الكركمحافظات

سكان بالكرك: “واسطات” المرشحين تفاقم فوضى البسطات والباصات الخصوصية

هشال العضايلة

الكرك – فاقمت “الواسطة” التي يبذلها المرشحون لانصارهم وقواعدهم الانتخابية لدى المؤسسات الحكومية في المحافظة من حالة الفوضى للأسواق والشوارع، والتي ازدحمت بالبسطات والباصات الخصوصية الصغيرة التي تعمل بأجر.
وانتقد سكان حالة التراخي التي تبديها العديد من المؤسسات الحكومية مقابل هذه “الواسطات”، بمختلف مناطق محافظة الكرك، مشيرين إلى أن الأسواق ومراكز الوسط التجاري في العديد من مدن وبلدات المحافظة.
ويؤكد سكان وتجار بالكرك ان هذه الحالة هي حالة اعتادوا عليها قبيل كل انتخابات حيث تتراخى هذه الأجهزة سواء في البلديات أو إدارة السير وغيرها من الأجهزة ذات العلاقة في القيام بدورها بسبب ظروف “الواسطات” من قبل المرشحين والشخصيات ذات النفوذ، للسماح لاصحاب البسطات والباعة المتجولين بالحركة والتواجد في أي منطقة يرغبون فيها دون مخالفات. كما تشهد البلدات سيطرة كاملة للباصات الخصوصية الصغيرة والتي تتسبب بفوضى مرورية تؤدي إلى ارباك في حركة السير والمشاة.
وأكد سكان ان فوضى الأسواق والاعتداءات على الأرصفة والشوارع بمختلف مناطق محافظة الكرك، عادت إلى سابق عهدها، خلال الفترة الاخيرة وهي فترة الدعاية الانتخابية، مشيرين ايضا إلى انتشار واسع للباصات الخصوصية الصغيرة بشكل عشوائي. وطالب سكان من الجهات الرسمية، العمل على شمول مسببي الفوضى بالأسواق بالحملة على ما وصفوهم بالزعران والبلطجية، والتي تنفذها الأجهزة الرسمية بمناطق المملكة.
إذ عاد التجار وأصحاب البسطات للانتشار مجددا على الارصفة والشوارع، فيما توقفت عشرات الباصات الخصوصية التي تعمل بالأجر خلافا للقانون في الشوارع وعلى الارصفة، مسببة أزمات مرورية خانقة بالعديد من البلدات والمدن بالمحافظة
وشكا سكان بالكرك، من استغلال العديد من المؤسسات الرقابية للأوضاع العامة، الخاصة بإجراءات مكافحة فيروس كورونا، بعدم القيام بدورها في الرقابة على مختلف الأسواق، وخصوصا من قبل البلديات بالمحافظة، المسؤولة عن الاعتداءات على الشوارع والارصفة وغيره من المواقع في وسط البلدات والمدن بالمحافظة
ويؤكد عضو بلدي الكرك السابق عوض المحادين، ان مدينة الكرك عادت لتشهد مجددا حالة من الفوضى والاعتداءات على الارصفة والشوارع من قبل البسطات وبعض التجار، وازدحامات مرورية خانقة، بسبب توقف الباصات الخصوصية في وسط المدينة ومنعهم حركة السير، وخصوصا في منطقة الوسط التجاري الملاصق للمسجد العمري.
وبين المحادين، أن الوضع الحالي تقع مسؤوليته على البلدية التي لم تقم باية اجراءات في مجال تصحيح الوضع، وانهاء حالة التسيب، التي تتم داخل أسواق المدينة بسبب البسطات والباعة المتجولين والباصات الخصوصية الصغيرة، التي تعمل بالأجرة خلافا للقانون، مطالبا الأجهزة الرسمية بتطبيق قانون الدفاع على الاعتداءات التي تضر بمصالح الناس والمواطنين والتجار والمتسوقين.
وأكد ابراهيم المبيضين من سكان بلدة الثنية شرقي مدينة الكرك، ان هناك حالة من الفوضى تسود أسواق ضواحي ومدينة الكرك، وخصوصا تلك التي تسببها الباصات الخصوصية، والتي لا يتم التعامل معها من قبل اية جهة رسمية مؤكدا ان فترة ما قبل الانتخابات تشهد حالة من الفوضى العارمة بسبب ارتباط هذه الفئات مع مرشحين وغيرهم من المتنفذين ويقومون بممارسة سلوكهم بدون أي عقوبات.
ويشكو علي الشمايلة من سكان مدينة الكرك، ان المناطق المحيطة بالمسجد العمري ووسط المدينة التجاري اصبحت مركزا للفوضى بسبب اعتداء احد اصحاب البسطات والباصات الخصوصية الصغيرة العاملة بالأجر على الشارع، وإغلاق الشارع نهائيا بوجه حركة السير والمشاة وتحويل وسط المدينة إلى موقف للباصات.
ولفت إلى انه ورغم الشكاوى المستمرة للبلدية، بأهمية إزالة الاعتداء من قبل البسطات والباصات الخصوصية على المسجد العمري ومنعهم المصلين من الوصول للمسجد، الا ان ذلك الاعتداء ما يزال قائما ويعيق دخول المصلين للمسجد.
من جهته أكد رئيس بلدية الكرك ابراهيم الكركي، ان فرق البلدية الخاصة بمتابعة المحال التجارية تقوم يوميا وطوال الوقت بمراقبة الأسواق، حرصا على تطبيق الإجراءات القانونية الخاصة بالاسواق.
وبين الكركي ان هناك توجيها للبلديات بعدم التعامل مع حالات الاعتداء على الارصفة والشوارع من البسطات وغيرها بطريقة قاسية ومنعها من التواجد بسبب الظروف السائدة في الوطن، لافتا إلى ان البلدية طلبت من الأجهزة الرسمية في الحكومة ووزارة الحكم المحلي بتخصيص اماكن لبلدية الكرك ليتمكن الباعة المتجولين والبسطات من التواجد فيها وانهاء حالة الفوضى السائدة بمدينة الكرك حاليا.
وأضاف ان هناك مخاطبات مع الجهات ذات العلاقة، بضرورة انهاء حالة الفوضى من البسطات وغيرها والتي تسبب فوضى مرورية وتمنع المواطنين والمركبات من الحركة بسهولة، مشيرا إلى ان تواجد الباصات الخصوصية والتي تعمل بأجر ليست من اختصاص البلدية لان الشرطة هي صاحبة الاختصاص.
وبين ان هناك ملاحظة بغياب تام لمراقبي السير في وسط مدينة الكرك خلال الفترة الحالية ولذلك تعمل الباصات ما يحلو لها. مطالبا الجهات الرسمية باستغلال حالة استخدام قانون الدفاع والعمل على اتخاذ الاجراءات الرسمية في مواجهة الحالة السائدة.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock