الزرقاءالسلايدر الرئيسيمحافظات

ساعات للحصول على أدوية بمستشفى الزرقاء الحكومي.. والمدير يستفز “الغد”

مطالب باعتماد نظام النافذة الواحدة وتوفير خدمة الدور الذكي

إحسان التميمي

الزرقاء – “طول ساعات الانتظار لصرف وصفة طبية”، هو الهمّ الأكبر لمراجعي مستشفى الزرقاء الحكومي، لكنه همٌّ يزداد في رمضان ومواسم الأعياد، وفق مراجعين أكدوا لـ”الغد” ضرورة إدارة الموارد المتاحة للتسهيل على المراجعين المرضى، سيما وأن معظمهم من كبار السن.
واشتكى المرضى، مما أسموه بيروقراطية الحصول على الأدوية وتعدد النوافذ، التي تتطلب من المراجعين الوقوف بطوابير طويلة.
ويطالب المرضى بضرورة العمل على تحسين اوضاع مستشفى الزرقاء الحكومي الجديد، من خلال رفده بالكوادر الطبية والتمريضية والادارية اللازمة، لتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمراجعين، فضلا عن رفد المستشفى ببعض التخصصات الدقيقة، مثل جراحة القلب والاعصاب، لتخفيف معاناة المرضى في المحافظة من التنقل الى مستشفيات في محافظات أخرى.
ويقول مرضى، إن المستشفى بات يشهد ازدحاما كبيرا يتزامن مع تزايد كبير في أعداد السكان، والذي يصطدم في كثير من الأحيان، في ظل وجود مراكز صحية أولية لا تقدم سوى الخدمات الطبية الأولية، والتي لا تلبي طموح المواطنين.
ويشكو المرضى من الوقوف في طوابير طويلة تمتد إلى ساعات، من أجل صرف وصفات الأدوية الشهرية، والتي قد تتكرر بشكل شهري، مطالبين بالعمل على تحسين مستوى الخدمة وزيادة عدد الموظفين العاملين في المستشفى والذين يقومون بتلبية حاجات المواطنين.
ويقول المراجع عصام عبدالكريم إنه من غير المعقول أن يمضي يوما كاملا واقفا على قدميه، من أجل إجراء بعض الفحوصات الطبية، والتي تتطلب مراجعة الطبيب من أجل كتابتها من ثم مراجعة المختبر للحصول على ورقة بالفحوصات ومن ثم مراجعة المحاسبة والوقوف في طوابير يصطف بها مئات المواطنين، بسبب صعوبة بعض الإجراءات البيروقراطية، والتي تتطلب مرور المراجعين على ثلاثة موظفين مختلفين قبل إجراء أي خدمة داخل المستشفى.
ويطالب عبدالكريم باعتماد نظام النافذة الواحدة، والتي تتم من خلال تقديم كافة الخدمة للمواطنين مثل التسعير والمحاسبة من خلالها، ومن ثم توفير خدمة الدور الذكية، لتلافي وقوف المواطنين طوابير طويلة.
ويستهجن عبدالكريم غياب دور وزارة الصحة في تقديم رعاية صحية مناسبة للمواطنين، تتلاءم مع حديثها عن الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية.
ويقول مراجعون ان المستشفى يعاني من نقص حاد في الخدمات الطبية والادارية، والتي تدفع المرضى الى الوقوف في طوابير بالمئات من اجل الحصول على الأدوية الشهرية من الصيدلية.
ويقول المواطن احمد محمود ان مستشفى الزرقاء يعاني من اكتظاظ كبير بالمراجعين، يتزامن مع اجراءات بيروقراطية تتطلب وقوف المواطنين في عدة طوابير تدفع بعضهم الى مغادرة المستشفى دون تلقي الخدمة الطبية.
ويضيف محمود انه من غير المقبول ان يقف المريض الستيني ساعات طويلة من الانتظار من اجل الحصول على ادوية تصرف له بشكل شهري، فضلا عن اعطائه مواعيد مراجعات قد تمتد الى عدة اشهر.
ويطالب محمود من وزارة الصحة بضرورة الحفاظ على كرامة المرضى والمراجعين، من خلال رفد المستشفى بالكوادر الطبية والادارية اللازمة للتخفيف من الازدحام.
فيما يطالب خالد ابراهيم بالعمل على إيجاد أخصائي جراحة قلب في محافظة الزرقاء طيلة ايام الاسبوع، قائلا ان المحافظة باتت بحاجة ملحة الى جراح قلب وغرفة عمليات مجهزة، للقيام بعمليات القسطرة الحرجة التي قد يحتاجها المواطن الزرقاوي، وتضطره الى الذهاب الى مستشفيات خارج المحافظة.
بدورها نقلت “الغد” شكاوى المراجعين لمدير المستشفى الدكتور عبدالرزاق الخشمان، إلا أنه أجاب بأن “هذا هو الموجود”.
وحاول مدير المستشفى استفزاز مندوب الغد من خلال التعامل معه بطريقة سيئة حيث قام بطلب الهوية التعريفية وعند تقديمها له قال “بديش أجاوب وانا بجاوبكم بطريقتي”، بعد أن حاول رميها باتجاه الزميل الصحفي.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock