أفكار ومواقف

سفير بمعنى الكلمة

لم أتعود الكتابة عن شخصيات خارج الإطار الرياضي، لكنني وجدت من باب الحق والموضوعية والإنصاف أن أكتب عن شخصية أردنية دبلوماسية نشيطة، تؤدي الدور النموذجي لما يجب أن يكون عليه من يمثل الوطن في الخارج خاصة مع الوفود الرياضية.
إنه سفير المملكة في دولة الكويت السيد جمعة العبادي.. ففي أكثر من زيارة لي للكويت وفي عدة مناسبات يصدف أن تكون هناك وفود رياضية واقتصادية وسياسية وثقافية وغيرها، كانت السفارة بيتاً للجميع وكان السفير يجند كل العاملين في السفارة مع متابعته الشخصية لتقديم الدعم والعون والاستقبال اللائق.
خلال الأسبوع الماضي صدف أن تواجدت ثلاثة وفود أردنية في دولة الكويت، أولها وفد اقتصادي استثماري كبير وثانيها وفد إعلامي ضم عددا كبيرا من رواد الإعلام الأردني، للمشاركة في الملتقى الثامن للإعلام العربي الذي شاركت فيه وفود كل الدول العربية، والثالث وفد النادي الفيصلي الذي وصل هناك ليلعب مباراة مهمة مع نادي النصر الكويتي ضمن بطولة كأس آسيا للأندية وانتهت والحمد لله بفوز الفيصلي، وقد سبق أن استقبل وفداً رياضياً من نادي الوحدات بالإضافة إلى وفود رياضية عديدة.
جميع هذه الوفود التقت معا وتعارفت وتشاورت وكان ذلك مشهدا متميزا يترجم الجهود المخلصة التي يبذلها الجميع من أجل خدمة بلدهم حتى وهم خارج الوطن… كل هذا لأن السفير العبادي مؤمن بدوره ودور السفارة وأنها مصدر قوتهم واعتزازهم في الخارج.
لقد استفادت كل الوفود الرياضية التي تواجدت في الكويت في عهد هذا السفير من الرعاية والاهتمام التي توفرها السفارة لهم دائماً.
خلال سفري وتجوالي في الكثير من دول العالم حيث توجد سفارات أردنية لم نكن نسمع أو نرى أو نلمس في بعضها أي وجود، أو حتى مجرد السؤال من بعض المسؤولين في تلك السفارات وكنا نتألم كثيراً لذلك.
من هنا ولأنه لا توجد لي أي علاقة شخصية بالسفير السيد جمعة العبادي، فإنني أرى من الواجب أن أقدم له ولأسرة السفارة كل الشكر والعرفان لأنه كان وجها مشرقا ومثلا ونموذجا إيجابياً يحتذى لدور سفاراتنا في الخارج.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock