;
آخر الأخبار الرياضةالرياضة

سحاب والسلط يتسابقان نحو تحقيق الفوز اليوم

انطلاق الجولة السادسة لدوري المحترفين

مصطفى بالو
عمان- يتسابق فريقا سحاب والسلط نحو تحقيق الفوز، والزحف نحو المنطقة الدافئة من خلال المباراة التي تجمعهما عند الساعة 7 من مساء اليوم، على ستاد عمان الدولي في افتتاح الجولة السادسة من منافسات دوري المحترفين لكرة القدم، وبحثا عن تحسين موقعهما على سلم التريب، حيث يحتل سحاب المركز الثامن برصيد 6 نقاط، فيما يحتل السلط المركز العاشر برصيد 4 نقاط.
هاجس النقاط
يدخل فريقا سحاب والسلط وعيونهما على نقاط الفوز، في رحلة الهروب إلى الأمام في لعبة “الكراسي” المتحركة، خاصة في ظل التقارب النقطي إلى حد كبير من مركز إلى آخر، حيث يتصدر الترتيب فريق الحسين إربد برصيد 11 نقطة، ويليه الفيصلي برصيد 9 نقاط، وشباب الأردن برصيد 7 نقاط، فيما تتساوى 5 فرق برصيد 6 نقاط، ويتوزعوا بفارق الأهداف تباعا، الوحدات والذي لديه 3 مباريات مؤجلة بسبب المشاركة الآسيوية، ثم شباب العقبة، ثم الصريح، ويليه الرمثا وسحاب، ويتبعهم معان 5 نقاط، السلط 4 نقاط، مغير السرحان 3 نقاط، والجزيرة نقطتين.
ويعطي التقارب النقطي فرصة كبيرة لمدربي الفرق، لالتقاط الأنفاس وترتيب أوراقهم بطلب نقاط الفوز بغض النظر عن تقديم الأداء المقنع والممتع، وتشترك جميع الفرق في رحلة التزود النقطي، خاصة وأن الصراع على المراكز سواء في المقدمة أو المنطقة الهادئة، أو الهروب من شبح الهبوط في أوله، وما يزال سابقا لأوانه في رحلة المنافسة بالدوري التي تحتاج إلى النفس الطويل، وتخضع للتقلبات من مرحلة إلى أخرى.
وبقدر ما يعطي هذا الواقع التنافسي والتقارب النقطي، الحافز لمدرب كل فريق من جولة إلى أخرى، أيضا يشعره بالقلق ويدفعه إلى البحث عن أبواب الهروب إلى واقع أفضل، وهو الشعور الذي يشترك فيه المدربان سواء لفريق سحاب جمال محمود، أو مدرب السلط عثمان الحسنات، ويمضيان في ترتيب أوراقهما، وتقديم خياراتهما وفق قراءة فنية ثاقبة لبعضهما البعض، والوقوف على نقاط القوة والضعف، وتقديم التشكيل والتكتيك المناسب للوصول إلى الفوز الملح، حين يحاول فريق سحاب الخروج من عنق زجاجة التعادلات وهو الذي سقط في فخ التعادل في 3 مرات، فيما تذوق طعم الفوز مرة واحدة ومثلها الخسارة، بينما يتقدم السلط منتشيا بفوزه الأول في الجولة الماضية على الرمثا، لكنه أسير خسارتين وتعادل.
حوار المدربين
وتخلد أحداث مباراة سحاب والسلط، حوارا مستمرا بين المدربين جمال محمود وعثمان الحسنات، وكلاهما يبحث عن طريق الانتصار لتحسين واقعه على سلم الترتيب، في ظل التشابه بالمستوى الفني إلى حد ما، إلى جانب شخصية المدربين محمود الحسنات التدريبية، ومدى تأثيرهما الواضح في فريقيهما، من حيث تشكيل “فورمة” فريقيهما، وتقديمهما مستويات طيبة وإن خانهما التوفيق في بعض المباريات، إلى جانب محاولتهما إلى فرض أسلوبيهما التدريبي بما يمنح فريقهما الشخصية الفنية الواضحة خلال جميع المباريات.
ويعتمد محمود على مجموعة متناسقة من اللاعبين المميزين من خلال رباعي الدفاع حسام أبوسعدة، عثماني كاردينال،عصام سميري، فادي الناطور، أمام حارس المرمى ربيع عز الدين، ويعطي الحيوية لسميري والناطور لتقديم خدماتهما الهجومية إلى رجال العمليات، أحمد ياسر، أحمد طنوس، ماكسويل، يزن ثلجي، سند جعارة، بما يزيد من فعالية المهاجم كالديرون.
على الطرف الآخر، يمتاز مدرب السلط عثمان الحسنات بالمرونة التكتيكية، وهو الذي ينطلق من خط دفاعي منسجم بتواجد خالد العسولي، حسين ذيابات، ايهاب الخوالدة، مقداد عارف، والذي يرتبط بضابط الارتباط هذال السرحان، ما يزيد من قوة الدفاع من منتصف الملعب، وتشارك السرحان ومحمود شوكت بإعطاء إشارات الانطلاق الهجومي لأمية المعايطة، أحمد أبوكبير وأحمد عبدالعظيم خلف المهاجم محمد كلوب.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock