العالم بتصنيفها في نطاق “الإدارة.
وأكد الخرافي أن مجموعة زين تدرك دورها الأساسي في إحداث التحول في المجتمعات بشكل عام، وهي تفتخر باستعراضها للكيفية التي استمرت بها رحلتها في مجالات الاستدامة، وهي الكيفية التي تتمحور حول تطوير نظام بيئي رقمي يمكن الجميع من الوصول إليه.
وقالت الرئيس التنفيذي للاستدامة في مجموعة زين جنيفر سليمان” إذ نحتفل بالذكرى العاشرة لإصدار أول تقرير لنا في مجالات الاستدامة، تعمل مجموعة زين عن كثب لمواجهة التداعيات التي تسببت فيها جائحة كوفيد19 على مجتمعاتها، إذ يبرز هذا التقرير كيف تصدت زين بشكل مباشر لهذه الأزمة، وكيف حافظت على ضمان استمرارية العمل مع الحفاظ على اتصال قوي مع جميع شركائها”.
وأوضحت سليمان أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به من أجل ضمان أن يكون لدى مجموعة زين نهجا شاملاً ومنصفاً ونزيهاً، وفي هذا السياق، أطلقت زين استراتيجيتها الجديدة للاستدامة، التي ترتكز على أربعة محاور إستراتيجية، تهدف إلى ضمان توفير اتصال هادف للجميع.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock