رياضة محلية

سحب اللاعبين المتهمين في قضية “التحرش الجنسي” من المشاركة في الدورة البارالمبية

عمان – الغد – قررت اللجنة البارالمبية الأردنية يوم أمس، سحب لاعبي منتخب رفع الأثقال المتهمين في قضية “التحرش الجنسي”، من المشاركة في دورة الألعاب البارالمبية التي تستضيفها العاصمة البريطانية، وإعادتهم إلى عمان، حيث يتوقع أن يكون اللاعبون وصلوا إلى مطار الملكة علياء الدولي في ساعة متأخرة أمس.
وجاء في بيان اللجنة البارالمبية الذي أصدرته أمس، أنه من غير المناسب اشراك اللاعبين المتهمين في الدورة البارالمبية حتى يتم الانتهاء من التحقيق، وأن اللجنة لن تتهاون مع أي سوء أو تصرف، مثلما سيتم التعاون مع السلطات الإيرلندية في التحقيقات.
وجاء في بيان اللجنة: “قرر رئيس ومجلس إدارة اللجنة البارالمبية الأردنية، أنه وبالرغم من أن القضية لن تفتح قبل موعد المحاكمة المقررة في 18 تشرين الأول (اكتوبر) المقبل، إلا أنه سيكون من غير المناسب اشراك اللاعبين المتهمين في دورة الألعاب البارالمبية لندن 2012 وبالتالي سيتم إعادتهم إلى أرض الوطن، هذا ولن يكون هنالك أي تهاون مع أي سوء تصرف، حيث سيتم العمل بشكل وثيق مع السلطات الايرلندية الشمالية وتقديم المساعدة في التحقيقات التي تجريها، ومع ذلك فإننا سنقف خلف باقي أفراد البعثة الذين سيمثلون الأردن في دورة الألعاب البارالمبية المقامة في لندن، حيث أننا نتطلع إلى المشاركة وتحقيق الانجاز في هذا الحدث الرياضي الكبير”.
قرار حكيم
قرار سحب اللاعبين من المشاركة في الدورة، حكيم وفي مكانه، فما خلفته القضية من أجواء سلبية على المشاركة الأردنية في الدورة، كان سينعكس على مشاركة باقي أفراد البعثة، إلى جانب التأثيرات السلبية على اللاعبين الثلاثة أنفسهم لو بقيت مشاركتهم، رغم أنهم ما يزالون في دائرة الاتهام، حيث ستواصل المنظمات الحقوقية الايرلندية والتي فتحت النار على اللاعبين مع بداية القضية هجومها على المشاركة الأردنية، فكيف إذا بقيت مشاركة اللاعبين في الدورة.
ما نتمناه أن تبطل المحكمة وتحقيقاتها، إدعاءات من تقدم بالشكوى بحق اللاعبين، الذين سطروا خلال السنوات الماضية إنجازات رياضية لا تنسى، ويشهد الجميع على حسن أخلاقهم وسلوكهم، وامتلاكهم الخبرة الكافية في معرفة الأنظمة والقوانين الدولية في هذا الجانب، وحتى موعد المحاكمة في الثامن عشر من شهر تشرين الأول (اكتوبر) المقبل، على اللجنة البارالمبية الوقوف خلف اللاعبين المتهمين الثلاثة، حتى يصدر قرار المحكمة، وبعدها يكون قرار الثواب أو العقاب، وهو ما ينسحب على الأردنيين جميعا، من خلال عدم الاساءة للاعبين قبل صدور قرار المحكمة، فجميعهم لهم عائلات تتأثر بما يقال وينشر.
ومع موازاة التحقيقات التي تجريها المحكمة، يتوقع أن تشترك اللجنة الأولمبية واللجنة البارالمبية في إجراء تحقيق مشترك، تدرس فيه كافة جوانب المشاركة في الدورة البارالمبية، من حيث طبيعة تشكيل الوفد وعدد الإداريين والمسؤولين فيه، وجوانب أخرى عديدة أمسك مصدر مطلع الخوض فيه خلال حديثه مع “الغد”.
وكانت اللجنة البارالمبية قدرت عبر بيان لها أول من أمس، خطورة الاتهامات الموجهة للاعبين، معربة عن ثقتها بالمحكمة وعدالتها، فيما أعربت اللجنة الأولمبية الأردنية عن أسفها تجاه التهم والادعاءات التي وجهت للاعبين، وأنها ستتعامل بكل جدية مع مجريات الأمور، ولن تتسامح مطلقا في أي تجاوز أو سوء تصرف مهما كان.
وكانت المحكمة وجهت للاعبين الثلاثة خلال جلسة الاستماع أول من أمس تهمة “اجبار طفلتين على القيام بنشاط جنسي” للمتهم الأول (35) عاما، وثلاث تهم بالاعتداء الجنسي واحدة منها “استراق النظر” للمتهم الثاني (31) عاما، بينما يواجه المتهم الثالث (45) عاما تهمة واحدة بالاعتداء الجنسي على امرأة، وأشارت المحكمة أن هذه الأفعال حدثت خلال الفترة 16-20 آب (أغسطس) الحالي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock