الرياضةكرة القدم

سعادة لا توصف في فلامنغو بعد إحراز اللقب القاري

ليما – أقر مهاجم فلامنغو غابرييل باربوسا “غابيغول” الذي قاد فريقه للفوز بكأس ليبرتادوريس على حساب ريفر بليت في نهائي البطولة، بأنه أراد التحدث مع مدرب الفريق الأرجنتيني، مارسيلو غاياردو، ليهنئه على الموسم الذي قدمه لكنه لم يتمكن من ذلك.
ولعب باربوسا دور المنقذ لفريقه فلامنغو البرازيلي بعد أن سجل هدفين قاتلين (89 و92) جرد بهما ريفر من اللقب، حيث كان فريقه متأخرا بهدف نظيف، ليفوز في الوقت القاتل (2-1)، في النهائي “الدرامي” الذي احتضنته العاصمة البيروانية ليما أول من أكسالسبت.
وعقب انتهاء اللقاء، قال “غابيغول”، “أردت تهنئته (غاياردو) على الموسم الرائع الذي يقدمه، ليس الحالي فحسب بل أيضا الموسم السابق، لكن في النهاية لم أتمكن من التحدث معه”.
وعن المباراة، ذكر المهاجم البرازيلي بأن الكثير من الأمور يمكن أن تحدث في 90 دقيقة، وأبرز “حين أكون في الملعب تكون لدي رغبة في تسجيل الكثير من الأهداف. اليوم سجلت هدفين قادانا للفوز بالكأس”.
كما أقر اللاعب البالغ من العمر 23 عاما بأنه في غرفة خلع الملابس تمكن من التحدث عبر الهاتف مع مواطنه نيمار دا سيلفا، مهاجم باريس سان جرمان.
وقال “غابيغول” عن نيمار، وهو شقيق رفيقته العاطفية، “الحب الذي يكنه لي يعد أمرا رائعا ويسعدني كثيرا. أنا من أشد المعجبين بنيمار.. ربما تتحدثون عنه كثيرا لأنكم لا تعرفونه كشخص”.
وبتسجيل الهدفين الحاسمين في مرمى ريفر بليت، أصبح “غابيغول” هداف هذه النسخة من كأس ليبرتادوريس برصيد تسعة أهداف في 12 مباراة.
من ناحيته، أكد البرتغالي خورخي جيسوس مدرب فلامنخو عقب التتويج أن الفريق بأكمله والمشجعين كانوا يحلمون بهذا اللقب بعد غيابه عن خزائن النادي لنحو 40 عاما.
وقال جيسوس في مؤتمر صحفي “حلم مشجعو فلامنغو بهذه اللحظة 40 عاما. هذا جيل ترك بصمة ستبقى كما فعل جيل 81 (الذي أحرز أول لقب في تاريخ النادي). هذا اللقب علامة فارقة في مستقبل وتاريخ فلامنغو والكرة البرازيلية”.
وأضاف “هذا نهائي بحجم نهائي دوري أبطال أوروبا ويثبت الجودة التي يمكن أن تكون خارج أوروبا عبر فريقين أحدهما من الأرجنتين والآخر من البرازيل”.
وأشار المدرب البرتغالي إلى أن بطولة كأس ليبرتادوريس يجب “أن تحظى بقيمة أكبر في أوروبا لأنها تقدم منتجا يثبت جودة كرة القدم” خارج القارة العجوز.
وأبرز جيسوس أن “فلامنغو بلا شك أكبر ناد في العالم من حيث عدد المشجعين” الذين يتعطشون لمزيد من الألقاب الدولية.
وعن مباراة النهائي، أقر جيسوس بأن ريفر سيطر على اللقاء في الشوط الأول عندما سجل الهدف الأول في المباراة، ولكنه كشف عن أنه تحدث مع لاعبيه في الاستراحة وبناء عليه “غيروا بعض الأمور في التكتيك وأسلوب اللعب”، مما قاد لتسجيل هدف التعادل ثم الفوز في الدقيقتين 89 و92.
وقال جيسوس إنه يود أن “يشارك هذا اللقب مع الشعب البرتغالي وخصوصا اصدقائه الذين يتواصل معهم باستمرار”.
وبانتصاره يكون فلامنغو أول فريق يفوز بأول نهائي للبطولة يقام من مباراة واحدة، ويضيفه إلى اللقب الذي سبق وفاز به العام 1981.
في الجهة المقابلة، أبدى غاياردو ألمه عقب فشل فريقه في الحفاظ على اللقب، وصرح غاياردو في مؤتمر صحفي عقب اللقاء “الشعور مؤلم بالتأكيد كنا على بعد دقائق قليلة من اللقب”. وأضاف أنه بعدما كان ريفر، حامل اللقب، متقدما بهدف دون رد حتى الدقيقة 89 شعر بأن “اللقب بات قريبا للغاية لذا فإن خسارته في النهاية أمر قاس جدا لكن يجب تقبله”.
وقال “اليوم خسرنا وهذا مؤلم ولكني أشعر بالفخر باللاعبين وكل من عمل وتعاون معي وبمشجعي ريفر الذين رافقونا وبذلوا جدها كبيرا ليكونوا معنا”.
وأبرز غاياردو أن ريفر خاض نهائي ليبرتادوريس أمام “خصم كبير صعب عليهم الأمور في الشوط الثاني”.
ومع ذلك شدد غاياردو على أن “الفريق يجب أن يرفع رأسه عاليا. يجب أن تعرف كيف تخسر بفخر وهذا ما قلته للاعبين”.
ومن جانبه قال المدافع خابيير بينولا في المؤتمر الصحفي “ليس لدي تعليق.. الألم الذي أشعر به كبير كحالنا جميعا وكما قال المدرب يجب ان نرفع رؤوسنا ونشعر بالفخر بما فعلناه ونمضي قدما”. وبانتصاره يكون فلامنغو أول فريق يفوز بأول نهائي للبطولة يقام من مباراة واحدة، ويضيفه إلى اللقب الذي سبق وفاز به العام 1981. -(إفي)

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
45 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock