أخبار محليةاقتصاد

“زين” تنشر تقريرها السنوي بقيادة الفكر: المرأة في مجال التكنولوجيا

عمان-الغد- أطلقت مجموعة “زين” تقريرها السنوي في قيادة الفكر بعنوان “المرأة.. في مجال التكنولوجيا: سد الفجوة بين الجنسين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)”، الذي تسلط الضوء فيه على حجم الفجوة بين الجنسين في مجالات (العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات)، مع إبراز تأثيراتها على التنمية الاجتماعية والاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت “زين” أنها تستكشف في هذا التقرير -الذي يتزامن مع اليوم العالمي للمرأة- جوانب متعددة في العديد من القضايا المتعلقة بطبيعة التحديات التي تواجهها المرأة فيما يتعلق بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والتحيزات التي تواجهها في المهن المتربطة بهذه المجالات.
وكشفت المجموعة أن الحاجة إلى معالجة قضية المساواة بين الجنسين في جميع جوانب المجتمع أصبحت ضرورة ملحة لعدد كبير من القطاعات والمجالات، وذلك ابتداءً من الشركات والمؤسسات التعليمية، والهيئات والجمعيات والمنظمات غير الهادفة للربح، وصولاً إلى هيئات المجتمع المدني.
وأكدت أن عملية الإدماج بين الجنسين أثبتت مع مرور الوقت أنها تعزز النمو الاقتصادي، وتحسن المحصلات الاجتماعية والاقتصادية لملايين الأشخاص، وحيث إن الفجوة بين الجنسين موجودة منذ أجيال، وإذا استمرت هكذا دون حل، فإنها ستعمل على تقليص النمو والتطور لما يقرب من نصف السكان، وستؤثر بالتالي على المجتمعات ككل، لذا، يجب أن يكون العمل المتضافر وتغيير السياسات أولوية لمعالجة التباينات الموجودة في الوقت الراهن، وهو الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى تحقيق تغييرات منهجية.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة “زين” بدر ناصر الخرافي “نمر الآن بحقبة الثورة الصناعية الرابعة، وما تخرجه لنا من ابتكارات تكنولوجية، لذا هناك حاجة إلى دمج سريع، وواسع النطاق للمرأة في مجالات التكنولوجيا، لزيادة فاعلية مشاركتها في هذا التطور الرقمي، فمن خلال نهج عادل وشامل، سنتمكن من تحقيق حلول مستدامة تفيد البشرية”.
وأوضح الخرافي، قائلا “إن الإرث المنهجي القديم الذي لم يعد يوفر فوائد مجدية وواقعية في هذه القضية، يخضع الآن تحت المجهر للتدقيق والمراجعة، حيث إن التطور الفكري الذي حدث في الحركات الاجتماعية المختلفة، بات يدفع وبشكل أكبر نحو تحقيق العدالة الاجتماعية كجزء من الواقع الجديد”.
وتابع “لقد أصبح الحديث عن تمكين المرأة والحاجة إلى تحقيق التكافؤ والمساواة بين الجنسين جزءا من المحادثات الحاضرة دائما، لذلك، تتضح الحاجة مع التطورات الاجتماعية إلى أجندة جديدة شاملة ومنصفة للجميع، وفي الوقت نفسه تكون ذات أهمية قصوى لمجتمعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لفترات طويلة، حيث عانت هذه المجتمعات كثيرا من المفاهيم الثقافية والأيديولوجية القديمة، التي أعاقت بدورها تطور الابتكار الاجتماعي، فكانت هذه النتيجة المؤسفة المتمثلة في مضاعفة قضايا التمييز بين الجنسين بشكل مُحزن”.
وأشار الخرافي إلى أن النمو السكاني في منطقتنا الذي يتسم بوجود زيادة كبيرة في شريحة الشباب، يضغط على أي محاولات حقيقية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وما يزيد المعاناة في هذا الأمر، ما يحدث من تأثيرات سلبية لعدم المساواة، وغياب تحقيق التكافؤ في الفرص للمرأة.
ونوه “لذلك، علينا أن نتخذ جميعا خطوات حقيقية لضمان إدماج المرأة في مجالات الأعمال كافة، بتوفير بيئة عمل لا يمكن للمرأة المشاركة فيها فحسب، بل وتتفوق فيها أيضا، حيث أمامها مجالات كثيرة تحتاج إلى ابتكاراتها وإسهاماتها مثل: العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، والرياضيات”.
وقالت الرئيس التنفيذي للاستدامة جنيفر سليمان “يشكل التفاوت الواضح بين الجنسين في منطقة أو بلد أو مجتمع أو مؤسسة تحديات اجتماعية واقتصادية كبيرة، أهمها أنها تخنق فرص التقدم على جميع المستويات، حيث تمكنت المجتمعات من خلال نهج متكامل للتغيير المنهجي، جني الفوائد التي جلبتها نزعات التغيير إلى الأمام، إذ ثبت أن إشراك المرأة في جميع جوانب الحياة هو أحد أكبر العوامل المحفزة للتقدم والعدالة الاجتماعية”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock